التيناتي الأقطع اسمه أبو الخير.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
التيناتي الأقطع أبو الخير التيناتي الأقطع صاحب الكرامات، وهو من أهل المغرب، نزل تينات من أعمال حلب. كان أسود اللون سيدا من السادات، له كرامات ينسج الخوص بإحدى يديه ولا يعلم كيف ذلك، وتأوي السباع إليه وتأنس به. وله عجائب في أحواله. ولم تقطع يده في حد، إنما قطع مع لصوص أخذ معهم إذ دخل مغارة وجدهم فيها فأخذوا وقطع معهم. وتوفي في حدود الخمسين وثلاث مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 13- ص: 0
أبو الخير التيناتي الأقطع العابد، صاحب الأحوال والكرامات، وهو مغربي أسود، سكن تينات من أعمال حلب، يقال اسمه: حماد.
صحب أبا عبد الله بن الجلاء، وسكن جبل لبنان مدة.
حكى عنه محمد بن عبد الله، وأحمد بن الحسن، ومنصور بن عبد الله الأصبهاني.
قال السلمي: كان ينسج الخوص بيده الصحيحة، لا يدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السباع إليه، وتأنس به.
وقال أبو القاسم القشيري: كان كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة.
ويقال: إن سبب قطع يده في تهمة ظهرت براءته منها، أنه اشتهى زعرورا فقطع غصنا، وكان عاهد الله أن لا يتناول لنفسه شهوة، قال: فذكر عهده، فرمى بالغصن، ثم كان يقول: يد قطعت عضوا فقطعت.
توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مائة، وقيل: سنة تسع وأربعين.
وقد ذكره ابن عساكر وطول أمره.
وروى أبو ذر الهروي عن عيسى بن أبي الخير أنه قال: كان أبي مملوكا فأعتق، وكان يحتطب بالإسكندرية بيده، ثم سكن ثغر طرسوس، فكان يجاهد بسيف وحجفة، ثم أخذ مع لصوص بات معهم في غار فقطع.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 138
أبو الخير الأقطع ومنهم أبو الخير الأقطع التيتاتي له الآيات، توفي بعد الأربعين، كان السباع والهوام يأنسون بمجالسته ويأوون إليه، كان ينسج الخوص بإحدى يديه
سمعت محمد بن الحسين بن موسى، يقول: سمعت أحمد بن الحسين الرازي، يقول: سمعت أبا الخير، يقول: «من أحب أن يطلع، الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو كذاب»
قال: وسمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول: دخل على أبي الخير جماعة من البغداديين يتكلمون بشطحهم بحضرته، فضاق صدره من كلامهم فخرج فجاء السبع فدخل البيت فانضم بعضهم إلى بعض ساكتين وتغيرت ألوانهم فدخل أبو الخير فقال: يا سادتي، أين تلك الدعاوى وكان يقول: ما بلغ أحد حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب، وأداء الفريضة، ومحبة الصالحين، وخدمه الفقراء الصادقين وكان يقول: القلوب ظروف فقلب مملوء إيمانا وعلامته الشفقة على جميع المسلمين والاهتمام بما يهمهم ومعاونتهم على مصالحهم، وقلب مملوء نفاقا وعلامته الحقد والغل والغش والحسد’’
سمعت أبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي يقول: سمعت منصور بن عبد الله، يقول: سمعت أبا الخير الأقطع، يقول: «إن الذاكر لا يقوم له في ذكره عوض فإذا قام له العوض خرج من ذكره»
سمعت من غير واحد ممن لقي أبا الخير أن سبب قطع يده أنه كان قد عاهد الله أن لا يتناول بشهوة نفسه شيئا مشتهيا، فرأى يوما بجبل اللكام شجرة زعرور فاستحسنها فقطع منها غصنا فتناول منها شيئا من الزعرور فذكر عهده وتركه ثم كان يقول: «قطعت غصنا فقطع مني عضو»
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 10- ص: 377
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 10- ص: 377