ترمشين سلطان بلخ المغلي ترمشين بن دوا المغلي صاحب بلخ وسمرقند وبخارى ومرو؛ وكانت دولته ست سنين واستشهد إلى رضوان الله. كان ذا إسلام وتقوى وعدل وخير، أبطل مكوس مملكته، وعمر البلاد وألزم جنده بالكف عن الأذى وأن يزرعوا الأراضي ويتبلغ التتار من الزراعة. وأكرم الأمراء المسلمين وقربهم، وجفا الكفرة منهم وأبعدهم، ولازم الصلوات الخمس في الجماعة، وأمر بالشرع، وترك السياسات، واستعمل أخاه على مدينة، فقتل رجلا ظالما، فسار أهله إلى ترمشين وشكوا إليه فبذل لهم أموالا ليعفوا فقالوا: نطلب حكم الله، فسلمه إليهم فقتلوه، ودعا الناس له. ثم قوي به الدين والتأله، وعزم على ترك الملك والتبتل برأس جبل، وسافر معرضا عن السلطنة، فظفر به أمير كان يبغضه، فأسره، ثم كاتب بزان الذي ملك بعده، فبعث إليه فقتله صبرا في سنة خمس وثلاثين وسبع مائة وكان من أبناء الأربعين أو نحوها. ولم تطل مدة القائم بعده.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ترمشين بالتاء ثالثة الحروف، وراء بعدها ميم، وشين معجمة، وياء آخر الحروف، ونون: ابن دوا المغلي، صاحب بلخ وسمرقند وبخارى ومرو.
كان ذا إسلام، وممن يعد في أولي الأحلام، أكرم الأمراء المسلمين وقربهم، وسرحهم في صحاري الإحسان، وسر بهم لما سربهم، وجفا الكفرة وأبعدهم، وهددهم وتوعدهم، ولازم الصلوات الخمس في الجماعه، وأصغى إلى الخير وأحب سماعه، وترك الياسات، وقال: هي من أرذل السياسات، وأمر بأحكام الشريعة، وسدد ما دونها الذريعة، وأبطل من مملكته المكوس وجبايتها، وأمر بالمعدلة وتلا آيتها، وألزم جنده بالكف عن الأذى، ودفع عن عيون رعاياه القذى، وألزم التتار بالزرع، وقالوا: لا طاقة لنا، فقال: هذا هو الشرع. واستعمل أخاه على مدينة فقتل رجلا ظالما، فجاء أهله إلى ترمشين وشكوا، فبذل لهم أموالا ليعفوا، فأبوا وقالوا: نريد حكم الله، فسلمه إليهم فقتلوه، ودعا الناس له.
ثم إنه زاد في التأله والتدين فعزم على ترك الملك والتبتل برأس جبل، وسافر معرضا عن السلطنة، فظفر به أمير كان يبغضه، فأسره، وكاتب بزان الذي ملك بعده، فقتله صبرا، وهبره بالسيف هبرا، وذلك في سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، قدس الله سره.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 104
ترمشين بن دوا المغلي ترمشين بن دوا المغلي صاحب سمرقند وبلخ وما والاهما كان حسن الإسلام ملازما للصلوات محبا في الخير وأهله وقام في ترك العمل بالناس أتم قيام وقال إنها من أرذل السياسات وأمر بإظهار أحكام الشريعة وأبطل المكوس وأقاد من أخيه لكونه قتل رجلا ظلما بعد أن عرض على أهله الدية فأصروا على الامتناع ثم كره المملكة وأعرض عنها وخرج سائحا فاعترضه بعض من كان يحقد عليه من الظلمة فأسره وأوصله إلى الذي قام بالمملكة بعده فقتله وذلك في سنة 735 وكانت دولته ست سنين وعاش أربعين سنة أو نحوها ولم تطل مدة القائم بعده
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0