التصنيفات

التبريزي الخطيب يحيى بن علي.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني أبو زكريا ابن الخطيب التبريزي، وربما يقال له الخطيب وهو وهم: كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب، حجة صدوقا ثبتا، رحل إلى أبي العلاء المعري وأخذ عنه وعن عبيد الله بن علي الرقي والحسن بن رجاء بن الدهان اللغوي وابن برهان
والمفضل القصباني وعبد القاهر الجرجاني وغيرهم من الأئمة. وسمع الحديث وكتبه على خلق، منهم: القاضي أبو الطيب الطبري وأبو القاسم التنوخي والخطيب البغدادي، وسمع بمدينة صور من الفقيه أبي الفتح سليم بن أيوب الرازي ومن أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الله بن يوسف الدلال الساوي البغدادي وأبي القاسم عبد الله بن علي. وأخذ عنه أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي وأبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري وأبو الفضل ابن ناصر وغيرهم، ودخل مصر في عنفوان شبابه فقرأ عليه بها أبو الحسن طاهر بن بابشاذ النحوي وغيره اللغة، ثم رجع إلى بغداد فأقام بها إلى أن مات.
ويحكى أن سبب رحلته الى أبي العلاء المعري أنه حصلت له نسخة من «كتاب التهذيب في اللغة» تأليف أبي منصور الأزهري وأراد تحقيق ما فيها وأخذها عن عالم باللغة، فدل على أبي العلاء فجعل الكتاب في مخلاة، وحملها على كتفه من تبريز الى المعرة، ولم يكن له ما يستأجر به مركوبا، فنفذ العرق من ظهره إليها فأثر فيها البلل، وهذه النسخة في بعض المكاتب الموقوفة ببغداد إذا رآها من لا يعرف خبرها ظن أنها غريقة وليس بها سوى عرق ابن الخطيب.
وذكر السمعاني في «الذيل»: سمعت أبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون المقرئ يقول أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي ما كان بمرضي الطريقة، كان يدمن شرب الخمر، ويلبس الحرير والعمامة المذهبة، وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران، فذاكرت أبا الفضل محمد بن ناصر الحافظ بما ذكره ابن خيرون فسكت وكأنه لم ينكر ذلك، ثم قال: ولكن كان ثقة في اللغة وما كان يرويه وينقله.
وولي ابن الخطيب تدريس الأدب بالنظامية وخزانة الكتب بها، وانتهت إليه الرياسة في اللغة والأدب، وسار ذكره في الأقطار ورحل الناس اليه.
توفي فجأة يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسمائة وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
وصنف شرح القصائد العشر ملكته بخطه. وتفسير القرآن. وإعراب القرآن. وشرح اللمع لابن جني. والكافي في العروض والقوافي. وثلاثة شروح على الحماسة لأبي تمام. وشرح شعر المتنبي. وشرح المقصورة الدريدية .
وشرح سقط الزند. وشرح المفضليات. وتهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت» .
ومقدمة في النحو. وكتاب مقاتل الفرسان. وشرح السبع الطوال. وغير ذلك .
ومن شعره:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 6- ص: 2823

التبريزي إمام اللغة، أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد بن حسن بن بسطام الشيباني، الخطيب، التبريزي، أحد الأعلام.
ارتحل، وأخذ الأدب عن أبي العلاء المعري، وعبيد الله بن علي الرقي، وأبي محمد بن الدهان.
وسمع بصور: من الفقيه سليم، وعبد الكريم بن محمد السياري، وأبي بكر الخطيب، وأقام بدمشق مدة، ثم ببغداد، وكثرت تلامذته، وأقرأ علم اللسان.
أخذ عنه ابن ناصر، وأبو منصور بن الجواليقي، وسعد الخير الأندلسي، وأبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي، والسلفي.
وقد روى عنه شيخه الخطيب، وكان ثقة، صنف شرحا ’’للحماسة’’، ولـ ’’ديوان المتنبي’’، ولـ ’’سقط الزند’’، وأشياء، ودخل إلى مصر، وأخذ عن طاهر بن بابشاذ، وله شعر رائق.
ولم يكن بالصين، قال ابن نقطة: ثقة في علمه، مخلط في دينه، ولعبة بلسانه، وقيل: إنه تاب.
وتبريز: بكسر أوله، قاله ابن ناصر.
وقال أبو منصور بن خيرون: ما كان بمرضي الطريقة.
قلت: توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمس مائة، وله إحدى وثمانون سنة.
أبو الهيجاء، أبو غالب العدل:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 237

يحيى بن علي بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني أبو زكريا، ابن الخطيب التبريزي. قال ياقوت: وربما يقال له: الخطيب، وهو وهم.
وكان أحد الأئمة في النحو، واللغة، والأدب، حجة صدوقا ثبتا.
هاجر إلى أبي العلاء المعري، وأخذ عنه وعن عبيد الله الرقي، والحسن ابن رجاء بن الدهان، وابن برهان، والمفضل القصباني، وعبد القاهر الجرجاني وغيرهم من الأئمة.
وسمع الحديث وكتب الأدب على خلق. منهم القاضي أبو الطيب الطبري. وأبو القاسم التنوخي، والخطيب البغدادي.
وأخذ عنه العلم موهوب الجواليقي وغيره، وروى عنه السلفي، وأبو الفضل بن ناصر.
وولي تدريس الأدب بالنظامية وخزانة الكتب بها، وانتهت إليه الرئاسة في فنه، وشاع ذكره في الأقطار، وكان يدمن شرب الخمر ويلبس الحرير والعمائم المذهبة، وكان الناس يقرءون عليه تصانيفه وهو سكران، وكان أكولا نهما.
صنف «تفسير القرآن» و «الإعراب» و «شرح القصائد العشر» و «شرح اللمع» و «الكافي في العروض والقوافي» و «ثلاثة شروح على الحماسة» و «شرح شعر المتنبي» و «شرح شعر أبي تمام» و «شرح الدريدية» و «شرح سقط الزند» و «شرح المفضليات» و «تهذيب الإصلاح» لابن السكيت. وغير ذلك. ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومات فجأة ليلة الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسمائة، ودفن في مقبرة باب أبرز.
ذكره شيخنا في «طبقات النحاة».

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 372

يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني أبو زكريا ابن الخطيب التبريزي كان إماما في النحو واللغة والآداب وذكره شائع في البلاد ومن مصنفاته شرح القصائد العشر وتفسير القرآن وبعض شروح في الأدبيات وله تهذيب غريب الحديث وكتاب في إعراب القرآن وسماه الملخص في أربع مجلدات وشروحه لكتاب الحماسة
انتهى
وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ووفاته في جمادي الأولى بالمفاجأة سنة اثنتين وخمسمائة

  • مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 151