ابن أبي التائب عبد الله بن الحسين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ابن أبي التائب عبد الله بن حسين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
ابن أبي التائب عبد الله بن الحسين ابن أبي التائب ابن أبي العيش، الشيخ، المسند المعمر، الشاهد، بدر الدين أبو محمد الأنصاري الدمشقي أحد الضعفاء. ولد سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين، وتوفي سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. سمع مع أخيه إسماعيل كثيرا من مكي بن علان والرشيد العراقي، وابن النور البلخي، وعثمان ابن خطيب القرافة، وإبراهيم بن خليل، وعبد الله ابن الخشوعي وعدة. وروى الكثير وتفرد وعمر دهرا. كان لا يصدق في مولده في آخر عمره ويزعم أنه تجاوز المائة، وألحق مرة بخطه الوحش اسمه مع أخيه فيما لم يسمعه فما روى من ذلك كلمة وشرع يطلب على الرواية. وأجاز لي بخطه سنة تسع وعشرين وسبعمائة بدمشق.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0
عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش الأنصارى بدر الدين عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش الأنصارى بدر الدين أبو محمد أخو إسماعيل ولد سنة 42 أو 43 وبخط ابن رافع سنة 44 وسمع من أخيه الكثير من الرشيد العراقي والرشيد البلخي وعثمان ابن خطيب القرافة وإبراهيم بن خليل ومكي بن علان وغيرهم وحدث بالكثير وتفرد بأشياء ويقال أنه الحق بخطه في بعض الأجزاء فلم يوافقه أحد على ذلك ولا سمعوا عليه منه شيئا وكان يدعى أنه جاز المائة فغلط في عشر سنين من مولده وقرأت بخط الحسيني نقلا عن غيره أنه رجع عن ذلك مات في ثالث عشر صفر سنة 735 قال ابن رافع سمع من مكي بن المسلم نسخة أبي مسهر وجزء ابن ملاس وأول بغية المستفيد والمنتخب من السفينة للسلفي وأول الهاشميات ومجلس السلمي وابن بالويه ومن أول فوائد أبي نصر السمسار إلى آخر الخامس منها ومن العراقي أول طلحة بن أبى الصقر وذم الغيبة وأول الدير عاقولى وشرط القراءة للسلفي وجزء حنبل وثاني العيسوي وأحد عشر مجلسا لابن البختري وستة من أماليه والرابع من حديثه وقطعة من أول السادس من ابن السماك وسداسي التابعين لأبي موسى المديني ومشيخة ابن شاذان الصغرى ومن النور البلخي جزء إسماعيل الصفار وأنس العاقل وجزء الخانساري ونسخة إبراهيم بن فهد وجزء ابن الأنباري وأول مشيخة أبى وجزءى الفاكهى وجزء عمران ابن موسى وثاني علي بن حرب وثالث عشر الخراساني ورابع عشرين ابن بشران وفيه أربعة مجالس وجزء الحكايات لخميس ومسند أنس للحنيني وحديث علي بن المحسن وحديث منصور بن عمار والثقلاء للخلال ومن عثمان بن خطيب القرافة جزء سفيان وجزء الذهلى وجزء ابن عمشليق وجزء ابن رزقويه رواية جعفر وجزء ابن السماك ودعلج وانتخاب الصورى على العلوى ومن ابراهيم بن خليل المعجم الصغير ومن عبد الله بن الخشوعى نسخة نبيط ومجلس أبى موسى الذى آخره المروءة ومن أبي علي البكري ايضاح مالا يسع المحدث جهله وأشياء كثيرة من هؤلاء ومن غيرهم وأجاز له الباذرائي وابن مسلمة واليونيني وسبط ابن الجوزي وآخرون وذكره البرزالي في معجمه فقال كان له ملك وثروة ويداخل الأمراء ويتوكل لهم ويشهد على بعض القضاة واسمعه أبوه كثيرا وحدث بغالب مروياته وطال عمره وانتفع به وترك الشهود أخيرا وصار يسمع عليه بالأشرفية سمع منه المزي والبرزالي والذهبي وحدث عنه في معجمه وكذلك ابن رافع وحدثنا عنه بالسماع غير واحد من شيوخنا منهم البرهان التنوخي
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي الشاهد أبو الفضل مولده في حدود سنة اثنتين وأربعين وست مائة.
سمع من مكي بن علان، والرشيد العراقي، وإبراهيم بن خليل، وجماعة فأكثر، وتفرد في وقته بأجزاء عالية، وغيره أعدل منه، سامحه الله، وقد ألحق اسمه في إثبات له، ولكن ما أخذ عنه من ذاك شيء.
مات في صفر سنة خمس وثلاثين وسبع مائة.
أخبرنا عبد الله بن الحسين، أنا إسماعيل بن أحمد، أنبأتنا شهدة، أنا
علي بن الحسين الربعي، أنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن عمرو الرزاز، إملاء، نا الحسن بن سلام، نا عبيد الله بن موسى، أنا أسامة بن زيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، عن سعد، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خير الرزق ما كفى وخير الذكر ما خفي».
فيه انقطاع بين محمد، وسعد
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 321
عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش بن أبي علي الأنصاري، الشيخ المسند بدر الدين أبو محمد. شيخ من الدمشقيين، له ملك وثروة، ويداخل الأمراء، ويتوكل لهم، ويشهد على بعض القضاة. أسمعه أبوه كثيرا في صغره من مكي بن علان، والعراقي، والبكري، وإبراهيم بن خليل، وابن خطيب القرافة، والبلخي، وعماد الدين ابن الحرستاني، وعبد الله ابن الخشوعي.
مولده في سنة أربع وأربعين وست مئة، وتوفي في ليلة الخميس ثالث عشر صفر سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، وصلي عليه عقيب الظهر من الغد، ودفن بسفح قاسيون بتربة ابن المعتمد بالقرب من مدرسة الشيخ أبي عمر رحمه الله تعالى وإيانا.
أجاز لنا في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.
أخبرنا الشيخ العدل المسند بدر الدين أبو محمد عبد الله بن الحسين بن أبي التائب بن أبي العيش بن أبي علي الأنصاري الدمشقي في كتابه، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي ابن خطيب القرافة قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: أخبرنا مكي بن منصور بن علان قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن معقل الميداني، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: فرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين.
أخرجه الترمذي عن محمد بن يحيى الذهلي، فوقع لن موافقة عالية.
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 199