التصنيفات

تاج الملوك بوري، تاج الملوك ابن ظهير الدين طغتكين صاحب دمشق؛ ملكها بعد والده سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة، ووثب عليه الباطنية فجرحوه. ومات سنة ست وعشرين وخمس مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

تاج الملوك صاحب دمشق، تاج الملوك، بوري بن صاحب دمشق الأتابك طغتكين، مولى السلطان تتش السلجوقي.
تملك بعد أبيه في صفر سنة اثنتين وعشرين، وكان ذا حلم وكرم، له أثر كبير في قتل وزيره والإسماعيلية.
مولده في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
ولابن الخياط فيه مدائح في ’’ديوانه’’، وقد وزر له أيضا أبو الذواد ابن الصوفي، ثم كريم الملك بن عم المزدقاني.
ولما علم ابن صباح صاحب الألموت بما جرى على أشياعه الإسماعيلية بدمشق، تنمر، وندب طائفة لقتل تاج الملوك، فعين اثنين بشربوشين في زي الجند، ثم قدما، فاجتمعا بناس منهم أجناد، وتحيلا على أن صارا من السلحدانة، وضمنوهما، ثم وثبا عليه، فقتلاه. قال أبو يعلى القلانسي: وثبوا عليه في خامس جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين، فضربه الواحد بالسيف قصد رأسه، فجرحه في رقبته جرحا سليما، وضربه الآخر بسكين في خاصرته، فمرت بين الجلد واللحم.
قلت: كان تعلل من ذلك، ولكنه توفي في رجب سنة ست وعشرين وخمس مائة، وحلفوا بعده لولده شمس الملوك إسماعيل.
قال ابن الأثير: وصى بالأمر لإسماعيل، ووصى ببعلبك لابنه محمد.
وقيل: كان عجبا في الجهاد، لا يفتر عن غزو الفرنج، ولو كان له عسكر كثير، لاستأصل الفرنج.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 394