المعزي بهادر، الأمير سيف الدين المعزي؛ كان أميرا كبيرا، قبض عليه السلطان وبقي في الاعتقال مدة زمانية، ثم أخرجه في سنة ثلاثين وسبع مائة فيما أظن، وأقبل عليه إقبالا زائدا، وكان يسميه الحاج، وجعله أمير مائة مقدم ألف، وكان يجلس في دار العدل مع الأمراء المشايخ. وكان يميل إلى مماليكه، ويشتري الملاح منهم، وينعم عليهم كثيرا، ولم يزل على حاله إلى أن توفي أواخر سنة تسع وثلاثين أو أوائل سنة أربعين وسبع مائة فيما أظن.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0