التصنيفات

القطان ابن الرضي أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي القطان، ابن الرضي؛ أجاز له سبط السلفي، وأجاز لي بدمشق بخطه في سنة تسع وعشرين وسبع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

ابن الرضي أبو بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الجماعيلي ثم الصالحي القطان، الشيخ الصالح المقرئ مسند وقته؛ ولد سنة تسع وأربعين أو خمسين وست مائة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. أجاز له عيسى الخياط وسبط السلفي وسبط الجوزي، ومجد الدين ابن تيمية وخلق. وحضر خطيب مردا والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي، ثم سمع منه في سنة سبع وسبع مائة، ومن إبراهيم بن خليل وعبد الله ابن الخشوعي ومن ابن عبد الدايم والرضي ابن البرهان صحيح مسلم سوى فوت مجهول يسير. وحضر أيضا محمد بن عبد الهادي وتفرد بأجزاء وعوالي، وروى الكثير. أكثر عنه المحب وأولاده وأخوه السروجي والذهلي وابنا السفاقسي وخلق. وكان شيخا مباركا خيرا كثير التلاوة حسن الصحبة حميد الطريقة، وحدث بأماكن.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

ابن الرضي أبو بكر بن محمد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

ابن الرضي المسند أبو بكر بن محمد.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 372

أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الصالحي، عماد الدين ابن محب الدين ابن الرضي القطان. حضر على محمد بن عبد الهادي وأخيه عبد الحميد، وخطيب مردا، وسمع من أحمد بن عبد الدائم، وإبراهيم بن خليل، وعبد الله ابن الخشوعي، وإبراهيم بن عمر بن مضر بن البرهان، وعمر بن محمد الكرماني، وأبي بكر الهروي، وعبد الولي بن جبارة، وأحمد بن جميل، وعبد الرحمن بن أبي عمر، وغيرهم. وأجاز له من مكة المرسي، ومن المدينة النبوية الملك الناصر داود ابن المعظم، ومن حران الشيخ مجد الدين ابن تيمية، وعيسى بن سلامة، ومن الديار المصرية سبط السلفي وغيره، وحدث.
سمع منه البرزالي وذكره في مسودة ’’معجمه’’، فقال: وهو فقير حسن من أهل الخير، ومن بيت الرواية ومن حفاظ القرآن العظيم. انتهى كلامه. وخرج له بعض الطلبة أربعين حديثا وحدث بها، وسمع منه الذهبي وذكره في ’’معجمه’’.
مولده في رجب سنة خمسين وست مئة، وتوفي ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة بسفح قاسيون، وصلي عليه من الغد عقيب الظهر بالجامع المظفري، ودفن بسفح قاسيون.
أجازلنا في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة.
أخبرنا الشيخ الجليل المقرئ عماد الدين أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي إجازة والإمام أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن القماح قراءة عليه وأنا أسمع، قالا: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر ابن فارس الواسطي ابن البرهان قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، قال: أخبرنا جد أبي أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، قال: حدثنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، قال: وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا يزيد يعني ابن زريع، قال: حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الأنصار يقال لها: أم سنان، ’’ما منعك أن تكوني حججت معنا’’، قالت: ناضحان كانا لأبي فلان، زوجها، حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي نخلا لنا، قال: ’’فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي’’.
أخرجه البخاري في الحج عن عبدان، عن يزيد بن زريع. فوقع لنا بدلا.
وأخبرنا الشيخ عماد الدين أبو بكر بن محمد بن عبد الرحمن المقدسي في كتابه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي ابن الحاسب إجازة، قال: أخبرنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة خمس سبعين وخمس مئة، قال: أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد الثقفي سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري بها قراءة عليه في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: أخبرنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’إن للجنة ثمانية أبوب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون’’.
أخرجه البخاري في صفة الجنة عن ابن أبي مريم. فوقع لنا موافقة.
وبه إلى المزكي، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’من سمع سمع الله به، ومن راءا راءا الله به’’.
أخرجه مسلم عن عمر بن حفص. فوقع لنا موافقة عالية له.
وأخبرنا الشيخ عماد الدين أبو بكر المذكور إذنا، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي ابن الحاسب في كتابه إلي من القاهرة، قال: أخبرنا جدي أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي قراءة عليه وأنا أسمع في ثاني ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله ابن البطر القارئ، فيما قرأت عليه ببغداد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وأربع مئة، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن علي بن حبيش بن أحمد بن عيسى بن خاقان الناقد من لفظه ومن حفظه قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن المساور الجوهري، قال: حدثنا محمد ابن عبد الحميد المفلوج، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إذا ظهرت الفتن، أو قال: البدع، وسب أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل ذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله له صرفا ولا عدلا’’.
أخرج الترمذي حديثا من حديث ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ، وهو حديث: ’’من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله’’. أخرجه في الزهد عن أحمد بن منيع، عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، به، وقال: قال أحمد؛ قالوا: ’’من ذنب قد تاب منه’’، وقال: حسن غريب، وليس إسناده بمتصل، خالد لم يدرك معاذا.

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 538