البطائحي المقرئ علي بن عساكر.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
البطائحي المقرئ علي بن عساكر بن المرجب بن العوام أبو الحسن البطائحي الضرير المعري، من قرية المحمدية. قدم بغداد صغيرا واستوطنها إلى أن توفي بها سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة. قرأ بها القرآن على أبي العز محمد بن الحسين القلانسي وأبي عبد الله الحسين الدباس وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي وسبط أبي منصور الخياط وغيرهم. وقرأ الأدب على الشريف أبي البركات عمر بن إبراهيم الزيدي الكوفي. وسمع الكثير من أحمد بن عبد الجبار الصيرفي وعبد القادر بن محمد بن يوسف ومحمد بن أبي يعلى ابن الفراء وأحمد بن الحسن ابن البناء وغيرهم.
وحدث، وأقرأ الناس، وصنف في القرآن عدة مفردات. وكان إماما كبيرا في القراءات ووجوهها وعللها وطرقها، وحسن الأداء والإتقان والثقة والصدق. وكان يعرف النحو جيدا، وكان حسن الطريقة. روى عنه ابن الأخضر وأبو العباس البندنيجي وداود بن معمر القرشي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 21- ص: 0
علي بن عساكر بن المرحب أبو الحسن المقرئ النحوي المعروف بالبطائحي الضرير: كان يزعم أنه من عبد القيس، وهو من قرية من قرى البطائح تعرف بالمحمدية قريبة من الصليق. مات ببغداد في ثامن عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ومولده سنة تسع وأربعمائة، وكان قد قدم بغداد واستوظنها إلى حين وفاته، وقرأ القرآن على أبي العز القلانسي الواسطي وأبي عبد الله البارع ابن الدباس وأبي بكر ابن المزرفي وأبي محمد ابن بنت الشيخ، وقرأ النحو على البارع وغيره، وسمع الحديث من جماعة، وأقرأ الناس مدة وحدث بالكثير وكان ثقة مأمونا.
قال صدقة بن الحسين بن الحداد في «تاريخه»: كان سبب وفاة البطائحي أنه ظهر به ناصور مما يلي تحت كتفه فبقي به مدة طويلة ينز إلى خارج البدن ثم
انفتح إلى باطنه فهلك به، وأوصى لطغندي صاحبه الذي كان يقرأ عليه الحديث ويقربه من جهة النساء بثلث ماله، ووقف كتبه على مدرسة الشيخ عبد القادر الجيلي، وخلف مقدار أربعمائة دينار ودارا في دار الخلافة.
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1819
البطائحي الإمام، مقرىء العراق، أبو الحسن، علي بن عساكر بن المرحب البطائحي الضرير.
تلا بالروايات الكثيرة على أبي العز القلانسي، وأبي عبد الله البارع، وأبي بكر المزرفي، وعمر بن إبراهيم الزيدي. وتقدم في هذا الشأن.
وحدث عن: أبي طالب بن يوسف، وهبة الله بن الحصين.
وله مصنف في القراءات. وكان يدري العربية جيدا.
أخذ عنه القراءات: الوزير عون الدين، وعبد العزيز بن دلف، والخطيب بهاء الدين بن الجميزي، وعدة.
وحدث عنه: ابن الأخضر، وعبد الغني، وعبد القادر الرهاوي، وابن باقا، والشيخ الموفق، وآخرون.
قرأت بخط الشيخ موفق الدين: سمعنا من البطائحي الإبانة لابن بطة، والزهد لأحمد، وكان مقرىء بغداد، وكان عالما بالعربية، إماما في السنة.
وقال الضياء: قيل: ولد سنة تسعين وأربع مائة.
توفي في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة.
أخبرنا عبد الحافظ بنابلس، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا علي بن عساكر بقراءتي، أخبركم أبو طالب اليوسفي، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا محمد بن بخيت، أخبرنا عمر بن محمد، حدثنا أبو بكر الأترم، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}، قال: ’’ذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله عهدا يريد أن ينجزكموه، قالوا: ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من ذلك ولا أقر لأعينهم منه’’.
تجني، خديجة:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 244
ومقرئ العراق أبو الحسن علي بن عساكر بن المرحب البطائحي الضرير
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 174