السلمي العابد بشر بن منصور السلمي - بفتح السين وكسر اللام - البصري الزاهد العابد؛ روى له مسلم وأبو داود والنسائي. وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة وزيادة. وقال ابن المديني: ما رأيت أخوف منه لله تعالى. وقال ابن مهدي: ما رأيت أحدا أقدمه عليه في الورع والرقة. توفي سنة ثمانين ومائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0
بشر بن منصور الإمام، المحدث، الرباني، القدوة، أبو محمد الأزدي، السليمي، البصري، الزاهد.
روى عن: أيوب السختياني، وشعيب بن الحبحاب، وعاصم الأحول، وسعيد الجريري، وطبقتهم.
حدث عنه: ابنه إسماعيل، وبشر الحافي، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد، وعبيد الله القواريري، وعبد الرحمن بن مهدي.
وحدث عنه من أقرانه: الفضيل بن عياض.
قال ابن مهدي: ما رأيت أحدا أقدمه عليه في الورع والرقة.
قال علي بن المديني: ما رأيت أخوف لله منه، كان يصلي كل يوم خمس مائة ركعة. وقال القواريري: هو أفضل من رأيت من المشايخ.
وقال الإمام أحمد: هو ثقة وزيادة.
قال ابن المديني: حفر قبره، وختم فيه القرآن، وكان ورده ثلث القرآن.
وكان ضيغم صديقا له، فتوفيا في يوم.
قال غسان الغلابي: كنت إذا رأيت وجه بشر بن منصور ذكرت الآخرة، رجل منبسط، ليس بمتماوت، فقيه، ذكي.
وقال عباس النرسي: ربما قبض بشر بن منصور على لحيته، وقال: أطلب الرياسة بعد سبعين سنة؟
وعن بشر -وقيل له: أتحب أن لك مائة ألف- قال: لأن تندر عيناي أحب إلي من ذلك.
قال غسان: حدثني ابن أخي بشر، قال: ما رأيت عمي فاتته التكبيرة الأولى، وأوصاني في كتبه أن أغسلها، أو أدفنها. قال غسان: وكنت أراه إذا زاره الرجل من إخوانه، قام معه حتى يأخذ بركابه، وفعل بي ذلك كثيرا. رواها أحمد الدورقي، عنه.
قال علي ابن المديني: ما رأيت أحدا أخوف لله من بشر بن منصور، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة.
الدورقي: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، حدثني عبد الخالق أبو همام، قال: قال بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس، فإنك لا تدري ما يكون، فإن كان -يعني: فضيحة- غدا، كان من يعرفك قليلا.
قال: وحدثنا سهل بن منصور، قال: كان بشر يصلي فيطول، ورجل وراءه ينظر، ففطن له، فلما انصرف، قال: لا يعجبك ما رأيت مني، فإن إبليس قد عبد الله دهرا مع الملائكة.
وعن بشر بن منصور، قال: ما جلست إلى أحد فتفرقنا، إلا علمت أني لو لم أقعد معه، كان خيرا لي.
سيار بن حاتم: حدثنا بشر بن المفضل، قال: رأيت بشر بن منصور في المنام، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال: وجدت الأمر أهون مما كنت أحمل على نفسي.
قلت: توفي هذا الإمام -رحمة الله عليه- في سنة ثمانين ومائة، وله نيف وسبعون سنة.
وكان في عصره: بشر بن منصور الحناط، كوفي، قليل الرواية.
أخذ عنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو سعيد الأشج. والحناط: بمهملة، ثم نون.
وبشر بن المفضل البصري، الحافظ، وبشر بن السري الواعظ الأفوه، بصري أيضا.
وبشر بن عمر الزهراني، بصري، حافظ بعد المائتين.
وبشر بن بكر التنيسي، أحد الثقات.
وبشر بن آدم الضرير، بغدادي، ثقة.
ثم بشر بن شعيب، محدث حمص.
وبشر بن الحارث، الحافي، الزاهد.
وبشر بن الحكم العبدي، النيسابوري.
وبشر بن محمد المروزي، السختياني، شيخ للبخاري.
وبشر بن معاذ العقدي، الضرير.
وبشر بن هلال، وعدة.
ومن رءوس المبتدعة: بشر بن غياث المريسي.
وبشر بن المعتمر.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 7- ص: 352
بشر بن منصور السليمي ومنهم المتعبد العليم المتوجد السليم بشر بن منصور السليمي رحمه الله استحلى الوحدة والأذكار وسلم من الفتنة والأخطار
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين بن نصر، ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، حدثني العباس بن الوليد بن نصر، قال: أتينا بشر بن منصور بعد العصر فخرج إلينا وكأنه متغير، فقلت له: يا أبا محمد لعلنا شغلناك عن شيء، فرد ردا ضعيفا ثم قال: ما أكتمكم - أو كلمة نحوها - كنت أقرأ في المصحف - أي شغلتموني - ثم قال لنا: ما أكاد ألقى أحدا فأربح عليه شيئا أو نحو هذا، قال: وكان بشر بن منصور يستحب أن يصلي بالأوقات ولا يتحرى
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن نصر الحذاء، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان، بشر بن منصور يقول لي: اجعل العلم فضلا - يعني في الساعات التي لا شغل فيها -
حدثنا أبو محمد، ثنا أحمد بن نصر، ثنا أحمد، ثنا عبد الرحمن، قال: واعدت بشر بن منصور أنا وأبو الخصيب عبد الله بن ثعلبة، وبشر بن السري، في أن نأتيه، فلما أتيناه قال: استخرت الله في مجيئكم إلي فكان الغالب على قلبي أن لا تجيئوا قال عبد الرحمن: وأتاني مرة في حاجة فقلت له: ألا بعثت إلي حتى آتيك، قال: لا الحاجة لي، قال عبد الرحمن: وعرضت عليه دابة يركب يرجع عليها، قال: أكره أن أعود نفسي هذه العادة، قال عبد الرحمن: وبنى عيسى بن جعفر بركة فكان لا يشرب من مائها ويبعث إلى النهر جارية له فتجيئه بجرة، فقال لو كنت غنيا لم يفطن لي كنت أرسل من يستقي لي على حمار ثم تدارك كلمته فقال: أستغفر الله إني لبخير إني لبخير، قال عبد الرحمن: فكان بشر بن منصور يكره أن يشتري من رجل بنى كويخا في غير حقه
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عمارة بن يحيى أبو حمزة، قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: أيبعث الرجل بالسلام إلى أهل الرجل قال: نعم وقد كان بشر بن منصور - ولم أر مثله قط - إذا أتاني بعث إلى أهلنا بالسلام وإن حفظ الإخاء من الدين، والكرم من الدين قال: وسألت عبد الرحمن عن الرجل يسلم على القوم وهم يأكلون وهو صاحب هوى أو فاسق أيدعونه إلى طعامهم؟ قال: نعم، قال لي بشر بن منصور: إني لأدعو إلى طعامي من لو نبذت إلى الكلب كان أحب إلي من أن يأكله قال عبد الرحمن: وليتق الرجل دناءة الأخلاق كما يتقي الحرام
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد الحذاء، ثنا الدورقي، حدثني عباس بن الوليد بن نصر، قال: ربما قبض بشر على لحيته ويقول: أطلب الرياسة بعد سبعين سنة؟ وقال بشر: إن لكل شيء مبدعا فاجعل لنفسك مبدعا، قال عباس: يقول لكل شيء وقاية فاجعل لنفسك وقاية لا تحمل على نفسك حملا تغلب
حدثنا أبو محمد، ثنا أحمد الدورقي، حدثني غسان بن الفضل، قال: كان بشر بن منصور من الذين إذا رءوا ذكر الله وإذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه
قال: وحدثني غسان بن الفضل، حدثني أبو إسحاق الشامي قال: قال فلان - وسمى رجلا: حج العام بشر بن منصور، ومحمد بن يوسف إني أراه سيغفر العام لأهل الموسم
قال: وحدثني غسان قال: قال شقيق العصفري لبشر بن منصور: يسرك أن لك مائة ألف فقال: لأن تندرا - وأشار إلى عينيه - أحب إلي من ذاك
قال غسان: وكان بشر رجلا من العرب وعلم بنيه عمل الخوص
قال: وحدثني غسان، حدثني أسيد بن جعفر بن أخي بشر بن منصور قال: بشر بن منصور ما فاتته التكبيرة الأولى قط ولا رأيته قام في مسجدنا سائل قط فلم يعط شيئا إلا أعطاه وأوصاني في كتبه أن اغسلها أو أدفنها قال غسان: وكنت أرى بشرا إذا رآه الرجل من إخوانه قام معه حتى يأخذ بركابه وفعل بي ذاك كثيرا، وقال لي بشر : رأيت من يأتي الفقهاء والقصاص أرق قلبا ممن لا يأتي القصاص
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، حدثني عبد الخالق أبو همام الزهراني، قال: قال بشر بن منصور: أقل من معرفة الناس فإنك لا تدري ما يكون، قال: فإن كان كل شيء - يعني فضيحة في القيامة - كان من يعرفك قليلا
قال: وحدثنا سهل بن منصور قال: كان بشر يصلي يوما فأطال الصلاة ورأى رجلا ينظر إليه ففطن له بشر فقال للرجل: لا يعجبك ما رأيت مني فإن إبليس قد عبد الله مع الملائكة كذا وكذا
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: قلت لبشر بن منصور: إنا لنجلس مجلس خير وبركة قال: نعم المجلس، قال: قلت له: إنه ربما لم يجلس إلي فكأني أغتم، قال: إن كنت تشتهي أن يجلس إليك اترك هذا المجلس
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني زهير السجستاني أبو عبد الرحمن، قال: سمعت بشر بن منصور، يقول: ما جلست إلى أحد ولا جلس إلي أحد، فقمت من عنده أو قام من عندي إلا علمت أني لو لم أقعد إليه أو يقعد إلي كان خيرا لي
حدثنا عبد الله، ثنا أحمد، ثنا أحمد، حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أيوب بن عبد الله الأنصاري، قال: كنا عند بشر بن منصور فحدثنا فقال: لقد فاتني منذ كنت معلما خير كثير أو شيء كثير
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، قال علي بن المديني: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: قال بشر بن منصور: إني لأذكر الشيء من أمر الدنيا ألهي به نفسي عن ذكر الآخرة أخاف على عقلي
حدثنا محمد بن جعفر، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل، ثنا علي بن مسلم، ثنا سيار، ثنا بشر بن المفضل، قال: رأيت بشر بن منصور في المنام فقلت : يا أبا محمد، ما صنع الله بك؟ قال: وجدت الأمر أهون مما كنت أحمل على نفسي
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا أبو بكر بن عبيد، ثنا محمد بن قدامة، قال: لما احتضر بشر بن منصور قيل له: أوص بدينك قال: أنا أرجو ربي لذنبي أفلا أرجوه لديني، فلما مات قضى عنه دينه بعض إخوانه
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن روح، حدثني حسين بن الحسن، عن ابن عيينة، قال: قال رجل لبشر بن منصور: عظني، قال: عسكر الموتى ينتظرونك أسند الكثير، روايته عن الأئمة والأعلام
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، وجماعة، قالوا: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ح وحدثنا سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد، قالا: ثنا العباس بن الوليد، ثنا بشر بن منصور، ثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة» قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين ولعامتهم» غريب من حديث الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة تفرد به بشر، ورواه أصحاب الثوري، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا الحسين بن حفص، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الأعلى بن حماد، قالا: ثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: دعا رجل من الأنصار نبي الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا معه فلما طعم النبي صلى الله عليه وسلم وغسل يده قال: «الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافئ ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسى من العري وهدى من الضلالة وبصر من العمى، وفضل على كثير من خلقه تفضيلا، الحمد لله رب العالمين» غريب من حديث سهيل، وزهير تفرد به بشر بن منصور
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، قالا: ثنا عباس بن الوليد، ثنا بشر بن منصور، عن عمران بن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يبعث الله الحجر الأسود يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان طلق يشهد لمن استلمه بالوفاء» غريب من حديث ابن خثيم لم نكتبه إلا من حديث بشر
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ح وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، قالا: ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا بشر بن منصور، عن عمر بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من أدى دينا خفيا، وقرأ في دبر كل صلاة قل هو الله أحد عشر مرات، وعفى عن قاتله ’’ قال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله قال: «أو إحداهن» غريب من حديث عمر تفرد به بشر
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 6- ص: 239
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 6- ص: 239
بشر بن منصور السليمي الزاهد عن الجريري، وأيوب، وعاصم الأحول، وطائفة - فوثقوه.
قال القواريري: هو أفضل من رأيت من المشايخ.
قلت: خرج له مسلم وأبو داود والنسائي.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 325
بشر بن منصور، السليمي، البصري.
وسليمة من ولد مالك بن فهم من الأزد، أبو محمد.
قال لنا علي: مات سنة ثمانين ومئة.
سمع ابن جريج، ومغيرة بن زياد، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1
بشر بن منصور السليمي العابد
عن أيوب وعاصم الأحول وخلق وعنه ابنه إسماعيل والقواريري وعبد الأعلى النرسي ثقة قال بن المديني ما رأيت أخوف لله منه كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة توفي 18 م د س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
بشر بن منصور السليمي البصري
وسليمة من ولد مالك بن فهم من الأزد كنيته أبو محمد
روى عن الجريري في الصلاة
روى عنه محمد بن عبد الله الرقاشي
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
بشر بن منصور السليمي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 65
(م د س) بشر بن منصور السليمي، أبو محمد البصري، والد إسماعيل بن بشر.
خرج أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو عبد الله بن البيع، وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه ابن شاهين: صدوق.
وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة قال ابن مهدي: لو ترك لي أمر ما عدلت عن بشر بن منصور.
وقال ابن علية: بصري خيار، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول: أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة؟.
وفرق الحافظ أبو الفضل الهروي في كتاب «المتفق والمفترق» بينه وبين الحناط.
ولما ذكره [ق 18 / أ] ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان من خيار أهل البصرة وعبادهم، مات بعد ما عمي سنة ثمانين ومائة.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أيوب سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت أجمع من ابن المبارك ولا من بشر بن منصور.
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» الفحل: كان قد سمع، ولم يكن له عناية بالحديث كعناية من خالفه، وله أخبار منها: أن ابن المبارك قال كان قد سمع ودفن كتبه، ما رأيت أخوف لله تعالى منه، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن، وكان ورده كل يوم ثلث القرآن، وكان ضيغم صديقاً له، صير الليل أثلاثاً: ثلت يصلي فيه، وثلث يدعو، وثلث ينام، مات ضيغم وبشر في يوم واحد.
وقال ابن مهدي: ما رأيت أحدا أقدم في الرقة والورع مثله.
وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات» وقال: قال أحمد: كان ابن مهدي معجبا به.
وفي «كتاب المنتجالي»: قال أحمد: هو رجل صالح، وقال: قال ابن مهدي: كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [.... ] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله.
وقال له سفيان يوما: أتحب أن لك مائة ألف؟ فقال: لأن تندر إحمر - يعني عينيه - أحب إلي من ذلك، وكان من بني سليمة من أنفسهم.
وقال ابن وضاح: صلى بشر يوما فأطال الصلاة ورجل خلفه ينظر إليه، فلما قضى بشر انصرف وقال له: يا هذا لا يعجبك ما رأيت مني فإن إبليس عبد الله مع الملائكة كذا وكذا.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
ولهم شيخ آخر يقال له:
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1
بشر بن منصور السليمي كنيته أبو محمد
وسليم من الأزد
يروي عن ابن جريج والثوري روى عنه عبد الرحمن بن مهدى والبصريون مات سنة ثمانين ومائة بعد ما عمى وكان من خيار أهل البصرة وعبادهم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
بشر بن منصور السَليمي
روى عن بن جريج وعبيد الله بن عمر ومغيرة بن زياد روى عنه بن مهدي وسيار بن حاتم وسليمان بن حرب وعبد الأعلى النرسي سمعت أبي يقول ذلك.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي: بشر بن منصور ثقة ثقة وزيادة. سمعت أبي وسئل عن بشر بن منصور فقال: ثقة. سئل أبو زرعة عن بشر بن منصور فقال: ثقة مأمون، كان أبو عبد الرحمن بن مهدي يقدمه ويفضله ويحدث عنه. قال أبو محمد:
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1