التصنيفات

أخو عبد الملك بن مروان بشر بن مروان، أمير العراق الأموي، كان سمحا جوادا ممدحا. ولي إمرة العراق لأخيه عبد الملك، وله دار بدمشق عند عقبة الكتان وهو أول أمير مات بالبصرة. وهو أول من أحدث الأذان للعيد بالكوفة، فأكبر الناس ذلك وأعظموه. ووقف الفرزدق على قبره ورثاه بأبيات، فما بقي أحد إلا بكى عليه، وعمره نيف وأربعون سنة، وكانت وفاته سنة خمس وسبعين للهجرة. كتب إلى أخيه عبد الملك:

فلما قرأها عبد الملك، قال: مالك بن الريب أشعر منه. ولمالك المذكور قصيدة على وزن هذه رثى فيها نفسه. وقال لما قتل أخوه عبد الملك عمرو بن سعيد الأشدق:
وكان لبشر من الولد: الحكم، أمه أم كلثوم بنت أبي سلمة؛ وعبد الملك، وأمه هند بنت أسماء بن خارجة؛ وعبد العزيز بن بشر، وأمه ابنة خالد بن عقبة بن أبي معيط.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0