التصنيفات

الواعظ الأفوه بشر بن السري الواعظ بمكة، الملقب بالأفوه؛ روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. توفي سنة خمس وتسعين ومائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

بشر بن السري الأفوه هو الواعظ الزاهد العابد الإمام الحجة أبو عمرو البصري نزيل مكة.
سمع مسعر بن كدام، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري وزائدة بن قدامة ومالكا وطائفة.
حدث عنه: أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حفص الفلاس وجماعة سواهم.
وما علمت وقع لي حديث من عواليه.
قال أحمد بن حنبل: كان متقنا للحديث عجبا!
وقال أبو حاتم: صالح ثبت. وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن عدي: يقع في حديثه ما ينكر وهو في نفسه لا بأس به.
وقال العقيلي: هو في الحديث مستقيم. حدثنا الأبار، حدثنا عوام، قال: قال الحميدي: كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه.
قلت: بل حديثه حجة، وصح أنه رجع عن التجهم.
قال: وحدثنا الفريابي حدثنا أحمد بن محمد المقدمي، حدثنا سليمان بن حرب قال: سأل بشر بن السري، حماد بن زيد عن حديث: ’’ينزل ربنا’’ أيتحول؟ فسكت ثم قال: هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء.
وقال أحمد بن حنبل: تكلم بشر بشيء بمكة، فوثب عليه إنسان فذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل.
وكان الثوري يستثقله؛ لأنه سأل سفيان عن أطفال المشركين فقال: ما أنت وذا يا صبي؟
قلت: هكذا كان السلف يزجرون عن التعمق، ويبدعون أهل الجدال.
توفي سنة خمس أو ست وتسعين ومائة.
ومات قبله بخمس عشرة سنة: بشر بن منصور السليمي أحد العلماء العاملين.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 82

بشر بن السري ومنهم الأفوه البصري أبو عمرو بشر بن السري سكن مكة وكان من عبادها
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق بن حاتم بن الليث الجوهري، ثنا محمود بن غيلان، قال: «كان بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة»
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا العباس بن حمزة النيسابوري، حدثني أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت بشر بن السري، يقول: «ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إسحاق بن أبي حسان، ثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: قلت لأبي صفوان: أيما أحب إليك أن يجوع الرجل فيجلس فيتفكر أو يأكل فيقوم فيصلي قال: ’’يأكل فيقوم فيصلي ويتفكر في صلاته هو أحب إلي فحدثت به أبا سليمان، فقال: صدق، الفكر في الصلاة أفضل من الفكر في غير الصلاة، الفكر في الصلاة عملان وعملان أفضل من عمل، قال: فحدثت به بشر بن السري فأخذ حصاة من المسجد الحرام قدر حبة، فقال: لئن أتاك من الجوع الذي ذكرت مثل هذه أحب إلي من طواف الطائفين وصلاة المصلين وحج الحاجين ’’ أسند بشر عن الأئمة الثوري، ومسعر، والحمادين، وغيرهم
حدثنا محمد بن عيسى المؤدب، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا محمود بن غيلان، ثنا بشر بن السري، عن سفيان، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «فيه الوضوء» غريب من حديث الثوري تفرد به عنه بشر وأبو حصين اسمه عثمان بن عاصم كوفي
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن الليث الجوهري، ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قالا: ثنا ابن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقيموا صفوفكم فإن تمام الصلاة إقامة الصف» غريب من حديث مسعر تفرد به بشر
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، أراه عن أنس: أن أمة، لعمر بن الخطاب كان لها اسم من أسماء العجم فسماها عمر جميلة فأبت، فقال عمر: بيني وبينك النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أنت جميلة» فقال عمر: حدثها على رغم أنفك ’’ غريب بهذا اللفظ لم يروه عن حماد، إلا بشر
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن زكريا العابدي، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا بشر بن السري، ثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم من منى إلى المزدلفة في ضعفة أهله» تفرد به بشر بن السري عن سفيان الثوري فيما قاله سليمان
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم، ثنا محمد بن إسحاق البلخي، ثنا بشر بن السري، ثنا محمد بن ثابت البناني، عن أبيه، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {إنه عمل غير صالح} [هود: 46]، مشهور من حديث ثابت روى عنه، من التابعين داود بن أبي هند ومن الأعلام وغيرهم عبد العزيز بن المختار وعثمان بن مطر وموسى بن خلف وهارون بن موسى وحديث محمد بن ثابت عن أبيه، لم يروه عنه إلا بشر
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسين بن عمر، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا بشر بن السري، وعباد بن العوام، قالا: ثنا هارون الأعور، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فروح وريحان} [الواقعة: 89] مشهور من حديث هارون رواه عنه شعبة وجعفر بن إسماعيل الضبعي في آخرين
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نقتلهن بسياطنا وعصينا ويسقط في أيدينا، فقلنا: ما صنعنا ونحن محرمون؟ فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا بأس هو صيد البحر» غريب بهذا اللفظ في حال الإحرام لم يروه سوى حماد عن أبي المهزم واسمه يزيد بن سفيان
حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الله بن محمد بن عمران، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته» قيل: يا رسول الله وكيف يسرقها؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها» تفرد به علي بن زيد وهو ابن جدعان، عن سعيد وعنه، حماد
حدثنا محمد بن علي، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن أبا موسى الأشعري، كان يقرأ ذات يوم فجعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يستمعن فلما أصبحن أخبر بذلك فقال: «لو علمت لحبرته تحبيرا، ولشوقتكم تشويقا» لم يروه بهذا اللفظ إلا ثابت عن أنس
حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد، عن ثابت، أراه عن أنس، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، بأخ له، فقال: إن هذا أخي لا يعينني، قال: «فلعلك ترزق به»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 8- ص: 300

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 8- ص: 300

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول كان.
بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ثم صار بمكة سمع من سفيان
نحو ألف وسمعنا منه ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه بعد فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجىء إلينا فلا يكتب عنه فجعل يتلطف فلا نكتب عنه.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال كنية بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه.
حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري؟ فقال: ثقة.
حدثنا عبد الصمد بن عبد الله، حدثنا أحمد بن أبي الحواري سمعت بشر بن السري يقول ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك.
حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا يعقوب بن كاسب، حدثنا بشر بن السري، عن أبي حرة عن الحسن، عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده.
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا محمود بن آدم، حدثنا بشر بن السري أبو عمرو البصري، حدثنا مصعب بن ثابت عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارهفوا القبلة.
حدثنا محمد بن جعفر بن طرخان، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، حدثنا بشر بن السري عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رجلا جاء بأخ له إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال، يا رسول الله إن هذا لا يعنيني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك إنما ترزق به.
قال الشيخ: وبشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ يحتمل وأما هو في نفسه فلا بأس به.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 2- ص: 174

بشر بن السري ................

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 43

بشر بن السري البصري الافوه [ع] . سكن مكة.
قال أحمد بن حنبل: سمع من سفيان ألف حديث، وسمعنا منه، فذكر حديث: ناضرة إلى ربها ناظرة.
فقال: ما أدرى ما هذا؟ إيش هذا؟ فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه، فاعتذر بعد فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه، فلما قدمت مكة
المرة الثانية كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه.
وقال البخاري: بشر بن السري أبو عمرو صاحب مواعظ، متكلم، فسمى الأفوه.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال الحميدي: جهمى لا يحل أن يكتب عنه.
وقال ابن عدي: له غرائب، عن مسعر، والثوري، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه.
ويقع في حديثه من النكرة، لكنه يكون عن شيخ محتمل.
قلت: ويروي عن معاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق، روى عنه محمود بن غيلان، وعلي بن المديني.
وقال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا.
وقال أبو حاتم: ثبت صالح.
قلت: أما التجهم فقد رجع عنه، وحديثه ففى الكتب السنة.
ومات سنة خمس وتسعين ومائة.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 317

بشر بن السري الأفوه: تكلم فيه من قبل تجهمه. -خ-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 48

بشر بن السري، أبو عمرو، الأفوه، البصري.
سكن مكة.
قال لي محمود: مات سنة خمس وتسعين ومئة.
سمع معاوية بن صالح، وحماد بن سلمة.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 1

بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه لأنه كان يتكلم بالمواعظ
روى عن حماد بن سلمة والثوري والليث
وعنه أحمد وابن المديني والفلاس وابن أبي عمر
قال أحمد كان متقنا للحديث عجبا مات سنة خمس وتسعين ومائة عن ثلاث وستين سنة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 154

بشر بن السري البصري الأفوه الواعظ
عن زكريا بن إسحاق ومعاوية بن صالح وعدة وعنه أحمد وأبو خيثمة وأمم ثقة مات 195 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السري الأفوه البصري
سكن مكة كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه كنيته أبو عمرو
روى عن زكريا بن إسحاق في الإيمان وهمام بن يحيى في الصلاة وحماد بن 2 سلمة في النكاح ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم والفضائل وسفيان الثوري
روى عنه ابن أبي عمر وزهير بن حرب ومحمد بن حاتم ومحمود بن غيلان

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السري الأفوه

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 64

(ع) بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري.
سكن مكة ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وقال أبو بكر البرقاني: وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال: مكي ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق.
وقال عباس عن يحيى: رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم، ويقول: معاذ الله أن أكون جهمياً.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جلمة الثقات».
وقال العقيلي: هو في الحديث مستقيم، وكان سفيان الثوري يستثقله، وقال الحميدي: كان جهمياً لا يحل أن يكتب حديثه.
وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد»، قال أبي: تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل، قال عبد الله: يعني تكلم في القرآن.
قال عمرو بن علي: هو ثقة. وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي.
وذكره الدارقطني والخطيب فيمن روى عن مالك. وفي قول المزي ومن الأوهام:

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 2- ص: 1

بشر الأفوه بصري
يروي عن مالك بن دينار روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 6- ص: 1

بشر بن السري بن الحارث بن عمير أبو عمرو الأفوه
من أهل البصرة سكن مكة
يروي عن مسعر وشعبة وحماد بن سلمة روى عنه بن أبي عمر العدني والناس مات سنة خمس وتسعين ومائة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1

بشر بن السري الأفوه
ثقة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري
قال يحيى كان ثقة
وقال الحميدي كان جهمياً لا يحل أن يكتب حديثه وقال ابن عدي يقع في حديثه منكر وهو في نفسه لا بأس به

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السري (ع)
الحافظ الواعظ، أبو عمرو البصري، المعروف بالأفوه. سكن مكة.
وحدث عن مسعر، وسفيان، وزائدة، وحماد بن سلمة، وعدة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، والفلاس، وخلق.
قال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا.
وقال أبو حاتم: ثبت صالح.
وقال ابن معين: ثقة.
وقد قيل: إنه كان جهميا ثم رجع.
مات سنة خمس -أو ست- وتسعين ومئة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السرى البصري:
نزيل مكة. أبو عمرو الأفوه، وسمى الأفوه؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ.
روى عن حماد بن سلمة والثورى، ومعاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق ومسعر. روى عنه: بشر بن الحكم، ومحمد بن أبي عمر العدنى، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمود بن غيلان، وعلي بن المديني. روى له الجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة ثبت صالح. وقال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا. وقال ابن معين: ثقة. وقال الحميدي: جهمى، لا يحل أن يكتب عنه.
وذكر الذهبي أنه رجع عن التجهم، وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان بشر ابن السرى رجلا من أهل البصرة، ثم صار بمكة. سمع من سفيان نحو ألف حديث، وسمعنا منه ثم ذكر حديث: «ناضرة إلى ربها ناظرة» فقال: ما هذا. إيش هذا؟، فوثب به الحميدى وأهل مكة، وأسمعوه كلاما شديدا. فاعتذر بعذر، ولم يقبل منه. وزهد الناس فيه بعد. فلما قدمت مكة المرة الثانية، كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه.
وقال عبد الصمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي الحواري: وسمعت بشر بن السرى يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك. انتهى.
قال البخاري: قال محمود: مات سنة خمس وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

بشر بن السري

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

بشر بن السري

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري
تحول إلى مكة روى عن معاوية بن صالح وحماد بن سلمة ومصعب بن ثابت روى عنه هارون بن معروف ومصعب الزبيري سمعت أبي يقول ذلك، سمعت بن الجنيد يقول حدثنا عمرو بن علي قال سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال: ممن سمعته؟ فقلت: حدثناه بشر بن السري فقال: سمعته من بشر بن السري وتسألني عنه لا أحدثك به أبداً. سمعت أبي يقول: بشر بن السري ثبت صالح. حدثنا عبد الرحمن أن يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري فقال: ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1