التصنيفات

بدعة المغنية جارية عريب؛ كانت بديعة الحسن فائقة الغناء، بذل فيها إسحاق بن أيوب مائة ألف دينار فيما قيل، فلم تفعل عريب وأعتقتها، وكان لبدعة أموال وضياع. توفيت سنة اثنتين وثلاث مائة، وفيها يقول الحسن بن يحيى أخو علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم:

لما قدم المعتضد من حرب وصيف وجاء به. دخلت عليه بدعة فقالت: يا سيدي شيبتك والله هذه السفرة، فقال: دون ما كنت فيه يشيب، فانصرفت وقالت هذا الشعر وغنته، وهو:
فطرب المعتضد ووصلها وخلع عليها.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0