التصنيفات

ابن النحاس الحنفي أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم بن طارق بن سالم، الإمام العالم بهاء الدين أبو صابر ابن النحاس الأسدي الحلبي الحنفي؛ مدرس القليجية، وشيخ الحديث بها. ولد سنة سبع عشرة، وسمع من مكرم، والموفق يعيش وابن رواحة وابن خليل وجماعة بحلب، وقال إنه سمع الصحيح من ابن روزبة، وسمع ببغداد من الكاشغري. وتوفي سنة تسع وتسعين وست مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0

أيوب ابن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم بن طارق بن سالم، الإمام بهاء الدين أبو صابر بن النحاس الأسدي الحلبي الحنفي، مدرس القليجية، وشيخ الحديث بها.
قد سمع من مكرم، والموفق يعيش، وابن رواحة، وابن خليل، وجماعة بحلب، وقال إنه سمع الصحيح من ابن روزبة، وسمع ببغداد من الكاشغري.
لم يزل بمدرسته في الإفادة، وألف هو هذه العادة، ورآها كما يرى المحب محبوبته الغاده، إلى أن نحا النحاس حينه وتولع به بينه.
وتوفي رحمه الله تعالى في شوال سنة تسع وتسعين وست مئة.
ومولده سنة سبع عشرة وست مئة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 672

ابن النحاس بهاء الدين بن النحاس الحنفي الحلبي أيوب بن أبي بكر

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 500

أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم بن طارق بن سالم بن النحاس الأسدي الحلبي الإمام العلامة، بهاء الدين، أبو صابر
ولد سنة سبع عشرة وستمائة.
وسمع بمكة من ابن الجميزي، وبالقاهرة من يوسف الساوي، وببغداد من ابن الخازن.
ودرس، وأفتى، وحدث.
ومات في ليلة يسفر صباحها عن ثاني شوال، سنة تسع وتسعين وستمائة.
وذكره الصفدي، في ’’ أعيان العصر، وأعوان النصر ’’، وحكى أنه كان مدرس القليجية، وشيخ الحديث بها، ثم قال: لم يزل بمدرسته في الإفادة، وألف هو هذه العادة، ورآها كما يرى المحب محبوبته الغادة، إلى أن نحا النحاس حينه، وتولع به بينه. انتهى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 187

أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس الحنفي الأكبر. مولده بحلب سنة 617 سمع ببغداد من الكاشغري، وسمع بحلب كثيرا من يوسف بن خليل، وسمع من ابن روزية البخاري، وسمع ابن غازي وجماعة وكان عالما.
توفي في ثاني عشرؤ شوال عم 969.
أخذ عنه ابن جابر، وذكره في فهرسته.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0