التصنيفات

المحيوي أيدمر المحيوي فخر الترك عتيق محيي الدين أبي المظفر محمد بن محمد بن سعيد بن ندى. نقلت من خط ابن سعيد المغربي في كتاب المشرق في أخبار المشرق في ترجمة هذا، قال: بأي لفظ أصفه، ولو حشدت جيوش البلاغة لفضله، لم أكن أنصفه. نشأ في الدوحة السعيدية فنمت أزاهره، وطلع بالسماء الندائية فتمت زواهره، جمعت لأقرانه أعلام الفنون حتى خرج آية في كل فن، وبرع في المنثور والموزون، مع الطبع الفاضل الذي عضده، وبلغه من رياسة هذا الشأن ما قصده. وكنت قبل أن أرتقي إلى السماء المحيوية كثيرا ما أسمع الثناء في هذه الطريقة عليه، فيهوى السمع والعين والقلب إليه، لاسيما حين سمعت قوله الذي أتى فيه بالإغراب، وترك مهيارا معلقا منه بالأهداب:

وأورد له:
منها في المديح:
وأورد له أيضا:
وأورد له:
وأورد له:
وأورد له:
وأورد له:
وأورد له:
وأورد له يرثي سهما:
وله أيضا:
وله أيضا:
وركب مولاه في البحر فانخرق به المركب فقال:
وكتب على قصيدة الشيخ جمال الدين بن الحاجب في العروض التي وسمها ’’القصد الجليل في علم الخليل’’ عند قراءتها عليه:
وقال موشحة:
وقال يعارض موشحة ابن زهر الطبيب:
#وسقى قلبي من خمرته #فهو لا يعقل من سكرته #فمتى ينقذ من غمرته
#قال لي العاذل لما نظرا #من غدا قلبي به مشتهرا #ألذا تعشق ماذا بشرا
#هز عطف الغصن من قامته #مطلعا للشمس من طلعته #ثم نادى البدر في ليلته
#أنا علمت القضيب الميدا #واستعار الظبي مني الجيدا #وكذا ذا القرم من آل الندى
#من جميع الفضل يحيا عنده #ليس للدين بمحيي عنده #قال للتالي عليه حمده
#آخذ بالحزم لا يتركه #في سوى الجود بما يملكه #لا ترى في الجود من يشركه
#أنت يا موسى رجاء آنسا #نار جدواه فوافى قابسا #رحت في حضرة قدس دايسا
#رب يوم قد رأيت الأفقا #خائفا بالبرق أن يحرقا #وبدا البدر مروعا مشفقا

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 10- ص: 0