إياس بن قتادة بن أوفى من بني مناة بن تميم، من الطبقة الأولى من التابعين وأمه الفارعة بنت حميري ولأبيع صحبة، وكان إياس شريفا. اعتم يوما وهو يريد بشر بن مروان فنظر في المرآة فإذا شيبة في ذقنه، فقال: يا جارية، انظري من بالباب من قومي! فدخلوا عليه، فقال: يا قوم، إني كنت قد وهبت لكم شبابي فهبوا لي مشيبي! لا أراني حمير الحاجات وهذا الموت يقرب مني! ثم نفض عمامته واعتزل الناس يعبد ربه حتى مات سنة ثلاث وسبعين للهجرة، وقيل: سنة ثلاث وثمانين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
إياس بن قتادة بن أوفى. بن موالة بن عتبة بن ملادس بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وأمه الفارعة بنت حميري بن عبادة بن نزال بن مرة. وكانت لأبيه قتادة بن أوفى صحبة. وروى إياس عن عمر. وكان ثقة قليل الحديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 92
إياس بن قتادة بن أوفى. من بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وأمه
الفارعة بنت حميري بن عبادة بن نزال بن مرة. ولقتادة بن أوفى صحبة. وكان إياس شريفا في قومه.
قال: أخبرت عن معتمر بن سليمان عن سلمة بن علقمة قال: اعتم إياس بن قتادة وهو يريد بشر بن مروان. فنظر المرآة فإذا بشيبة في ذقنه. فقال: افليها يا جارية.
ففلتها فإذا هي بشيبة أخرى. فقال: انظروا من بالباب من قومي. فأدخلوا عليه.
فقال: يا بني تميم إني قد كنت وهبت لكم شبيبتي فهبوا لي شيبتي. ألا أراني حمير الحاجات وهذا الموت يقربني. ثم قال: انقضي العمامة. فاعتزل يؤذن لقومه ويعبد ربه ولم يغش سلطانا حتى مات. قال: سمعت زياد بن مليح الجشمي عن أبيه قال:
خرج إياس بن قتادة من المسجد يوم الجمعة فقربوا إليه أتانا له ليركبها. فلما اغترر في الركاب نظر إلى شيبة فقال: مرحبا بك طال ما انتظرتك! ثم انصرف فاضطجع على شقه الأيمن فمات في خلافة عبد الملك بن مروان.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 101