أمية بن عمرو وقيل: ابن أبي أمية بن عمرو مولى هشام بن عبد الملك، كان جدهم ينشد هشاما أشعار الشعراء بتطريب على إنشاد الشاميين ليتشاغل به من الغناء، وأصلهم الشأم ثم نزلوا البصرة، وأمية من أهل بيت ظرف وشعر وكتبة وهو شيخ أهل بيته وأول من قال الشعر منهم. وكان انقطاعهم إلى آل الربيع الحاجب وقد قال الشعر من أولاده لصلبه وأولادهم جماعة يكثر عددهم. وأمية هو القائل لزوجته:
ووجه كوجه الغول فيه سماجة | مفوهة شوهاء ذات مشافر |
وفي حاجبيها من حرار غرارة | فإن حلقت كانت ثلاث غرائر |
فلا تستطيع الكحل من ضيق عينها | وإن عالجته صار حول المحاجر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0