العمري أمية بن أبي عائذ العمري، أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، من شعراء الدولة الأموية وله في عبد الملك وعبد العزيز ابني مروان قصائد مشهورة. ووفد إلى مصر قاصدا عبد العزيز، ومدحه بقصيدته التي أولها:
ألا إن قلبي مع الظاعنينا | حزين فمن ذا يعزي الحزينا؟ |
فيا لك من روعة يوم بانوا | بمن كنت أحسب أن لا يبينا |
تسير بمدحي عبد العزيـ | ـز ركبان مكة والمنجدونا |
محبرة من صريح الكلا | م ليس كما لصق المحدثونا |
وكان امرءا سيدا ماجدا | يصفي العتيق وينفي الهجينا |
متى راكب من أهل مصر وأهله | بمكة من مصر العشية راجع؟ |
بلى إنها قد تقطع الخرق ضمر | تبارى السرى والمعسفون الزعازع |
متى ما يحوزها ابن مروان تعترف | بلاد سليمى وهي خوصاء ظالع |
وباتت تؤم الدار من كل جانب | لتخرج فاستدت عليها المصارع |
فلما رأت أن لا خروج وإنما | لها من هواها ما تجن الأضالع |
تمطت بمجدول سبطر وطالعت | وماذا من اللوح اليماني تطالع |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0