التصنيفات

النجيبي نائب دمشق آقوش الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي النجمي نائب السلطنة بدمشق، أمره مولاه الصالح وجعله أستاذداره وكان يعتمد عليه، ولد في حدود العشرين وستمائة، وجعله الظاهر أستاذدار أول دولته، ثم ناب له بدمشق تسع سنين، وصرف بعز الدين أيدمر فانتقل إلى القاهرة وأقام بداره بطالا عالي المكانة وافر الحرمة، ولما مرض عاده الملك السعيد وكان قد لحقه فالج قبل موته بأربع سنين. وكان شافعي المذهب كثير التحامل على الشيعة لا يملك نفسه في ذلك، كثير الصدقة حسن الاعتقاد ضخم الشكل جهوري الصوت كثير الأكل له أوقاف على الحرمين. توفي سنة سبع وسبعين وستمائة، ومدرسته بدمشق إلى جانب مدرسة نور الدين الشهيد وبنى له بها تربة وفتح بها شباكين إلى الطريق، ولم يقدر دفنه بها، ووقف خانكاه ظاهر دمشق بالشرف القبلي، وجعل النظر لقاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0