المغني الأشك، كان رجلا من أهل حران وكان الرشيد قد أمره على المغنين وكان منقطعا إلى الفضل بن الربيع، فأقعده مع مطارحي الجواري في الغناء فغمز بعضهم جارية فنظر إليه الأشك، فقال: ما تنظر؟ إنما غمزتها بصوت، فقال الأشك: واحرباه، أنا أمير المغنين لا أعرف غمز الغناء من غمز الزناء. ثم أمر به فضرب مائة مقرعة، وبلغ ذلك الفضل فوصله وأحسن إليه.
أشكابه النحوي: أحمد بن محمد.
أشناس الأمير، كان أحد الشجعان المذكورين، توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
الأشنهي: أحمد بن سهل.
الأشنهي الشافعي: أحمد بن موسى.
أشهب
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0