الإسماعيلي إسماعيل بن مسعدة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن الإمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم ابن إسماعيل الإسماعيلي الإمام أبو القاسم من أهل جرجان من بيت العلم والفضل والرياسة
كان صدرا رئيسا وعالما كبيرا يعظ ويملي على فهم ودراية وديانة جيد الفقه مليح الوعظ والنظم والنثر
ولد سنة سبع وأربعمائة وقيل سنة ست بجرجان
قال ابن السمعاني والأول أشبه
سمع أباه وعمه المفضل وحمزة السهمي والقاضي أبا بكر محمد بن يوسف الشالنجي وأحمد بن إسماعيل الرباطي وجماعة والقاضي أبا عمر البسطامي وخلقا
وروى عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي وإسماعيل بن السمرقندي وأبو منصور ابن حمدون وأبو البدر الكرخي وآخرون
قال أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني فيه أوحد عصره وفريد وقته في الفقه والأدب والورع والزهد سمع جواد مراع لحقوق الفضلاء والغرباء والواردين
أخذ الفقه عن عمه أبي العلاء وأبي نصر الشعيري
وله شعر وترسل وحسن خط
وإليه اليوم الدرس والفتوى والإملاء
انتهى
وقال ابن السمعاني سافر البلاد ودخلها وروى الحديث بها مثل نيسابور والري وأصبهان ودخل بغداد حاجا وحدث بالكامل لابن عدي وتاريخ جرجان وغيرهما
انتهى
ولما دخل أبو القاسم هذا بغداد دخل عليه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مسلما فقام إليه واستقبله وقال لا أدري بأيهما أنا أشد فرحا بدخولي مدينة السلام أو رؤية الشيخ الإمام
فاستحسن أهل بغداد قوله
توفي بجرجان سنة سبع وسبعين وأربعمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 294
إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الإسماعيلى الشيخ أبو القاسم.
من أهل جرجان من بيت العلم والفضل والرئاسة والنبل، رحل وروى وحدث بكامل ابن عدي وتاريخ جرحان وغيرها، سمع أباه مسعدة وعمه المفضل وغيرهما، وأخذ الفقه عن عمه أبي العلاء وغيره، ولما دخل بغداد دخل عليه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي للسلام فاستقبله وقال: لا أدرى بأيهما أنا أشد فرحاً بدخولى مدينة السلام أو برؤية الشيخ الإمام. فاستحسن أهل بغداد قوله، ولد بجرحان سنة سبع وأربعمائة وقيل سنة ست، ومات بها سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1