الدهان النيسابوري إسماعيل بن محمد بن عبدوس الدهان أبو محمد النيسابوري، أنفق ماله على الأدب وتقدم فيه وبرع في علم اللغة والنحو والعروض، وأخذ عن صاحب الصحاح إسماعيل بن حماد واستكثر منه وكتب الصحاح بخطه، واختص بالأمير أبي الفضل الميكالي ومدحه بشعر كثير، ثم أتى الزهد والإعراض عن أعراض الدنيا. وقال لما أزمع الحج:
أتيتك راجلا ووددت أني | ملكت سواد عيني أمتطيه |
وما لي لا أسير على المآقي | إلى قبر رسول الله فيه |
عبد عصى ربه ولكن | ليس سوى واحد يقول |
إن لم يكن فعله جميلا | فإنما ظنه جميل |
نصحتك يا أبا إسحاق فاقبل! | فإني ناصح لك ذو صداقه |
تعلم ما بدا لك من علوم | فما الإدبار إلا في الوراقه |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
الدهان النيسابوري إسماعيل بن محمد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
إسماعيل بن محمد بن عبدوس الدهان، أبو محمد النيسابوري أنفق ماله على الأدب فتقدم فيه، وبرع في علم اللغة والنحو العروض، وأخذ عن إسماعيل بن حماد الجوهري فاستكثر منه، وحصل كتابه «كتاب الصحاح» في اللغة بخطه، واختص بالأمير أبي الفضل الميكالي ومدحه وأباه بشعر كثير ثم آثر الزهد والإعراض عن أعراض الدنيا، وقال لما أزمع الحج والزيارة:
أتيتك راجلا ووددت أني | ملكت سواد عيني أمتطيه |
وما لي لا أسير على المآقي | إلى قبر رسول الله فيه |
أيا خير مبعوث إلى خير أمة | نصحت وبلغت الرسالة والوحيا |
فلو كان في الإمكان سعي بمقلتي | إليك رسول الله أفنيتها سعيا |
عبد عصى ربه ولكن | « ليس سوى واحد» يقول |
إن لم يكن فعله جميلا | فإنما ظنه جميل |
نصحتك يا أبا إسحاق فاقبل | فإني ناصح لك ذو صداقه |
تعلم ما بدا لك من علوم | فما الإدبار إلا في الوراقه |
قال: وسألني أن أورد شيئا من أشعاره في الغزل والمديح في كتابي هذا، فانتهيت في ذلك إلى رواية | . |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 735