الحاكمي الطوسي الشافعي إسماعيل بن عبد الملك بن علي أبو القاسم الطوسي الحاكمي تلميذ إمام الحرمين، كان ورعا خيرا خبيرا بالمذهب، توفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
الحاكمي العلامة أبو القاسم، إسماعيل بن عبد الملك بن علي الطوسي، الحاكمي، الشافعي، صاحب إمام الحرمين.
سمع: أحمد بن الحسن الأزهري، وأبا صالح المؤذن.
وبرع في المذهب، وسافر إلى العراق والشام مع الغزالي، وهو مدفون إلى جنبه.
توفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة عن سن عالية.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 429
إسماعيل بن عبد الملك بن علي أبو القاسم الحاكمى من أهل طوس من تلامذة إمام الحرمين
سمع أبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري وأبا صالح المؤذن وعمه نصر بن علي
قال ابن السمعاني برع في الفقه وكان إماما ورعا بارعا حسن السيرة سافر إلى العراق والشام مع الغزالي وكان شريكا له في الدرس وكان أكبر سنا منه
قال وسمعت أن الغزالي كان يكرمه غاية الإكرام ويقدمه على نفسه وفي بعض الأوقات يخدمه وأظن أنهما خرجا متعادلين من بغداد إلى الحجاز
توفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ودفن إلى جانب الغزالي
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بقراءتي عليه أخبرنا محمد بن قايماز وفاطمة بنت إبراهيم قالا أخبرنا الحسن بن الزبيدي زاد ابن قايماز وأبو المنجا بن اللتي قالا أخبرنا أبو الفتوح الطائي أخبرنا الشيخ الجليل أبو القاسم الحاكمي أخبرنا عمي الزكي الحاكم أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد أخبرنا الشيخ أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار المعروف بابن داسة البصري قال أخبرنا
أبو داود السجستاني قال حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان رضي الله عنه قال قيل له لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قلت أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول وأن لا نستنجي باليمين وأن لا يستنجى أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار أو نستنجى برجيع أو عظم وفي رواية بروث أو رمة
نقلت من خط الحافظ أبي سعد بن السمعاني في كتابه لفتة المشتاق إلى ساكني العراق ما صورته سمعت أبا الفتوح نصر بن محمد بن إبراهيم المراغي مذاكرة بآمل طبرستان يقول اجتمع الإمام أبو حامد الغزالي وإسماعيل الحاكمي وأبو الحسن البصري وإبراهيم الشباك الجرجاني وجماعة كثيرة من الغرباء والصلحاء في مهد عيسى عليه السلام ببيت المقدس فأنشد قوال هذين البيتين
فديتك لولا الحب كنت فديتني | ولكن بسحر المقلتين سبيتني |
أتيتك لما ضاق صدري من الهوى | ولو كنت تدري كيف شوقي أتيتني |
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 47
إسماعل بن عبد الملك بن علي أبو القاسم الطوسى الحاكمي
تلميذ الإمام ورفيق الغزالي في الرحلة وسمع من نصر المقدسى، قيل: كان أعلم بالأصول من الغزالى، مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة، ودفن إلى جانب الغزالي
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1