التصنيفات

أبو سعد المؤذن الشافعي إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن النيسابوري أحد الأئمة الشافعية، سكن كرمان إلى حين وفاته وكان له اختصاص بالسلاطين، وقدم بغداد رسولا من السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه وحدث بها بكتاب معجم شيوخه الذي جمعه له والده، تقفه على الأستاذ أبي القاسم القشيري وإمام الحرمين، وكان إماما في الأصول والفقه حسن النظر مقدما في التذكير، وسمع الكثير بإفادة والده وكان الأئمة يراعونه لعقله وظهر له العز والجاه. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0

ابن المؤذن الإمام الفقيه الأوحد، أبو سعد إسماعيل بن الحافظ المؤذن أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري الواعظ، المشهور بالكرماني، لسكناه بها.
قال أبو سعد السمعاني: كان ذا رأي وعقل وعلم، برع في الفقه، وكان له عز ووجاهة عند الملوك.
تفقه على: أبي المعالي الجويني، وأبي المظفر السمعاني، وأسمعه أبوه من طائفة.
ولد سنة إحدى وخمسين -أو اثنتين وخمسين- وأربع مائة.
سمع: أباه، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري، وأحمد بن منصور المغربي، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، وبكر بن محمد بن حيد، وشجاع بن طاهر، وشبيب بن أحمد البستيغي، وصاعد بن منصور الأزدي، والأستاذ أبا القاسم القشيري، وأبا سهل الحفصي، ويعقوب بن أحمد الصيرفي، وعدة.
وله إجازة من أبي سعد الكنجروذي.
حدث عنه: ابن طاهر في ’’معجمه’’، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو موسى المديني، والقاضي أبو سعد بن أبي عصرون، وعبد الخالق بن الصابوني، وهبة الله بن الحسن السبط، وعلي بن فاذشاه، وعبد الواحد ابن أبي المطهر الصيدلاني، وأبو الفرج بن الجوزي، وآخرون، وعمل الرسلية من ملك كرمان، وقرأ ’’الإرشاد’’ على إمام الحرمين، وكان وافر الجلالة، كامل الحشمة. مات: ليلة الفطر، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، بكرمان، وقع لنا ثمانية أجزاء من حديثه.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 424

إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد النيسابوري أبو سعد بن أبي صالح المؤذن أما والده أبو صالح المؤذن فمحدث شهير وأما أبو سعد ففقيه كبير إمام من الأئمة ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة أو سنة اثنتين
وتفقه على إمام الحرمين وأبي المظفر السمعاني وسمع أباه وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري وأبا القاسم القشيري وأبا العلاء صاعد بن منصور بن محمد بن محمد الأزدي الهروي والفقيه ابا الحسن علي بن يوسف الجويني وأبا سهل محمد بن أحمد الحفصي وغيرهم
وأجاز له أبو سعد الكنجروذي
وروى عنه محمد بن طاهر المقدسي مع تقدمه وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني وأبو الفرج بن الجوزي وقاضي القضاة أبو سعد بن أبي عصرون وآخرون
قال ابن عساكر كان إماما في الأصول والفقه حسن النظر مقدما في التذكير وجيها عند سلطان كرمان معظما بين أهلها محترما بين العلماء وسائر البلاد قرأ الإرشاد على مصنفه إمام الحرمين
وقال ابن السمعاني كان ذا رأي وعقل وتدبير وفضل وافر وعلم غزير ظهر له العز والجاه والثروة وبقي مكرما بكرمان
قال ابن الجوزي توفي ليلة عيد الفطر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة
وقال ابن السمعاني توفي في آخر يوم من شهر رمضان من السنة المذكورة ببردسير كرمان ودفن يوم الفطر

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 44

أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن، من أهل نيسابور، أوطن كرمان.

حكى أبو سعد ابن السمعاني أنه كان فاضلا، مبرزا، ذا رأي وعقل وتدبير، وفضل وافر، وعلم غزير.

قدم بغداد عدة نوب رسولا.

تفقه على الإمام أبي المظفر السمعاني، وعلى الإمام أبي المعالي ابن الجويني، وكان تفقه قبلهما على أبي القاسم الفوشنجي، وبرع في الفقه، وكان ظريف المشاهدة، حسن المعاشرة في شبيبته، وكانت الصدور والأئمة يرعون حقه لحق أبيه، ولفضله المضموم إلى أصله، ثم إنه سافر إلى كرمان، فوقع مورده مرودا حسنا من ملكها، واحتظى بالقبول عند الصحاب مكرم بن العلاء، فحظي بالعز والجاه والثروة والتجمل، وبقي على ذلك عندهم مكرما مبجلا إلى حين وفاته، وكان مكثرا من سماع الحديث لكونه ولد بين المحدثين ونشأ فيهم.

سمع أباه أبا صالح الحافظ، وأحمد بن منصور المغربي، والأستاذ أبا القاسم القشيري، وأبا نصر بن موسى التاجر، والإمام أبا المعالي الجويني، والإمام أبا إسحاق الشيرازي، والإمام أبا المظفر منصور بن محمد السمعاني، وفاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق، والقاضي أبا عمرو محمد بن عبد الرحمن النسوي، وابا بكر المظفر بن أحمد البغوي، وغيرهم.

وخرج له أخوه صالح بن أبي صالح مئة حديث عن مئة شيخ.

سمع منه الخلق، سمع منه: أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وحدث عنه في “معجم البلدان”.

ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة، وتوفي ببردسير كرمان يوم الجمعة آخر يوم من شهر رمضان، ودفن يوم العيد من سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 424

أبو سعد المؤذن
أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي ابن عبد الصمد بن أحمد المؤذن النيسابوري نزيل كرمان.
إمام مبرز، فاضل، كريم. وكان ذا رأي وعقل وتدبير، وفضل وافر وعلم غزير. تفقه بنيسابور على أبي المعالي الجويني. ثم بمروعلى جدي أبي المظفر السمعاني. وكان له يد قوية في الوعظ والتذكير. ثم سافر إلى كرمان فوقع مورده موقعاً حسناً من الملك وحظي بالقبول عند الصاحب مكرم بن العلاء، وظهر له العز والجاه والثروة والتجميل، وبقي عندهم مكرماً مبجلاً إلى حين وفاته، وكان كثير السماع لأنه ولد فيما بين المحدثين ونشأ فيهم. سمع أباه أبا صالح الحافظ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري، وأبا بكر المغربي، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازي، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء. لم ألقه، وكتب إلي الإجازة. وخرج له أخوه صالح ’’ مئة حديث ’’ عن مئة شيخ وحدث بها وبغيرها. سمع منه جماعة من القدماء مثل أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة اثنين وخمسين وأربعمئة بنيسابور، ووفاته ببردسير كرمان في آخر يوم من شهر رمضان ودفن يوم العيد من سنة اثنتين وثلاثين وخمسمئة في مشهده بدرب خبيص وكنت في هذا الوقت ببغداد

  • رئاسة ديوان الأوقاف - بغداد-ط 1( 1975) , ج: 1- ص: 1