ابن الجصاص الراوية إسحاق بن عمار أبو يعقوب المعروف بابن الجصاص من موالي اليمن. كان صاحب عيسى بن موسى في أول الدولة ولم يزل معه، وكان الناس يقرءون عليه الشعر في دار عيسى. ومات في آخر أيام المنصور وقال ابن الكلبي: ابن الجصاص الراوية مولى لبشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان. وقال غيره غير ذلك، فاختلف في ولائه.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
إسحاق بن عمار، يعرف بابن الجصاص يكنى أبا يعقوب، من موالي اليمن، وكان صاحب عيسى بن موسى في أول الدولة ولم يزل معه، فكان الناس يقرأون عليه الشعر في دار عيسى.
قال المرزباني، قال عيسى بن جعفر: إسحاق بن عمار من موالي اليمن، ويقال هو عبد الله بن إسحاق وإسحاق أبوه هو الجصاص، وقد اختلف في ولائه أيضا.
وقال الكسائي: إسحاق بن عمار الجصاص أحد من أخذنا عنه الشعر وكان
عالما به، ومات في آخر أيام المنصور. قال: وكان إذا تكلم في مجلس صمت الناس.
وقال عبد الله بن جعفر: ذكر ابن الجصاص الكوفي الراوية عند أحمد بن سعيد بن سلم، قال: ذكر عند أبي فاختلفوا في ولائه، فقال أبي: حدثني من رآه وقد دخل إلى عيسى بن موسى بعد أن خلع وسلم العهد إلى المهدي فقال: أيها الأمير، أنت والله كما قال الأحوص:
فمن يك عنا سائلا بشماتة | لما مسنا أو ساكتا غير سائل |
فما عجمت منا العواجم ماجدا | صبورا على حرات تلك التلاتل |
إذا سر لم يبطر وليس لنكبة | ألمت به بالخاشع المتضائل |
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري | إلى دير هند كيف خطت مقابره |
تري عجبا مما قضى الله فيهم | رهائن حتف أوجبته مقادره |
بيوت تدانى أهلها فوق أهلها | ومستأذن لا يدخل الدهر زائره |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 623