الناصر أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، هو الناصر ابن الهادي. وسيأتي ذكر كل واحد من أبيه وأجداده في مكانه إن شاء الله تعالى؛ ولي الناصر هذا بعد أخيه محمد المرتضي-وقد تقدم ذكره في المحمدين-لما مات أخوه في يوم عاشوراء سنة عشرين وثلاثمائة بصعدة فاستقامت به دولتهم. وكان من فحول الشعراء وله القصيدة التي خاطب بها أسعد بن يغفر التبعي ملك صنعاء، وأولها:
أعاشق هند شف قلبي المهند | به أبصرت عيني المعالي تشيد |
إذا جمعت قحطان أنساب مجدها | فيكفي معدا في المعالي محمد |
به استعبدت أقيالها في بلادها | وأصبح فيها خالق الخلق يعبد |
وسرنا لها في حال عسر ووحدة | فصرنا على كرسي صعدة نصعد |
فإن رجعوا للحق قلنا بأنهم | لدين الهدى وجه ومنهم لنا يد |
ولكن أبوا إلا لجاجا وقد رأوا | بأنا عليهم كل حين نسود |
ولا منبر إلا لنا فيه خطبة | ولا عقد ملك دوننا الدهر بعقد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0