التصنيفات

السلمي الأندلسي أحمد بن نعيم السلمي الأندلسي ذكره أبو سعيد عثمان بن سعيد المعروف بحرقوص في كتابه وقال: كان شاعرا مفلقا مطبوعا مجودا ومزاحا محسنا ومتغزلا مرققا إلا أن الخاصة التي فيها برع والمنزلة التي بها فاق والحالة التي لا يشق فيها غباره ولا يصطلى فيها ناره الهجاء؛ فإنه انفرد فيه ببدائع لم يسبق إليها لأنه كان كاتبا لبعض ملوك بلدنا خاصا به، فاتهمه في بعض المواضع التي كان فيها بأنه كتب لأهل البلد كتابا بخط يده يرفع به عليه ويستعفي منه، فأمر بتجريده وضربه خمسمائة سوط ثم أمر فجر برجله إلى بعض المزابل وهم يظنونه ميتا. فأفاق وسار إلى بعض الملوك واستجار به ثم ابتدأ يهجو ثم إن ذلك الملك كتب يطلبه من مكانه وحمله فلما دخل القاصد تلك البلد وجده والناس منصرفون من جنازته. ومن قصائده في الهجو التي هي أم الأهاجي ومنفذة القوافي:

منها:
منها:
وساق ابن حرقوص هذه القصيدة وهي تسعة وتسعون بيتا اقتصرت منها على هذا القدر.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0