التصنيفات

محيي الدين ابن باتكين أحمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيي الدين أبو العباس. أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: مولده العاشر من جمادى الأولى سنة أربع عشرة وستمائة بالقاهرة بحارة الديلم. وسمع حرز الأماني على سديد الدين عيسى ابن أبي الحرم إمام جامع الحاكم. وأنشدني لنفسه:

وأنشدني لنفسه أيضا:
قلت: هذا يشبه قول عفيف الدين التلمساني بل هو بعينه:
رجع القول إلى تمام أبيات محيي الدين ابن باتكين القاهري:
قلت: تخلص إلى مدح الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين ابن حنا؛ وقول السراج الوراق أكمل لما قال يمدح الصاحب تاج الدين ولد فخر الدين ممدوح ابن باتكين من أبيات:
وقال الشيخ أثير الدين: كتب أبو الحسين الجزاز إلى محيي الدين ابن باتكين:
فأجابه محيي الدين المذكور:
ونقلت من خط الحافظ اليغموري قال أنشدني محيي الدين أبو العباس أحمد ابن نصر الله الكاتب المصري لنفسه:
قال وله:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0

أحمد بن نصر الله بن باتكين محيي الدين القاهري.
سمع حرز الأماني على سديد الدين عيسى بن أبي الرحم إمام جامع الحاكم.
كان شاعرا قادرا، ناظما في فن الأدب ماهرا، كتب إلى أدباء عصره، وراجعه شعراء دهره، وكانت تدور بينهم كؤوس الأدب، لا كؤوس الجنب.
وأنشدني من لفظه العلامة أثير الدين، قال: أنشدني لنفسه:

وأنشدني، قال: أنشدني لنفسه:
قلت: هذا يشبه قول عفيف الدين التلمساني:
وكتب أبو الحسين الجزار إليه ملغزا:
فكتب الجواب إليه محيي الدين المذكور:
ونقلت من خط الحافظ اليغموري قال: أنشدني محيي الدين أبو العباس الكاتب المصري لنفسه:
ولم يزل محيي الدين المذكور على حاله إلى أن فرق الموت بينه وبين ذويه، وتصرف الوارث فيما كان يحتويه.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة عشر وسبع مئة.
وكان المذكور قد تناثرت أطرافه وحاق به تبذيره وإسرافه، فأصبح لأعدائه رحمة، وأنار الحزن عليه كل قلب قد قسا وصار كالفحمة. وهذا محيي الدين هو الذي نظم ذينك البيتين في ابن بنت الأعز، يكتب في الكتب اسمه وحده، وقد ذكرتهما في ترجمة قاضي القضاة تاج الدين بن بنت العز.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 402

ابن باتكين محيي الدين أحمد بن نصر الله.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 677

أحمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيي الدين أحمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيى الدين كان أديبا فاضلا حدث بالشاطبية عن عيسى بن أبي الجرم أمام جامع الحاكم بسماعه من الناظم وهو الذي كتب إليه أبو الحسين الجزار ملغزا في الشطرنج

وهي طويلة فأجاب بأبيات منها
واتفق أنه نظم شيئا في البحر الكامل فأخطأ فيه الوزن فنقده عليه السراج الوراق فكتب إليه
مات في سنة 710 كذا أرخه الصفدي وقرأت بخط الكمال جعفر أنه توفي في حدود سنة 710 قال وكان مولده في جمادى الأولى سنة 614 قال وكان شاعرا وجيها مبجلا مدح الأكابر وكتب عنه الفضلاء من شعره كأبي حيان وابن القماح وذكر الناسخ الأخميمي أنه رأى ابن دقيق العيد يجله ويجلسه فوق نواب الحكم وقال أبو حيان أنشدني لنفسه قصيدة يمدح بها الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين أولها
ويقول فيها
قال وكان القاضي السنجاري يميل إلى شاب يسمى عمر الألف فبلغه أن ابن باتكين أنشده فتهدده قال ابن باتكين فأرسل إلي فجئته فقال يا محيي الدين العدالة خرقة رقيقة وبلغني أنه يلازمك شاب يقال له يا أرحم فقلت لا والله يا مولانا بل يقال له الألف ووالله الذي لا إله إلا هو ما يهواني بل أنا أعشقه وأجري خلفه من مكان إلى مكان فضحك القاضي وصرت إذا جاءني عمر أقول له رح إلى القاضي وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز يكتب اسمه بغير زيادة فيكتب في آخر الورقة كتب عبد الوهاب وكان كثير التنقيب عن الشهود حتى أسقط منهم طائفة فعمل فيه ابن باتكين
فبلغ ذلك التاج فصار يكتب فلان ابن فلان وبقي في نفسه من ابن باتكين فتشفع إليه فأمنه وطعن ابن باتكين في السن وحصل له فالج لى أن مات في عشر المائة

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0