أبو بكر العباسي الإسكندراني الشافعي أحمد بن المختار بن ميسر بن محمد بن أحمد بن علي بن مظفر بن الطاهر ابن عبد الله بن موسى بن إسماعيل بن موسى الهادي بن المهدي بن المنصور العباسي الإسكندراني، وإسكندرية على نهر دجلة بإزاء الحامدة وبينها وبين واسط خمسة عشر فرسخا؛ كان فقيها شافعيا له معرفة بالأدب ويقول الشعر. قدم بغداذ سنة عشر وخمسمائة متظلما من الديوان وروى ببغداذ شيئا من شعره.
من شعره:
ببغداذ أرقت وبات صحبي | نياما ما يملون الرقادا |
وذاك لأنهم باتوا براء | من الهم الذي ملأ الفؤادا |
ولو سكن الغرام لهم قلوبا | أو اقتدح الهوى فيهم زنادا |
إذا لوجدتهم مثلي سكارى | بكأس الحب قد هجروا الوسادا |
ومما قرب التسهيد مني | وصد النوم عن عيني وذادا |
تذكر قول ذات الخال لما | انتجعنا عن بلادهم بلادا |
نراك سئمتنا ورغبت عنا | وقدما كنت تمنحنا الودادا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0