الصوفي الحلبي أحمد بن محمد بن عمر ابن أبي الفرج الشيخ شهاب الدين أبو العباس الحلبي الصوفي. مولده سنة إحدى وخمسين وستمائة سمع من النجيب عبد اللطيف الحراني وأجاز لي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
أحمد بن محمد بن عمر بن سوار بن عبد الباقي أحمد بن محمد بن عمر بن سوار بن عبد الباقي أبو العباس الحلبي ثم المصري المعروف بحفنجلة بفتح الحاء المهملة والفاء وسكون النون وفتح الجيم الصوفي ولد بحلب سنة 650 في رمضان وقدم القاهرة فأقام بها وسمع من الكمال الضرير والنجيب وغيرهما حدثنا عنه شيخنا أبو المعالي الأزهري بأكثر مسند أحمد بسماعه للقدر الذي حدث به من النجيب وسمع من أخيه العز أيضا وغيره قال يحيى بن أحمد بن عساكر ومن خطه نقلت كان من صوفية سعيد السعداء وكان منقطعا بمسجد ينسخ المصاحف فسألته كم كتبت مصحفا فقال نحو المائة سوى الإنصاف والأرباع قال وجاوز التسعين وهو حاضر الذهن فطن لما يقرأ عليه وكف بصره بآخرة ومات في خامس عشر ذي الحجة سنة 744
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
أحمد بن محمد بن عمر بن أبي الفرج بن سوار بن عبد الباقي بن عبد الكافي الأشنوي الأصل، الصوفي شهاب الدين، أبو العباس الناسخ. سمع من الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع الضرير، والنجيب عبد اللطيف والعز عبد العزيز ابني عبد المنعم الحراني، والزاهد تقي الدين أحمد بن عبد الواحد الحوراني، ومحمد بن عبد المؤمن الصوري، وحدث.
وكان يؤم بمسجد الحلبيين بالقاهرة، وتفرد ببعض شيوخه.
مولده في سابع عشر رمضان سنة خمسين وست مئة، وتوفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة، ودفن من الغد بمقبرة الصوفية.
سمعت عليه مجلسا من ’’أمالي ابن الحصين’’ بسماعه من عبد العزيز ابن الصيقل، بسماعه من عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، بسماعه منه.
وجزءا فيه أحاديث انتقاها الحافظ شمس الدين محمد بن علي السروجي من مسند البصريين من ’’مسند’’ الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني بسماعه من النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: حدثنا القطيعي، قال: أخبرنا عبد الله ابن الإمام أحمد، عن أبيه.
أخبرنا الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن أبي الفرج الحلبي ثم المصري بقراءتي عليه في يوم الجمعة من شوال سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بالقاهرة المحروسة، قلت له: أخبركم أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني قراءة عليه وأنت تسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي ببغداد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم’’.
أخرجه أبو داود في ’’الصيد’’ عن مسدد، عن يزيد بن زريع، عن يونس. وأخرجه الترمذي فيه عن أحمد بن منيع، عن هشيم، عن منصور بن زاذان ويونس بن عبيد. وعن عبيد بن أسباط بن محمد، عن أبيه، عن الأعمش، عن إسماعيل بن مسلم. وأخرجه النسائي فيه عن عمران بن موسى، عن يزيد بن زريع، عن يونس. وعن ابن بشار عن يحيى وابن أبي عدي وغندر؛ ثلاثتهم عن عوف. وأخرجه ابن ماجه فيه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس، عن أبي شهاب الحناط، عن يونس؛ أربعتهم عن الحسن به، فوقع لنا عاليا.
وأخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن أبي الفرج الحلبي المعروف بحفنجلة بقراءتي عليه بالقاهرة في شوال سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي سماعا ببغداد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الشيباني، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أبو بكر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله ابن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا كهمس، قال: حدثني ابن بريدة، قال: قال ابن مغفل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة لمن شاء’’.
رواه البخاري عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن كهمس بن الحسن به. ورواه مسلم وابن ماجه كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة ووكيع. ورواه الترمذي عن هناد، عن وكيع. ورواه النسائي عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد؛ ثلاثتهم عن كهمس، به فوقع إلينا عاليا.
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 136