التصنيفات

أبو العباس العباسي الحويزي أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان أبو العباس العباسي من أهل الحويزة من خوزستان. قدم بغداذ وتفقه بالنظامية وكانت له معرفة بالأدب ونقول واختص بالديوان ورتب ناظرا في الأعمال وعلت منزلته وظلم الناس وتعدى وارتكب العظائم، وكان مع ذلك عابدا قانتا متهجدا كثير البكاء والخشوع والأوراد. وربما أتاه الأعوان فقالوا: إن فلانا ضربناه ضربا عظيما ولم يحمل شيئا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان الله قطعتم علي وردي، واصلو عليه الضرب، ثم يعود إلى ورده ولا يخون في مال الدولة حتى في الشيء اليسير. هجم عليه الحمام ثلاثة من الشراة فقطعوه بالسيف، ومن شعره:

ومنه قوله من قصيدة مدح بها الوزير أبا علي ابن صدقة:
منها:
وأورد له العماد الكاتب في الخريدة مدائح في عمه العزيز منها قوله:
قلت: شعر جيد وأمثال صحيحة التخيل.
وكان الحويزي من نهر يقال له نهر العباس فلذلك سمي العباسي؛ ولابن الفضل فيه:
ولما أخرج الحويزي ليدفن ضرب الناس تابوته بالآجر، ولو لم يكن الأستاذدرا معه أحرق تابوته.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0