أبو بشر المصعبي الكندي أحمد بن محمد بن عمرو أبو بشر الكندي المصعبي. حدث ببغداذ. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد. توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة، أبو بشر المروزي.
رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاذ وهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب.
وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي بخارى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير بخارى، عن أبيه، عن سعيد بن سلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أما تكون الذكاة إلا في الحلق، أو اللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك.
قال الشيخ: وهذا الحديث معضل، عن ابن جريج، عن حماد، لم يروه غير أبي بشر هذا، وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خرسان أحاديث بواطيل، وهو بين أمره في الضعفاء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 339
أحمد بن محمد [بن عمرو] بن مصعب بن بشر بن فضالة.
أبو بشر المروزي الفقيه.
قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لم أشك أنه قلبها، ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم، فإني سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحمل إلى بخارا حدث عن علي بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه، فكتب يعتذر إلى، وقال: قرئ على / وقت شغلى، ثم خرج إلى سجستان فحدث كما هو عن علي بن خشرم والفرياناني، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث
[وكان عذب اللسان حافظا].
قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 149
أبو بشر المصعبى المروزي. [هو أحمد بن محمد.
كذاب.
قد ذكر] .
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 4- ص: 495
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب، أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه: من طبقة ابن عقدة: كذاب وضع شيئاً كثيراً.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 8
المصعبي
الحافظ الأوحد أبو بشر أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه
حدث عن محمود بن آدم وسعيد بن مسعود والطبقة ثم زعم أنه سمع من علي بن خشرم فأنكروا عليه
قال الدارقطني كان حافظًا مجردا في السنة والرد على المبتدعة لكنه يضع الحديث
وقال ابن حبان يضع المتون ويقلب الأسانيد لعله قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ثم ادعى شيوخًا لم يرهم مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرين وثلاثمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 337
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه
قال الدارقطني يضع الحديث قال ابن حيان يضع الحديث ويقلبه لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث وادعى شيوخاً لم يرهم
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي
يضع الحديث عن أبيه عن جده.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
المصعبي
الحافظ، أبو بشر، أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة المروزي الفقيه، متهم بالكذب.
حدث عن محمود بن آدم، وسعيد بن مسعود، وطبقتهما، ثم زعم أنه سمع علي بن خشرم، فأنكر ذلك عليه.
روى عنه: أبو الفتح الأزدي، وابن المظفر، وغيرهما.
قال ابن عدي: رأيته بمرو حدث بأحاديث مناكير، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قهزاذ وهو يحدث عنه. ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب. قال ابن عدي: وروى عن إسماعيل بن أحمد - والي خراسان - أحاديث بواطيل، وهو بين الأمر في الضعف.
وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال أيضاً: كان مجرداً في السنة وفي الرد على أهل البدع، وكان حافظاً عذب اللسان، ولكنه كان يضع الحديث عن أبيه عن جده وعن غيرهم، متروكٌ يكذب.
وقال أبو سعد الإدريسي: منكر الحديث، يضع الحديث على الثقات، لا يحتج بحديثه، يروي عن أبيه، وعمه، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ، وعلي بن خشرم. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث. قال: وكان عند أبي عبد الله محمد بن أبي سعيد عن أبي بشر الكثير، فكان يمتنع من الرواية عنه.
وقال أبو نعيم الحافظ: أبو بشر صاحب غرائب ومناكير.
وقال الخطيب: كان من أهل المعرفة والفهم غير أنه لم يكن ثقة، وله من النسخ الموضوعة شيءٌ كثير، ورواياته منتشرةٌ عند الخراسانيين.
وذكر له ابن حبان في كتاب ’’المجروحين’’ ترجمةً طويلةً وقال: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها، ثم آخر عمره جعل يدعي شيوخاً لم يرهم، وروى عنهم، وذاك أني سألته قلت: يا أبا بشر! أقدم من كتبت عنه بمرو من؟ قال: أحمد بن سيار. ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى حدث يوماً في دار أبي الطيب عن علي بن خشرم، فاتصل بي ذلك، فأنكرت عليه، فكتب يعتذر إلي، وقال: قرئ علي في وقت شغلي تلك الأحاديث. ثم خرج إلى سجستان فرواها عن علي بن خشرم والفرياناني
وأقرانهما. ثم ذكر له ابن حباب أحاديث كثيرة قلبها، ثم قال: على أنه كان - رحمه الله - من أصلب أهل زمانه في السنة، وأنصرهم لها، وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها.
مات في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاث مئة، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنة.
وفيها مات: أبو إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق الأزدي الثقة العابد، من شيوخ الدارقطني، وهو ابن أخي إسماعيل القاضي. ونحوي بغداد أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الواسطي نفطويه. والمحدث أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق البغدادي. وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري البغدادي. وعبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله. وعلي بن محمد بن هارون الحميري صاحب أبي كريب. وأبو عبيد المحاملي القاسم بن إسماعيل. وأبو التريك محمد بن الحسين السعدي الحمصي ثم الطرابلسي. والمحدث أبو عمران موسى بن العباس الجويني.
رحمهم الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1