أبو بكر المؤدب الأزجي أحمد بن محمد بن عمر بن عبيد الله الأزجي أبو بكر المؤدب البغداذي؛ تفقه بالمدرسة الكمالية على أبي القاسم الفراتي الضرير غلام ابن الخل وسمع الحديث الكثير من ابن كليب وأبي القاسم ذاكر بن كامل ويحيى بن بوش وأمثالهم. وسافر إلى الموصل وصحب شيخها عبد القادر الرهاوي وكتب بخطه كثيرا وتوفي سنة عشر وستمائة. ومن شعره:
أحبة قلبي طال شوقي إليكم | وعز دوائي ثم لم يبق لي صبر |
أحن إليكم والحنين يذيبني | وأشتاقكم عمري وينصرم العمر |
فوالله ما اخترت البعاد ملالة | ولا عن قلى يا سادتي فلي العذر |
ولكن قضى ربي بتشتيت شملنا | له الحمد فيما قد قضى وله الشكر |
فصبرا لعل الله يجمع بيننا | نعود كما كنا ويصفو لنا الدهر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0