ابن نمير الشافعي أحمد بن محمد بن علي بن نمير، أبو سعيد الخوارزمي الضرير الفقيه العلامة الشافعي تلميذ الشيخ أبي حامد. قال الخطيب: درس وأفتى ولم يكن بعد أبي الطيب الطبري أفقه منه وتوفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
ابن نمير الشافعي أحمد بن محمد بن علي.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
الخوارزمي العلامة أبو سعيد أحمد بن محمد بن علي بن نمير الخوارزمي الشافعي الضرير أحد أئمة المذهب ببغداد وتلميذ الشيخ أبي حامد.
قال الخطيب: درس وأفتى ولم يكن بعد القاضي أبي الطيب أحد أفقه منه. روى عن: عبيد الله بن أحمد الصيدلاني. كتبت عنه وتوفي في صفر سنة ثمان وأربعين وأربع مائة وكان يقدم على منصور الكرخي وأبي نصر النابتي.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 284
أحمد بن محمد بن علي بن نمير الشيخ الجليل أبو سعيد الخوارزمي الضرير
تفقه على الشيخ أبي حامد الإسفرايني
قال الخطيب وكان حافظا متقنا للفقه
يقال لم يكن في عصره من الشيوخ بعد أبي الطيب الطبري أفقه منه
وكان يقدم على أبي القاسم الكرخي وأبي نصر الثابتي
وحدث عن أبي القاسم الصيدلاني
كتبت عنه وكان صدوقا
مات يوم الاثنين العاشر من صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة
قال ابن الصلاح ذكر ابن عقيل في الفنون قال قال الشيخ الإمام أبو الفضل الهمذاني شيخنا في الفرائض ذاكرت بهذه المسألة يعني قول الرجل لامرأته أنت طالق لا كنت لي بمرة حيث كثر الاستفتاء فيها الشيخ أبا سعيد الضرير فقال هي على ثلاثة أقسام الأول أن يعني لا كنت لي بمرة لوقوع الطلاق عليك فيقع ما نواه من الطلاق وإن لم ينو عددا وقعت واحدة والثاني أن يعني لا كنت لي بمرة أي لا استمتعت بك فيكون معلقا بوطئها فإن وطئها وقعت طلقة الثالث أن يريد أنت طالق لا استدمت نكاحك فإن مضى زمان يمكنه فيه الإبانة فلم يبنها وقعت طلقة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 83
جليل القدر، واسع العلم.
قال الخطيب الحافظ: درس على أبي حامد الإسفراييني، وسكن بغداد، ودرس بها وأفتى، وكانت له حلقة في جامع المنصور للفتوى والنظر، وكان حافظاً متقنا للفقه، يقال: لم يكن في وقته من الشيوخ بعد أبي الطيب الطبري أفقه منه، وكان يقدم على أبي القاسم الكرخي وأبي نصر الثابتي، وحدث عن أبي القاسم الصيدلاني، كتبت عنه، وكان صدوقاً.
روى عنه حديثا.
مات ببغداد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة في صفر - فيما قاله الخطيب - يوم الاثنين العاشر منه.
وفيما قاله أبو الفضل ابن خيرون: ليلة الثلاثاء الثانية عشرة منه.
ودفن من الغد في مقبرة الشونيزي، والله أعلم.
وذكر ابن عقيل رحمه الله في “فنونه “ قال: قال الشيخ الإمام أبو الفضل الهمذاني، شيخنا في الفرائض: ذاكرت بهذه المسألة - يعني: قول الرجل لامرأته: أنت طالق لا كنت لي بمرة، حيث كثر الاستفتاء فيها - الشيخ أبا سعيد الضرير فقال: هي على ثلاثة أقسام.
الأول: أن يعني لا كنت لي بمرة لوقوع الطلاق عليك؛ فيقع ما نواه من الطلاق، وإن لم ينو عددا وقعت واحدة.
القسم الثاني: أن يعني لا كنت لي بمرة، أي: لا استمتعت بك؛ فيكون طلاقا معلقا بوطئها، فإن وطئها وقعت طلقة.
القسم الثالث: أن يريد أنت طالق لا استدمت نكاحك، فإذا مضى زمان يمكنه فيه الإبانة فلم يبنها وقعت طلقة.
فصل
قال: وذاكرته في حرف “ لا “ بدلا من “ إن “ في قولهم: أنت طالق لا دخلت الدار، بدلا من “ إن”، وليس حرف “ لا “ من حروف الشرط، فكيف جعلت للشرط عند الفقهاء، والكلام إنما يبنى على عرف اللغة؟!
قال: فقال الشيخ أبو سعيد الضرير: ليست بدلا من حرف الشرط،
وإنما وقع الطلاق بالدخول، لأن قوله: أنت طالق يصلح أن يقام مقام: أقسم، أو أحلف بالله، الدليل على ذلك أنه لو قال: أنت طالق إن حلفت، ثم قال: أنت طالق إن دخلت الدار؛ فإنه يقع الطلاق بالقول الثاني، فقد صار التعليق حلفا، وإذا صار حلفا ثم عقب ب“ لا “ صاحب، كقوله: والله لا دخلت، ولو قال: والله لا دخلت الدار كان يمينا، وذلك أن اليمين على الإثبات تكون ب“ إن “ اللام، فيقول: والله لا دخلت الدار في النفي، ويقول في الإثبات: لتدخلن الدار، ويقول: إن دخلت فأنت طالق.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 391
أحمد بن محمد بن علي بن نمير، أبو سعيد الخوارزمي الضرير.
قال الخطيب: كان أحد الفقهاء الشافعيين، درس على أبي حامد الإسفرايني، وسكن بغداد، ودرس وأفتى.
وكان له حلقة في جامع المنصور للفتوى والنظر، وكان حافظاً متقناً للفقه يقال: لم يكن في وقته من الشيوخ بعد أبي الطيب الطبري أفقه منه، وكان يقدم
على أبي القاسم الكرخي، وأبي نصر الثابتي، وحدث عن أبي القاسم الصيدلاني، كتبت عنه، وكان صدوقاً.
توفي سنة (448هـ).
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1