التصنيفات

القاضي الأبيوردي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يعيد أبو العباس الأبيوردي القاضي الشافعي صاحب الشيخ أبي حامد؛ سكن بغداذ وبرع في الفقه وولي القضاء ببغداذ على الجانب الشرقي. قيل إنه كان يصوم الدهر. توفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة وله شعر. ومن شعره.....

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد أبو العباس الأبيوردي أحد أصحاب الشيخ أبي حامد
سكن بغداد وولي قضاء الجانب الشرقي منها
وكانت له حلقة للفتوى في جامع المنصور
قال الخطيب وذكر لي أنه سمع ببلاد خراسان ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير كتبه بالري وهمذان عن علي بن القاسم بن شاذان القاضي وجعفر بن عبد الله الفناكي وصالح بن أحمد بن محمد التميمي
قال وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة ثابت القدم في العلم فصيح اللسان يقول الشعر
ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 81

نزيل بغداد.

من عظماء أصحاب الشيخ أبي حامد.

قال الخطيب البغدادي: كان الأبيوردي حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، ثابت القدم في العلم، فصيح اللسان، يقول الشعر.

وذكر لي عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي عمن حدثه أن الأبيوردي كان يصوم الدهر، وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح، وكان فقيرا يظهر المروءة.

قال: ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها، وكان يقول لأصحابه: بي علة تمنع من لبس المحشو، فكانوا يظنونه يعني المرض، وإنما كان يعني بذلك الفقر، ولا يظهره تصونا ومروءة.

قال: وسكن بغداد، وولي القضاء بها بالجانب الشرقي بأسره ومدينة المنصور، وكان يدرس في قطيعة الربيع، وله حلقة للفتوى في جامع المنصور، وذكر لي أنه سمع الحديث ببلاد خراسان، ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير.

قال الخطيب، وابن خيرون: مات في جمادى الآخرة، سنة خمس وعشرين وأربع مئة.

قال الخطيب: وكان مولده سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، ودفن بمقبرة باب حرب رحمه الله تعالى

  • دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 387

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو العباس الأبيوردي.
قال الخطيب: أحد الفقهاء الشافعيين من أصحاب أبي حامد الإسفرايني، له
حلقة فتوى في جامع المنصور، ذكر لي أنه سمع الحديث ببلاد خراسان، ولم يكن معه من مسموعاته غير شيء يسير كتبه بالري، وبهمذان عن علي بن القاسم بن شاذان القاضي، وجعفر بن عبد الله الفناكي، وصالح بن أحمد بن محمد التميمي.
وكان الأبيوردي حسن الاعتقاد، جميل الطريقة، ثابت القدم في العلم، فصيح اللسان، يقول الشعر.
ذكر لي أنه كان يصوم الدهر، وأن غالب إفطاره كان على الخبز والملح، وكان فقيراً يظهر المروءة.
مولده سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وتوفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1