الصوفي الأدمي أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء أبو العباس الأدمي الصوفي الزاهد؛ كان كثير العبادة والاجتهاد ينام في اليوم والليلة ساعتين وله في كل يوم ختمة وفي رمضان في اليوم والليلة ثلاث ختمات.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 8- ص: 0
ابن عطاء الزاهد العابد المتأله، أبو العباس، أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي البغدادي.
حدث عن: يوسف بن موسى القطان.
وعنه: محمد بن علي بن حبيش، وقال: كان له في كل يوم ختمة، وفي رمضان تسعون ختمة، وبقي في ختمة مفردة بضع عشرة سنة يتفهم ويتدبر.
وقال حسين بن خاقان: كان ينام في اليوم واللية ساعتين، مات في سنة تسع: وثلاث مائة، في ذي القعدة.
قلت: لكنه راج عليه حال الحلاج، وصححه، فقال السلمي: امتحن بسبب الحلاج، وطلبه حامد الوزير وقال: ما الذي تقول في الحلاج؟ فقال: مالك ولذاك؟ عليك بما ندبت له من أخذ الأموال، وسفك الدماء. فأمر به ففكت أسنانه، فصاح: قطع الله يديك ورجليك.
ومات بعد أربعة عشر يوما، ولكن أجيب دعاؤه، فقطعت أربعة حامد. قال السلمي: سمعت أبا عمرو بن حمدان يذكر هذا.
قال: وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم.
وقيل: إن ابن عطاء فقد عقله ثمانية عشر عاما، ثم ثاب إليه عقله.
ثبت الله علينا عقولنا وإيماننا، فمن تسبب في زوال عقله بجوع، ورياضة صعبة، وخلوة، فقد عصى وأثم، وضاهى من أزال عقله بعض يوم بسكر. فما أحسن التقيد بمتابعة السنن والعلم.
الوشاء وابن البرتي:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 157
أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الأدمي الصوفي.
قال الخطيب: كان أحد شيوخهم الموصوفين بالعبادة والاجتهاد، وكثرة الدرس للقرآن، وحدث بشيءٍ يسيرٍ عن يوسف بن موسى القطان، والفضل بن زياد صاحب أحمد بن حنبل، ونحوهما.
روى عنه محمد بن علي بن حبيش الناقد.
وذكر الخطيب شيئاً من كلماته، وفضائله، ومجاهداته.
وروى عن عبد الله بن محمد السجزي، قال لم أر في جملة مشايخ الصوفية
أفهم من ابن عطاء.
توفي سنة تسع وثلاثمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 2- ص: 1