القاضي الدلوي الشافعي الأشعري أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن دلويه أبو حامد الاستوائي. قال الخطيب: يعرف بالدلوي قدم بغداذ وسمع من الدارقطني واستوطنها إلى حين وفاته وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب الأشعري وله حظ في معرفة الأدب والعربية وحدث بشيء يسير وكتبت عنه وكان صدوقا، ولما مات في سنة أربع وثلاثين وأربع مائة دفن بالشونيزية، وقال ياقوت في ’’معجم الأدباء’’: كان الدلوي فاضلا وكثيرا ما توجد كتب الأدب بخطه، وكان صحيح النقل جيد الضبط معتبر الخط في الغالب.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن دلويه أبو حامد الأستوائي: مات فيما ذكره الخطيب في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وقال: يعرف بالدلوي، وأستوى التي نسب إليها قرية من قرى نيسابور. قدم بغداد فسمع من الدارقطني واستوطنها إلى حين وفاته، وولي القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني، وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب الأشعري. وله حظ في معرفة الأدب والعربية، وحدث بشيء يسير.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا، ولما مات دفن بالشونيزية.
قال المؤلف: كان الدلوي أديبا فاضلا، وكثيرا ما توجد كتب الأدب بخطه، وكان صحيح النقل جيد الضبط معتبر الخط في الغالب.
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 508
الدلويي العلامة الكبير، أبو حامد؛ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن دلويه الدلويي الأستوائي الشافعي.
ولد في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة تقريبا.
ذكره الخطيب في تاريخه، فقال: وأستوا من قرى نيسابور، سمع: أبا سعيد بن عبد الوهاب الرازي، وأبا أحمد الحاكم، وببغداد الدارقطني، وولي قضاء عكبرا، وكان شافعيا أصوليا أشعريا، له حظ من معرفة الأدب والعربية، كتبت عنه، وكان صدوقا.
إلى أن قال: مات في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربع مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 228
أحمد بن محمد بن أحمد بن دلويه أبو حامد الأستوائي سمع بنيسابور أبا أحمد الحاكم وأبا العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي ومحمد ابن عبد الله الجوزقي ونحوهم
وقدم بغداد فسمع من الدارقطني وطبقته واستوطنها إلى حين وفاته
وولى القضاء بعكبرا من قبل القاضي أبي بكر محمد بن الطيب
قال الخطيب وكان ينتحل في الفقه مذهب الشافعي وفي الأصول مذهب
الأشعري وله حظ في معرفة الأدب والعربية وحدث شيئا يسيرا وكتبت عنه وكان صدوقا
ثم قال سألته عن مولده فقال لا أحقه لكنني أظنه سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
ومات في ثامن عشرى شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 4- ص: 60
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن دلويه، أبو حامد الأستوائي. ويعرف بالدلويي.
سمع أبا أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، والدارقطني، وطبقته، وحدث شيئاً يسيراً.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقاً، ينتحل في الفقه مذهب الشافعي، وفي الأصول مذهب الأشعري، وله حظ من العربية والأدب.
مات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن محمد بن أحمد بن دلوية أبو حامد الإستوائي
سمع بنيسابور أبا أحمد الحاكم وغيره، وقدم بغداد فسمع الدارقطني وطبقته واستوطنها إلى حين وفاته وولى قضاء عكبرا من قبل القاضي أبي بكر محمد بن الطيب، قال الخطيب: وكان ينتحل مذهب الشافعي، وفى الأصول مذهب الأشعري، وله حظ من معرفة الأدب والعربية، وكان صدوقاً، مات في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1