التصنيفات

الحافظ حكمويه أحمد بن المبارك الحافظ الزاهد المجاب الدعوة أبو عمر المستملي النيسابوري المعروف بحكمويه: كان مجاب الدعوة راهب عصره توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين ومائتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

المستملي أبو عمرو أحمد بن المبارك الحافظ، العالم، الزاهد، العابد، المجاب الدعوة، أبو عمرو
أحمد بن المبارك المستملي، النيسابوري، عرف: بحمكويه.
سمع: يزيد بن صالح الفراء، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وسهل بن عثمان العسكري، وعبيد الله القواريري، وإسحاق بن راهويه، وأبا مصعب، وسريج بن يونس، وطبقتهم، ومن بعدهم.
وكتب الكثير، وما زال يعالج هذا الفن حتى توفي.
حدث عنه: أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف، وجعفر بن محمد بن سوار، وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وأبو حامد بن الشرقي، وزنجوية بن محمد، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، ومحمد بن داود الزاهد، وغيرهم.
قال الحاكم: كان مجاب الدعوة، راهب عصره، حدثنا محمد بن صالح، قال: كنا عند أبي عمرو المستملي، فسمع جلبة، فقال: ما هذا؟
قالوا: أحمد بن عبد الله -يعني: الخجستاني في عسكره- فقال: اللهم مزق بطنه.
فما تم الأسبوع حتى قتل.
وسمعت علي بن محمد الفامي يقول: حضرت مجلس أبي عثمان الزاهد، ودخل أبو عمرو المستملي، وعليه أثواب رثة، فبكى أبو عثمان، فلما كان يوم مجلس الذكر، قال: دخل عليه رجل من مشايخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أني أجله لسميته.
قال: فرمى الناس
بالخواتيم والدراهم والثياب، فقام أبو عمرو على رؤوس الناس، وقال: أنا الذي عنى أبو عثمان، ولولا أني كرهت أن يتهم به غيري لسكت.
ثم إنه أخذ جميع ذلك، وحمل معه، فما بلغ باب الجامع حتى وهب جميعه للفقراء.
قد استملى أبو عمرو على جماعة عاشوا بعده، وأول ما استملى كان في سنة ثمان وعشرين ومائتين.
قال الحاكم: وسمعت أبا بكر الصبغي يقول: كان أبو عمرو يصوم النهار، ويحيي الليل.
ثم قال الصبغي: فأخبرني غير واحد أن الليلة التي قتل فيها أحمد بن عبد الله -يعني: الظالم الذي استولى على نيسابور- صلى أبو عمرو العتمة، ثم صلى طول ليله، وهو يدعو على أحمد بصوت عال: اللهم شق بطنه، اللهم شق بطنه.
مات محدث نيسابور أبو عمرو في جمادى الآخرة، سنة أربع وثمانين ومائتين.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 426

أبو عمرو المستملي
الحافظ القدوة أحمد بن المبارك النيسابوري الزاهد المجاب الدعوة
كان من علماء الحديث استملى من سنة ثمان وعشرين إلى آخر أيامه
مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين ومائتين

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 287

أبو عمرو المستملي
الحافظ القدوة، أحمد بن المبارك النيسابوري، الزاهد، المجاب الدعوة.
سمع: قتيبة بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وسهل بن عثمان العسكري، وعبيد الله القواريري، والطبقة.
وعنه: أبو حامد بن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومحمد بن وكان، وأبو عبد الله بن الأخرم، ومحمد بن داود الزاهد، وغيرهم.
وكان من علماء الحديث. استملى من سنة ثمانٍ وعشرين إلى آخر أيامه.
قال أبو بكر الصبغي: كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل.
مات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين ومئتين.
وفيها مات: الثقة إسحاق بن الحسن الحربي راوية ’’الموطأ’’ عن القعنبي، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي، وهشام بن علي السيرافي، ويزيد بن الهيثم البادا، ومحمود بن الفرج الأصبهاني الزاهد.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1