التصنيفات

شهاب الدين الصيرفي أحمد بن كشتغدي الأمير شهاب الدين العزي الصيرفي، سمع من النجيب وغيره وأظنه أخا محمد المقدم ذكره، أجاز لي بالقاهرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

أحمد بن كشتغدي بن عبد الله المعزي الصيرفي أحمد بن كشتغدي بن عبد الله المعزي الصيرفي المصري ولد في رمضان وقيل في ربيع الأول سنة 663 وسمع من أحمد بن عبد الله ابن النحاس والمعين أحمد بن علي الدمشقي والنجيب القيسي وعبد الهادي القيسي وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهم وأجاز له عمر الكرماني وابن عبد الدائم وأحمد بن سلامة وكان سماعه صحيحا وأكثر عنه الطلبة وكان مليح الصورة حسن الهيئة طويل الروح في الأسماع لا يرد من قصده وكان من أجناد الحلقة من أهل الخير والعفاف والوقار أسمعه أبوه وأسمع أخاه محمدا حدثنا عنه جماعة من مشايخنا وحدث كثيرا مات في 11 صفر سنة 744

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

أحمد بن كشتغدي بن عبد الله الخطائي مولده في شهر رمضان، سنة ثلاث وستين وستمائة.
ووفاته في صفر، سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
قال في ’’ الجواهر ’’: شيخ فقيه، عنده فهم.
سمع من النجيب، وأبي حامد المحمودي الصابوني الإمام، روى لنا عنهما.
وأجاز له من دمشق جماعة، منهم؛ الإمام جمال الدين ابن مالك.
رحمه الله تعالى.

  • دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 126

أحمد بن كشتغدي بن عبد الله الخطائي المعزي، شهاب الدين أبو العباس ابن علاء الدين، المعروف بابن الصيرفي. سمع من أبي البركات أحمد بن عبد الله ابن النحاس، والمعين أحمد بن علي الدمشقي، وابن علاق، والنجيب عبد اللطيف، وغيرهم. وحدث هو وأخوه وأبوهما، وكان سهلا في التحديث.
مولده في ليلة الجمعة خامس عشر شهر رمضان سنة ثلاث وستين وست مئة. وتوفي في حادي عشر صفر سنة أربع وأربعين وسبع مئة بالقاهرة، ودفن بالقرافة.
سمعت عليه حضورا في الرابعة ’’كتاب الجمعة’’ للنسائي، بسماعه من المعين الدمشقي، بسماعه من البوصيري، عن أبي صادق، عن ابن الطفال، عن ابن حيويه، عن النسائي. والجزء الخامس عشر من ’’سنن أبي داود’’ من تجزئة الخطيب، بسماعه من النجيب عبد اللطيف وابن خطيب المزة. وسمعت عليه المجلس الثاني عشر من ’’أمالي ابن الحصين’’، بسماعه من النجيب، بسماعه من ابن ملاح الشط، عنه.
أخبرنا الشيخ المسند شهاب الدين أبو العباس أحمد بن كشتغدي ابن عبد الله الخطائي المعزي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الشيخ نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة الله الحراني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الكرم بن أبي ياسر المعروف بابن ملاح الشط، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة، فأقر به، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وقتادة وحميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين.
أخرجه أبو داود في الصلاة عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن قتادة وحده، به فوقع لنا عاليا.
وبه إلى ابن الحصين، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الفقيه الشافعي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو أحمد الغطريفي بجرجان سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة’’.
أخرجه البخاري في الصلاة عن عبد الله بن يوسف. وأخرجه مسلم فيه عن يحيى بن يحيى. وأخرجه أبو داود فيه عن القعنبي. وأخرجه النسائي فيه عن قتيبة؛ أربعتهم عن مالك، فوقع لنا موافقة عالية لأبي داود، وبدلا عاليا للباقين.
وبه إلى ابن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب الغيلاني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي، قال: حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن ابن شبرمة، قال: كان زبيد اليامي يجزئ الليل ثلاثة أجزاء: جزءا عليه، وجزءا على عبد الرحمن ابنه، وجزءا على عبد الله ابنه. وكان زبيد يصلي ثلث الليل ثم يقول: لا يدهمنا، قم فإن تكاسل صلى جزأه، ثم يقول للآخر: قم، فإن تكاسل صلى جزأه فيصلي الليل كله.
وأخبرنا الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن كشتغدي بن عبد الله المعزي الخطائي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا الشيخ معين الدين أبو العباس أحمد ابن القاضي زين الدين علي بن يوسف الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله ابن علي بن سعود بن ثابت الأنصاري البوصيري، قال: أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين ابن الطفال قراءة عليه من أصل سماعه سنة أربعين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري، قال: حدثنا الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، قال: ابن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ’’من قال لصاحبه يوم الجمعة والإمام يخطب: أنصت، فقد لغا’’.
أخرجه البخاري في الصلاة عن يحيى بن بكير. وأخرجه مسلم فيه عن قتيبة ومحمد بن رمح. وأخرجه الترمذي فيه عن قتيبة؛ ثلاثتهم عن الليث، به، فوقع لنا موافقة لمسلم والترمذي. وأخرجه مسلم أيضا عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عقيل، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم ابن قارظ، عن أبي هريرة به، فوقع لنا عاليا بثلاث درجات.
وبه إلى النسائي قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن بسر، قال: كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة، فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’اجلس فقد آذيت’’.
أخرجه أبو داود في الصلاة عن هارون بن معروف، عن بشر بن السري، عن معاوية بن صالح، به، فوقع لنا عاليا.
وأبو الزاهرية اسمه حدير بن كريب الحمصي الشامي، سمع عبد الله بن بسر، وأبا أمامة الباهلي رضي الله عنهما.

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 110