التصنيفات

الحجازي المؤذن أحمد بن الفرج الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن، روى عنه النسائي في غير ’’السنن’’، كان ابن جوصا وغيره يضعفه، توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

الحجازي أحمد بن الفرج بن سليمان الشيخ، المعمر، المحدث، أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، الحمصي، الملقب: بالحجازي المؤذن.
حدث عن: بقية بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن حرب، وأيوب بن سويد الرملي، وابن أبي فديك، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبي المغيرة
الخولاني، ومحمد بن حمير، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وطائفة.
وكانت له رحلة وعناية بالحديث، وعمر دهرا، واحتيج إليه.
وتفرد عنه: النسائي في غير (السنن)، وموسى بن هارون، ومحمد بن جرير، ومحمد بن إسحاق السراج، ويحيى بن صاعد، وابن جوصا، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو العباس الأصم، وأبو البريك محمد بن حسين الأطرابلسي، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخيثمة بن سليمان، ومحمد بن جعفر بن ملاس، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: محله عندنا الصدق.
وقال ابن عدي: كان محمد بن عوف يضعفه، ويتكلم فيه، وكان ابن جوصا يضعفه.
قال ابن عدي: قد احتمله الناس، وليس ممن يحتج به.
وقال عبد الغافر بن سلامة: كان جارنا، وكان مؤذن الجامع، وكان يخضب بالحمرة، وكان ابن عوف وعمي وأصحابنا يقولون: إنه كذاب، فلم نسمع منه شيئا.
قال: وقال محمد بن عوف: هو كذاب، رأيته في سوق الرستن وهو يشرب مع مردان، وهو يتقيأ، وأنا مشرف عليه من كوة بيت كانت لي فيه تجارة، سنة تسع عشرة ومائتين، وكان في أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، كان له ترس فيه أربعة مسامير كبار، إذا أخذوا من يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء فيقتله، قتل غير واحد بترسه.
وقال أبو أحمد الحاكم: رأيت أبا الحسن بن جوصا يضعف أمره.
قلت: زلق ابن ماكولا زلقة فقال: إنه ولد: سنة تسع وثلاثين ومائتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة.
وقال الخطيب: بلغني أنه توفي بحمص، سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وقال عبد الغافر بن سلامة: قال محمد بن عوف: أبو عتبة الحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر، وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية أصل، هو أكذب خلق الله.
قلت: غالب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله ابن عدي، فيروى له مع ضعفه.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن قدامة الفقيه، والحسين بن هبة الله، قالا:
أخبرنا عبد الواحد بن محمد، أخبرنا عبد الكريم بن المومل حضورا، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر، أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، حدثنا بقية، حدثني عبد الحميد بن السري، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ليس في صلاة الخوف سهو).
عبد الحميد: ليس بمعتمد.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 10- ص: 188

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص.
قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، حدثنا أحمد بن الفرج، حدثنا بقية، حدثنا شعبة عن محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الوضوء من كل دم سائل.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا نعرفه إلا عن أبي عتبة، وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه. ومحمد بن سليمان الذي ذكر في هذا الحديث أظنه أراد أن يقول عمر بن سليمان، وأبو عتبة وسط بينهما، ليس ممن يحتج بحديثه، أو يتدين به، إلا أنه يكتب حديثه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 313

أحمد بن الفرج، أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي، بقية أصحاب بقية. ضعفه محمد بن عوف الطائي.
قال ابن عدي: لا يحتج به.
هو وسط.
وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق.
قلت: مات سنة نيف وسبعين ومائتين بحمص.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 128

أحمد بن الفرج بن سليمان، أبو عتبة الحجازي، من أهل حمص، من كندة.
يروي عن بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة، حدثنا عنه محمد بن إبراهيم الخالدي وشيوخنا، يخطئ وهو يروي عن محمد بن حمير عن إبراهيم بن أبي عبلة.
وروى عن محمد بن حرب، وعمر بن عبد الواحد، وضمرة، وأبي حيوة، وابن أبي فديك.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور، مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومائتين، أخبرنا عنه محمد بن الحسن الهمذاني.
وقال ابن عدي: لا يحتج به هو وسط.
وقال الخطيب: أنا أحمد بن علي اليزدي، في كتابه، ثنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري قال أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسني الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره.
قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي أنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة بحمص، قال: قال محمد بن عوف: والحجازي كذاب، كتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، وليس عنده في حديث بقية بن الوليد الزبيدي أصل، هو فيها أكذب خلق الله، إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها مكتوب ثنا يزيد بن عبد ربه: ثنا بقية، ورأيته عند بئر أبي عبيدة في سوق الرستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها، يعني الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين، وكأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغداف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا
رجلاً يريدون قتله صاحوا به أين الغداف، فيجيء قائماً يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذلك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط، إنما كان يتقيأ في ذلك الزمان.
وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغني أن عنده كتاباً وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث وقال اتق الله يا شيخ.
قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثاً عن أبي اليمان عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» فأشهد عليه بالله إنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، وآخذ عليها من الدراهم غير مرة، كنت أكتبها الجزء بمائة درهم صحاح، فكيف يحدث الحجازي عنه بهذا الحديث حديث عن أبي الزناد فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه.
قال أبو هاشم: وكان أبو عتبة جارنا، وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن مسجد الجامع، وكان عمي، وأصحابنا يقولون: إنه كذاب فلم نسمع منه شيئاً.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

وأبو عتبه الحمصي هو أحمد بن الفرج

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 102

أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن.
روى عنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن عثمان [الفوري]، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعمر بن الواحد الدمشقي.
روى عنه: أبو عبد الرحمن النسائي، وعبد الله بن حسين بن محمد بن جمعة، والحسن بن أحمد بن غطفان؛ الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي، وخيثمة بن سليمان، [وأبو الترك] محمد بن الحسين بن موسى؛ الأطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب [الأصم]، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج؛ النيسابوريان، و [يحيى بن] محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، [وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وقاسم بن زكريا المطرز]، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول؛ البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي المكي، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصي [ومحمد بن عبد الله الحضرمي].
قال أبو إسحاق الشجري في كتابه ’’ المختلف والمؤتلف ’’: معروف.
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق.
وفي ’’ كتاب ابن عدي ’’ قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه.
قال ابن عدي: وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه: أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
ولما ذكره ابن حبان في ’’ الثقات ’’ قال: يخطئ.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور.
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره.
وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف: الحجازي كذاب، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، وليس عنده من حديث بقية أصل، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها: حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني: الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا
أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغراف؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان.
وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ، قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ الحرب خدعة ’’.
فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث؟! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه.
قال أبو هاشم: كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن المسجد الجامع، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، توفي سنة سبعين ومائتين بحمص.
وقال ابن ماكولا: ولد سنة تسع وثلاثين، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن عساكر: هذا وهم في وفاته والصواب ما تقدم. انتهى.
ولم ينبه أبو القاسم على المولد، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك، فينظر..، لم يذكره المزي ولم ينبه، لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب ’’ الكمال ’’؟ وقد أسفلنا قول ابن عساكر إن النسائي روي عنه، وتبعه على ذلك الصريفيني وغيره، والله تعالى أعلم.
وفي طبقته:

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة الحجازي
من أهل حمص من كندة
يروي عن بقية بن الوليد عن محمد بن زيادٍ الألهاني عن أبي أمامة ثنا عنه محمد بن إبراهيم الخالدي وشيوخنا يخطئ وهو يروي عن محمد بن حمير عن إبراهيم بن أبي عبلة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1

أحمد بن الفرج بن سليمان
أو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص كان محمد بن عوف يضعفه

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1

أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي الكندي
روى عن بقية بن الوليد ومحمد بن حمير ومحمد بن حرب وعمر بن عبد الواحد وضمرة وأبي حيوة وابن أبي فديك كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1