التصنيفات

الزاهد ابن الطلاية أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن عبد الله بن محمد الوراق أبو العباس الزاهد المعروف بابن الطلاية، كانت والدته تطلي الورق بالدقيق المعجون بالماء رقيقا قبل صقله، وكان اسم أبيه محمدا ولا يشتهي أن يقال عنه إلا ابن أبي غالب، وكان من عباد الله الصالحين كثير العبادة مشهورا بالزهد، ذكر أنه سمع في صباه من عبد العزيز بن علي الأنماطي ابن بنت السكري وظهر سماعه في آخر عمره في الجزء التاسع من حديث المخلص من ابن بنت السكري وسمعه الناس منه وانفرد بالرواية عنه، توفي سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

ابن الطلاية الزاهد اسمه أحمد بن أبي غالب.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

ابن الطلاية الشيخ الصادق الزاهد القدوة، بركة المسلمين، أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن عبد الله بن محمد، عرف بابن الطلاية، الكاغدي البغدادي.
ولد سنة اثنتين وستين وأربع مائة.
روى جزءا عن عبد العزيز بن علي الأنماطي، وتفرد به، وهو التاسع من ’’المخلصيات’’ انتقاء ابن البقال، وحفظ القرآن.
قال السمعاني: شيخ كبير، أفنى عمره في العبادة والقيام والصيام، لعله ما صرف ساعة من عمره إلا في عبادة، وانحنى حتى لا يتبين قيامه من ركوعه إلا بيسير، وكان حافظا للقرآن، لا يقبل من أحد شيئا، وله كفاية يتقنع بها، دخلت عليه في مسجده مرات، بالعتابيين، وسألته: هل سمعت شيئا؟ فقال: سمعت من أبي القاسم عبد العزيز الأنماطي.
قال السمعاني: ما ظفرنا بذلك، لكن قرأت عليه ’’الرد على الجهمية’’ لنفطويه، سمعه من أبي العباس بن قريش، وحضر سماعه معنا شيخنا أبو القاسم بن السمرقندي.
قلت: ظهر سماعه من الأنماطي بعد فراق الحافظ أبي سعد بغداد، فروى عنه الجزء يونس بن يحيى الهاشمي، وأحمد بن الحسن العاقولي، ومحمد بن محمد بن علي السمذي، وعلي بن أحمد بن العريبي، وشجاع البيطار، ومحمد بن علي بن البل، وسعيد بن المبارك بن كمونة، وعبيد الله ابن أحمد المنصوري، وعمر بن طبرزد، وأحمد بن الأصفر، وريحان بن تيكان الضرير، ومظفر بن أبي يعلى بن جحشويه، وعبد الرحمن بن تميرة، وعبد الله بن محاسن بن أبي شريك، وعبد الخالق بن عبد الرحمن الصياد، وعبد السلام بن المبارك البردغولي، وأحمد بن يوسف بن صرما، والمبارك بن علي بن أبي الجود شيخ الأبرقوهي، وآخرون.
قال أبو المظفر بن الجوزي: سمعت مشايخ الحربية يحكون عن آبائهم وأجدادهم أن السلطان مسعودا لما أتى بغداد، كان يحب زيارة العلماء والصالحين، فالتمس حضور ابن الطلاية، فقال للرسول: أنا في هذا المسجد أنتظر داعي الله في النهار خمس مرات. فذهب الرسول. فقال السلطان: أنا أولى بالمشي إليه. فزاره، فرآه يصلي الضحى، وكان يطولها يصليها بثمانية أجزاء، فصلى معه بعضها، فقال له الخادم: السلطان قائم على رأسك. فقال: أين مسعود؟ قال: ها أنا. قال: يا مسعود، اعدل، وادع لي، الله أكبر. ثم دخل في الصلاة، فبكى السلطان، وكتب ورقة بخطه بإزالة المكوس والضرائب، وتاب توبة صادقة.
مات ابن الطلاية في حادي عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، وحمل على الرؤوس، وكانت جنازته كجنازة أبي الحسن بن القزويني، وما خلف بعده مثله، دفن إلى جانب أبي الحسين بن سمعون، رحمهما الله تعالى.
نصر بن المظفر، ابن البنا:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 15- ص: 76

وزاهد الوقت أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن احمد الوراق ابن الطلاية

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 163