الشيباني قاضي أصبهان أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك الشيباني الزاهد الفقيه قاضي أصبهان بعد صالح ابن الإمام أحمد، سمع خلقا كثيرا بالكوفة والبصرة وبغداذ ودمشق ومصر والحجاز والنواحي، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. قال ابن أبي حاتم: صدوق، وصنف كتاب ’’خلاف في السنن’’ وقع لنا عدة كتب صغار منه وكان فقيها إماما يفتي بظاهر الأثر وله قدم في الورع والعبادة، قال الكسائي: رأيت أبا بكر فيما يرى النائم كأنه يصلي من قعود فسلمت عليه فرد علي فقلت: أنت أحمد بن عمرو؟ قال: نعم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: يؤنسني ربي. فقلت: يؤنسك ربك؟ قال: نعم، فشهقت شهقة فانتبهت.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل.
قاضي أصبهان، روى عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وشيبان، وأبي الربيع، وعبد الرحيم بن مطرف، والأزرق بن علي، وإبراهيم بن الحجاج.
قال ابن أبي حاتم: سمعت منه وكان صدوقاً.
وقال الخليلي: هو ثقة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
ابن أبي عاصم
الحافظ الكبير الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن النبيل أبي عاصم الشيباني الزاهد
قاضي أصبهان
له الرحلة الواسعة والتصانيف النافعة قال ابن أبي حاتم ذهب كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث
وقال ابن الأعرابي كان من حفاظ الحديث والفقه ظاهري المذهب
مات في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 285
أحمد بن عمرو
ابن أبي عاصم النبيل، الإمام الحافظ الكبير، أبو بكر الشيباني الزاهد، قاضي أصبهان.
سمع: جده لأمه أبا سلمة التبوذكي، وأبا الوليد، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، والأزرق بن علي، وخلائق.
وله الرحلة الواسعة، والتصانيف النافعة.
روى عنه: أحمد بن بندار الشعار، وأحمد بن معبد السمسار، وأبو محمد بن حيان الحافظ، وأبو أحمد العسال، ومحمد بن أحمد الكسائي، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه، وخلق من الأصبهانيين.
قال ابن أبي حاتم: صدوق.
وقد ولي قضاء أصبهان ست عشرة سنة، وعزل لشيءٍ وقع بينه وبين علي بن متويه.
وقيل: ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج، فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث.
وقد ذكر له أبو موسى المديني ترجمةً طويلة.
وقال ابن الأعرابي في ’’طبقات النساك’’: فأما ابن أبي عاصم فسمعت من يذكر أنه كان يحفظ لشقيق البلحي ألف مسألة، وكان من حفاظ الحديث والفقه، وكان مذهبه القول بالظاهر، وترك القياس.
قال أبو نعيم الحافظ: كان ظاهري المذهب. ولي القضاء بعد صالح بن أحمد.
ومات في ربيع الآخر سنة سبعٍ وثمانين ومئتين. رحمه الله.
وفيها مات: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي بمصر، وهو صاحب النسخة الموضوعة، وكان يدعي أنه ولد سنة سبعين ومئة. لا يعتمد عليه.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل
قاضي أصبهان روى عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي وشيبان وأبي الربيع وعبد الرحيم بن المطرف والأزرق بن علي وإبراهيم بن الحجاج سمعت منه وكان صدوقاً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1