أبو عمرو الأهوازي أحمد بن عمرو بن حيان الأشتر القيسي يكنى أبا عمرو، أهوازي أسره الزنج بالبصرة فعرض على أبي زكرياء النجراني في الأسرى فقال له: أنا بالتشيع أشهر مني باسمي الذي أدعى به، فقال: فما أقعدك عن الهجرة؟ فأنشده:
ولو هاجرت نحوك كان أجدى | علي من التطوف في البلاد |
ولكن الحذار عدا مسيري | إليك وحكم سيفك في العباد |
يا من له الفضل على عبده | مثلك لا يخلف في وعده |
سطت بفتح يد الزمان | فصيرته حيث كان |
فلا تثق بعده بدهر | فكل شيء له أوان |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0