الأشتري الشافعي الحلبي أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة بن عمر الفقيه أمين الدين أبو العباس ابن الأشتري الحلبي الشافعي، ولد بحلب سنة خمس عشرة وسمع من أبي محمد ابن علوان والموفق عبد اللطيف وابن شداد وابن روزبه وابن اللتي. روى عنه ابن الخباز وابن العطار والمزي وأجاز للشيخ شمس الدين، وان الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله إذا جاءه صبي يقرأ عليه بعث به إلى أمين الدين يعلمه لعفته ودينه، مات بدمشق فجأة سنة إحدى وثمانين وست مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار بن طلحة الإمام أمين الدين أبو العباس الأشتري ثم الحلبي الفقيه الشافعي ولد سنة خمس عشرة وست مائة بحلب.
سمع الموطأ من ابن علوان، قال: أنا الإمام أبو محمد الأشتري، أنا أحمد بن علي بن عزلون، أنا العلامة أبو الوليد الباجي، بسنده، وسمع أبا محمد بن علوان، وأبا المحاسن بن شداد، والموفق عبد اللطيف، وجماعة، وطلب بنفسه، وقرأ على الشيوخ، وكان ورعا متعبدا نزيها فقيها عالما.
مات فجأة بدمشق في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وست مائة.
أجاز لي مروياته.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الشافعي، وأحمد بن محمد الجزري، كتابة، أن عبد الرحمن بن عبد الله الأسدي، أخبرهم سنة عشرين وست مائة، أنا أحمد بن محمد العباسي، ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، بمكة، أنا أحمد بن إبراهيم فراس، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، نا محمد بن زنبور، نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، قال: أتى ابن جرموز بعد القتال يستأذن على علي رضي الله عنه، قال: إيذن له، وبشر قاتل ابن صفية بالنار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواري وحواري الزبير».
رواه الترمذي من حديث زائدة، عن عاصم بن بهدلة وحسنه
وبه قال ابن زنبور: ثنا عيسى بن يونس، نا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالي، قال: «كان أبو هريرة إذا قام من الليل رفع صوته طورا وخفضه طورا، وكان يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله»
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 54