منتجب الدين دفترخوان أحمد بن عبد الكريم بن أبي القاسم بن أبي الحسن دفتر خوان منتجب الدين أبو العباس قال شهاب الدين القوصي في معجمه ومن خطه نقلت: أنشدني لنفسه لما غضب عليه السلطان الملك العادل:
أضعت وجوه الرأي حتى كأنني | على خبرها ما إن عرفت لها وجها |
فلا لوم لي إلا لروحي وإن غدت | بما حملته من مصيبتها ولهى |
ذهبت بنفسي بعد حزم ويقظة | وما كنت لولاها من الناس من يدهى |
أضحت دمشق جنة جنابها | روض عليه للحيا تبسم |
أودع في أقطارها القطر سنا | محاسن على الدنا تقسم |
فسهلها مفضض مذهب | وحزنها مدنر مدرهم |
وجوها معنبر ودوحها | حال رداء الحسن منه معلم |
يمسي السحاب في ذراها باكيا | ويصبح النبت بها يبتسم |
يا هاتف البان ما أبكتك مؤلمة | وفي توجعك الألحان والنغم |
إليك فالحزن بي لا ما سررت به | شتان باك من البلوى ومبتسم |
تهوى الغصون وأهواها فيجمعنا | حب القدود وفي الأحزان نقتسم |
انظر إلي بعين جودك نظرة | فلعل محروم المطالب يرزق |
طير الرجاء إلى علاك محلق | وأظنه سيعود وهو مخلق |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0
منتجب الدين دفتر خوان اسمه أحمد بن عبد الكريم.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0