التصنيفات

الشارمساحي أحمد بن عبد الدايم بن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق ابن ساهل أمره الكناني الشارمساحي يكنى أبا يوسف، قال الشيخ أثير الدين أبو حيان. مولده بشارمساح سنة ثلاث وستين وست مائة وأنشدني من لفظه قال: أنشدنا المذكور لنفسه بدمياط سنة أربع وتسعين من قصيدة:

وأنشد بالسند المذكور قال أنشدني له سنة سبع وسبع مائة:
وأنشدني بالنسد المذكور له:
وأنشدني بالسند المذكور أيضا:
قلت: أنشدني لنفسه إجازة القاضي شهاب الدين أبو الثناء محمود رحمه الله تعالى:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0

الشارمساحي اسمه أحمد بن عبد الدائم.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0

أحمد بن عبد الدائم ابن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق بن ساهل أمره شهاب الدين الكناني الشارمساحي، أبو يوسف.
كان هجاما هجا ، وجاما للأعراض رجا ، أبى إلى دمشق في أيام القاضي الخوئي فيما أظن، ودفع إليه ورقة فيها هجوه، فلما رآها دفعها إليه وأعادها عليه، فردها إليه ثانيا ، فقال : يا مولانا كأنك ذاهل ؟ فقال : بل عالم غير جاهل ، فقال : ما الذي حملك على هذا ؟ قال : رأيت الناس قد أجمعوا على كرهك ، ووفود الشعراء على حرمك ، ولست مجيدا في النظم فأعرف ، واسمي أحمد فما أصرف ، ولو مدحتك أعطيتني قليلا ولم يعلم بي أحد، ولم يكن لي في الشهرة ملتحد، فإذا هجوتك عزرتني، وطوفت بي وشهرتني، فيقال: هذا الذي هجا قاضي القضاة، وقابله بما لا ارتضاه، فأحس القاضي رحمه الله تعالى صلته وأسناها، وعلم أن هذا له طباع لا ينتهي عن الشر ولا يتناهى.
ولما عزل القاضي شمس الدين محمد بن عدلان عن القضاء عند ورد الملك الناصر من الكرك، صنع قصيدة، فتح فيها من الخجو القبيح وصيده، فاجتمع به وقال له: يا سيدنا.
والله ما سرني عزل ابن عدلان.
فقال له الشيخ شمس الدين: حاشاكم يا مولانا جزاكم الله خيرا، فقال:
من غير صفع ولا والله أرضاني.
فقال: قبحك الله يا نجس. وله تلك القصيدة التي أولها:

وكان الشيخ العلامة أثير الدين قد توجه إلى الإسكندرية، فوقع الشناع أنه غرق في النيل، ودفن بقربه ’’بولة’’ وهي قرية على شاطئ النيل، فقال أبياتا منها:
أنشدني من لفظه لنفسه شيخنا العلامة أبو حيان، قال: أنشدني المذكور لنفسه بدمياط سنة أربع وتسعين من قصيدة:
وبالسند المذكور أيضا قوله:
وبالسند المذكور أيضا قوله:
قلت: أحسن منه ما أنشدنيه لنفسه شخنا العلامة أبو الثناء محمود:
قلت: وعلى الجملة فكان الشارمساحي شاعرا جيدا.
ولم يزل يمدح ويهجو ويسنح ويرجو إلى أن سكنت شقاشقه، وركنت إلى الخرس رواشقه، توفي رحمه الله تعالى في حدود العشرين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاث وستين وست مئة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 254

الشارمساحي الشاعر أحمد بن عبد الدائم.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 501

أحمد بن عبد الدائم بن يوسف بن قاسم أحمد بن عبد الدائم بن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق بن ساهل أمره الكتاني شهاب الدين الشرمساحي أبو يوسف الشاعر ولد سنة 663 وتعانى النظم فمهر وكان سخي النفس وله مروءة ولم تكن طريقته محمودة روى عنه من شعره أبو الفتح اليعمري وأبو حيان وغيرهما منهم السبكي وكان شاعرا مشهورا مولعا بالهجاء حتى أنه لما دخل دمشق قدم لقاضيها شهاب الدين الخويي قصيدة هجو فردها إليه وقال كأنك ذاهل قال بل لست بذاهل بل صنعت ذلك عمدا لأشتهر لأني رأيت الناس اجتمعوا على الثناء عليك فرأيت أن أخالفهم فإني لو مدحتك فأعطيتني لم يشعر بي أحد فإذا هجوتك وعزرتني يقال ما هذا فيقال هذا غريم القاضي فأشتهر فوصله وعفا عنه وحضر إلى ابن عدلان لما عزل عن نيابة الحكم فأنشده
#والله ما سرني عزل ابن عدلان... فقال له جزيت خيرا فقال
#من غير صفع ولا والله أرضاني فقال قبحك الله يا نحس قال الكمال جعفر أنشد هذا بحضرة الأمير موسى بن الملك الصالح وكان يشكي إليه فضربه فكان ذلك سبب إشاعته القصيدة المذكورة وهو صاحب القصيدة المشهورة

وأفحش فيها من هجو القاضي بدر الدين بن جماعة ورمى ولده فيها بعظائم غالبها كذب وبهتان يقول فيها
فلما شاعت هذه القصيدة طلبه القاضي فسجنه فقام في حقه أيدغدى شقير حتى خلصه منه وذلك في جمادى الأولى سنة 713 قال الكمال جعفر كان شاعرا مجيدا وفيه عروبية ومكرمة وكان كثير الهجو حصل له بسببه التعب سمع منه من نظمه المشايخ كأبي حيان وان سيد الناس وكان ينتقل في البلاد لا يتحرى طريق الرشاد والله لا يحب الفساد قال ولما نظم القصيدة السينية لم يقع له فيها جيد إلا المطلع وقيل أنه أعانه عليها جماعة وحاصلها فجور وبهتان دله على نظمها الشيطان فصارت حالته بعدها مذمومة فإن لحوم العلماء مسمومة فلج إلى منفلوط فعاجلته المنية وهو القائل
وله
وهو القائل
وهو القائل لما تسلطن المظفر بيبرس وزالت دولته عن قرب وفي مدح الناصر بقصيدة أولها
مات في حدود العشرين وله بضع وسبعون سنة وقد ولد سنة 653 كذا رأيته بخط بعض الناس ثم رأيته بخط من يوثق به ما كنت كتبته أولا سنة 663

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0