التصنيفات

العلامة تقي الدين ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني ابن تيمية، الشيخ الإمام العالم العلامة المفسر الفقيه المجتهد الحافظ المحدث شيخ الإسلام نادرة العصر ذو التصانيف والذكاء والحافظة المفرطة تقي الدين أبو العباس ابن العالم المفتي شهاب الدين ابن الإمام شيخ الإسلام مجد الدين أبي البركات مؤلف ’’الأحكام’’ وتيميمة لقب لجده الأعلى، ولد بحران عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وتحول به أبوه إلى دمشق سنة سبع وستين وتوفي سنة ثمان وعشرين وسبع مائة وسمع من ابن عبد الدايم وابن أبي اليسر والكمال ابن عبد وابن أبي الخير وابن الصيرفي والشيخ شمس الدين والقاسم الإربلي وابن علان وخلق كثير وبالغ وأكثر، وقرأ بنفسه على جماعة، وانتخب ونسخ عدة أجزاء و ’’سنن أبي داود’’ ونظر في الرجال والعلل، وصار من أئمة النقد ومن علماء الأثر مع التدين والتأله والذكر والصيانة والنزاهة عن حطام هذه الدار والكرم الزائد، ثم إنه أقبل على الفقه ودقائقه وغاص على مباحثه ونظر في أدلته وقواعده وحججه والاجماع والاختلاف حتى كان يقضى منه العجب إذا ذكر مسألة من الخلاف واستدل ورجح واجتهد. حكي لي أنه قال يوما للشيخ صدر الدين ابن الوكيل: يا صدر الدين أنا أنقل في مذهب الشافعي أكثر منك، أو كما قال. وقال الشيخ شمس الدين: ما رأيت أحدا أسرع انتزاعا للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضارا لمتون الأحاديث وعزوها إلى الصحيح أو المسند أو السنن كأن ذلك نصب عينه وعلى طرف لسانه بعبارة رشقة حلوة وإفحام للمخالف، وكان آية من آيات الله تعالى في التفسير والتوسع فيه لعله يبقى في تفسير الآية المجلس والمجلسين، قلت: حكى لي من سمعه يقول: إني وقفت على مائة وعشرين تفسيرا، أستحضر من الجميع الصحيح الذي فيها، أو كما قال. قال الشيخ شمس الدين: وأما أصول الدين ومعرفة أقوال الخوارج والروافض والمعتزلة والمبتدعة فكان لا يشق فيها غباره، هذا مع ما كان عليه من الكرم الذي لم أشاهد مثله قط والشجاعة المفرطة والفراغ عن ملاذ النفس: من اللباس الجميل والمأكل الطيب والراحة الدنيوية. قلت: حكي لي عنه أن والدته طبخت يوما قرعية ولم تذقها أولا فكانت مرة فلما ذاقتها تركتها على حالها فطلع إليها وقال: هل عندك ما آكل؟ قالت: لا إلا أنني طبخت قرعا كان مرا، فقال: أين هو؟ فأرته المكان الذي فيه تلك القرعية فأحضرها وقعد أكلها إلى أن شبع وما أنكر شيئا منها، أو كما قيل. وحكي لي عنه أنه كان قد شكا إليه إنسان أو جماعة من قطلوبك الكبير وكان المذكور فيه جبروت على أخذ أموال الناس واغتصابها -وحكاياته في ذلك مشهورة- فقام يمشي إليه فلما دخل إليه وتكلم معه في ذلك قال له قطلوبك: أنا الذي أريد أجيء إليك لأنك رجل عالم زاهد، يعرض بقولهم: إذا كان الأمير بباب الفقير فنعم الأمير ونعم الفقير. فقال له: قطلوبك، لا تعمل علي دركواناتك، موسى كان خيرا مني وفرعون كان شرا منك وكان موسى كل يوم يجيء إلى باب فرعون مرات في كل يوم ويعرض عليه الإيمان، أو كما قيل. وحكى لي عنه الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية قال: كان صغيرا عند بني المنجا فبحث معهم فادعوا شيئا أنكره فأحضروا النقل فلما وقف عليه ألقى المجلد من يده غيظا، فقالوا له: ما أنت إلا جريء ترمي المجلد من يدك وهو كتاب علم، فقال سريعا: أيما خير أنا أو موسى؟ فقالوا: موسى، فقال: أيما خير هذا الكتاب أو ألواح الجوهر التي كان فيها العشر كلمات؟ قالوا: الألواح، فقال: إن موسى لما غضب ألقى الألواح من يده، أو كما قال. وحكى لي عنه أيضا قال: سأله فلان أنسيته فقال: أنت تزعم أن أفعالك كلها من السنة فهذا الذي تفعله بالناس من عرك آذانهم من أين جاء هذا في السنة؟ فقال: حديث ابن عباس في الصحيحين قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فكنت إذا أغفيت أخذ بأذني، أو كما قال.
قال الشيخ شمس الدين: وصنف في فنون العلم، ولعل تواليفه وفتاويه في الأصول والفروع والزهد واليقين والتوكل والإخلاص وغير ذلك تبلغ ثلاث مائة مجلدة، وكان قوالا بالحق نهاء عن المنكر ذا سطوة وإقدام وعدم مداراة. ومسائله المفردة يحتج لها بالقرآن والحديث أو بالقياس ويبرهنها ويناظر عليها وينقل فيها الخلاف ويطيل البحث أسوة من تقدمه من الأئمة فإن كان أخطأ فله أجر واحد وإن كان أصاب فله أجران. وكان أبيض أسود الرأس واللحية قليل الشيب، شعره إلى شحمة أذنيه، كأن عينيه لسانان ناطقان، ربعة من الرجال، بعيد ما بين المنكبين، جهوري الصوت فصيح اللسان سريع القراءة تعتريه حدة ثم يقهرها بحلم وصفح، توفي محبوسا في قلعة دمشق على مسألة الزيارة، وكانت جنازته عظيمة إلى الغاية، ودفن في مقابر الصوفية، صلى عليه الشيخ علاء الدين قاضي القضاة القونوي ولم يصل عليه جمال الدين بن جمله. انتهى كلام الشيخ شمس الدين.
قلت: رحمهم الله أجمعين، هم الآن قد رأوا عين اليقين، فيما كانوا فيه يختلفون، وما أظنه رأى مثله في الحافظة والاطلاع وأرى أن مادته كانت من كلام ابن حزم حتى شناعه على من خالفه، وكان مغرى بسب ابن عربي محيي الدين والعفيف التلمساني وابن سبعين وغيرهم من الذين ينخرطون في سلكهم وربما صرح بسب الغزالي وقال: هم قلاووز الفلاسفة، أو قال ذلك عن الإمام فخر الدين. سمعته يقول: الغزالي في بعض كتبه يقول: {الروح من أمر ربي} وفي بعضها يدس كلام الفلاسفة ورأيهم فيها، وكذلك الإمام فخر الدين الرازي كان كثير الحط عليه، وكان مسلطا على هؤلاء الفقراء الأحمدية واليونسية والقرندلية وغيرهم من هؤلاء المبتدعة. حكي لي أنه جاء إليه بعض الأحمدية وقال ما يقولونه على العادة في دخول التنور من بعد ثلاثة أيام وقود النار فيه فقال له: أنا ما أكلفك ذلك ولكن دعني أضع هذه الطوافة في ذقنك، فجزع ذلك الفقير وأبلس. قلت: وقد نقل الشيخ رحمه الله تعالى هذا من قول بعض الشعراء في النار التي يزعم النصارى أنها تنزل يوم سبت النور من السماء إلى القمامة بالقدس:

وسمعته يقول عن نجم الدين الكاتبي المعروف بدبيران -بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة- وهو الكاتبي صاحب التواليف البديعة في المنطق فإذا ذكره لا يقول إلا دبيران -بضم الدال وفتح الباء-. وسمعته يقول ابن المنجس، يريد ابن المطهر الحلي. وكانت سمعته في البلاد البعيدة أكثر وأكبر وأشهر مما هي بالشام خصوصا بلده دمشق. وكتب رسالة إلى صاحب قبرس يأمره فيها بالرفق بالأسارى المسلمين وتخفيف الوطأة عنهم، وقص عليه أقوالا من كلام المسيح عليه السلام مثل قوله: من ضربك على خدك الأيمن فدر له الخد الأيسر، وأشباه ذلك، فقيل إنه خفف عنهم وعمر لهم جامعا على ما قيل.
وطلب إلى مصر أيام ركن الدين بيبرس الجاشنكير وعقد له مجلس في مقالة قال بها فطال الأمر وحكموا بحبسه فحبس بالإسكندرية، ثم إن الملك الناصر لما جاء من الكرك أخرجه فيما أظن. ولم يزل العوام بمصر يعظمونه إلى أن أخذ في القول على السيدة نفيسة فأعرضوا عنه. ورأيته مرات بمدرسة القصاعين وبالحنبلية جوا باب الفراديس، وكان إذا تكلم أغمض عينيه وازدحمت العبارة على لسانه فرأيت العجب العجيب، والحبر الذي ما له مشاكل فيء فنونه ولا ضريب، والعالم الذي أخذ من كل شيء بنصيب، سهمه للأغراض مصيب، والمناظر الذي إذا جال في حومة الجدال رمي الخصوم من مباحثه باليوم العصيب:
أخبرني المولى علاء الدين بن الآمدي، وهو من كبار كتاب الحساب، قال: دخلت يوما إليه وأنا والشمس النفيس عامل بيت المال ولم يكن في وقته أكتب منه فأخذ الشيخ تقي الدين يسأله عن الارتفاع وعما بين الفذلكة واستقرار الجملة من الأبواب وعن الفذلكة الثانية وخصمها وعن أعمال الاستحقاق وعن الختم والتوالي وما يطلب من العامل وهو يجيبه عن البعض ويسكت عن البعض ويسأله عن تعليل ذلك إلى أن أوضح له ذلك وعلله، قال: فلما خرجنا من عنده قال لي النفيس: والله تعلمت اليوم منه ما لا كنت أعلمه، انتهى ما ذكره علاء الدين.
وسألته في سنة ثماني عشرة أو سبع عشرة وسبع مائة وهو بمدرسته بالقصاعين عن قوله تعالى {وأخر متشابهات} فقلت له: المعروف بين النحاة أن الجمع لا يوصف إلا بما يوصف به المفرد من الجمع بالمفرد من الوصف، فقال: كذا هو، فقلت: ما تفرد متشابهات؟ فقال: متشابهة، فقلت: كيف تكون الآية الواحدة في نفسها متشابهة، وإنما يقع التشابه بين آيتين؟ وكذا قوله تعالى {فوجد فيها رجلين يقتتلان} كيف يكون الرجل الواحد يقتتل مع نفسه؟ فعدل بي من الجواب إلى الشكر، وقال: هذا ذهن جيد ولو لازمتني سنة لانتفعت. وسألته في ذلك المجلس عن تفسير قوله تعالى {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها} إلى قوله تعالى {عما يشركون} فأجاب بما قاله المفسرون في ذلك وهو آدم وحواء وأن حواء لما أثقلت بالحمل أتاها إبليس في صورة رجل وقال: أخاف من هذا الذي في بطنك أن يخرج من دبرك أو يشق بطنك وما يدريك لعله يكون بهيمة أو كلبا، فلم تزل في هم حتى أتاها ثانيا وقال: سألت الله تعالى أن يجعله بشرا سويا وإن كان كذلك سميه عبد الحارث. وكان اسم إبليس في الملائكة الحارث، فذلك قوله تعالى {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما} وهذا مروي عن ابن عباس، فقلت له: هذا فاسد من وجوه لأنه تعالى قال في الآية الثانية {فتعالى الله عما يشركون} فهذا يدل على أن القصة في حق جماعة، الثاني أنه ليس لإبليس في الكلام ذكر، الثالث أن الله تعالى علم آدم الأسماء كلها فلا بد وأنه كان يعلم أن إبليس الحارث، الرابع أنه تعالى قال: {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون} وهذا يدل على أن المراد به الأصنام لأن ’’ما’’ لما لا يعقل ولو كان إبليس لقال ’’من’’ التي هي لمن يعقل. فقال رحمه الله تعالى: فقد ذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بهذا قصي لأنه سمى أولاده الأربعة عبد مناف وعبد العزى وعبد قصي وعبد الدار. والضمير في ’’يشركون’’ له ولأولاده من أعقابه الذين يسمون أولادهم بهذه الأسماء وأمثالها، فقلت له: وهذا أيضا فاسد لأنه تعالى قال: {خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها} وليس كذلك إلا آدم لأن الله تعالى خلق حواء من ضلعه، فقال رحمه الله تعالى: المراد بهذا أن زوجه من جنسه عربية قرشية، فما رأيت التطويل معه.
وسألته في ذلك المجلس عن قول المتكلمين في الواجب والممكن لأنهم قالوا: الواجب ما لا يتوقف وجوده على وجود ممكنه، والممكن ما يتوقف وجوده على وجود واجبه، فقال رحمه الله: هذا كلام مستقيم، فقلت: هذا القول هو عين القول بالعلة والمعلول، فقال: كذا هو، إلا أن ذلك علة ناقصة ولا يكون علة تامة إلا بانضمام إرادته فإذا انضمت الإرادة إلى وجود الواجب تعين وجود الممكن. ثم اجتمعت به بعد ذلك مرات عديدة وكان إذا رآني قال: أيش حس الإيرادات، أيش حس الأجوبة، أيش حس الشكوك؟ أنا أعلم أنك مثل القدر التي تغلي تقول بق بق بق، أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها، لازمني لازمني تنتفع. وكنت أحضر دروسه ويقع لي في أثناء كلامه فوائد لم أسمعها من غيره ولا وقفت عليها في كتاب، رحمه الله تعالى.
وعلى الجملة فما رأيت ولا أرى مثله في اطلاعه وحافظته ولقد صدق ما سمعنا به عن الحفاظ الأول وكانت هممه علية إلى الغاية لأنه كان كثيرا ما ينشد:
وينشد أيضا:
وكان في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين قد قام عليه جماعة من الشافعية وأنكروا عليه كلامه في الصفات وأخذوا فتياه الحموية وردوا عليه فيها، وعملوا له مجلسا فدافع الأفرم عنه ولم يبلغهم فيه أربا، ونودي في دمشق بإبطال العقيدة الحموية فانتصر له جاغان المشد وكان قد منع من الكلام. ثم إنه جلس على عادته يوم الجمعة وتكلم ثم حضر عند قاضي القضاة إمام الدين وبحثوا معه وطال الأمر بينهم، ثم رجع القاضي إمام الدين وأخوه القاضي جلال الدين وقالوا: من قال عن الشيخ تقي الدين شيئا عزرناه، ثم إنه طلب إلى مصر هو والقاضي نجم الدين ابن صصري فانتصر له الأمير سيف الدين سلار، وحط الأمير ركن الدين الجاشنكير عليه وعقدوا له مجلسا انفصل على حبسه فحبس في خزانة البنود ثم نقل إلى إسكندرية ثم أفرج عنه وأقام بالقاهرة مدة ثم اعتقل أيضا ثم أفرج عنه وحضر إلى دمشق، فما كان في أيام القاضي جلال الدين تكلموا معه في مسألة الزيارة وكتب في ذلك إلى مصر فورد مرسوم السلطان باعتقاله في القلعة فلم يزل معتقلا بها إلى أن مات سنة ثمان وعشرين وسبع مائة.
ورأيته بعد موته رحمه الله تعالى في المنام كأنه في جامع بني أمية وأنا في يدي صورة عقيدة ابن حزم الظاهري التي ذكرها في أول ’’المحلى’’ وقد كتبتها بخطي وكتبت في آخرها:
وقد أوقفته على ذلك فتأملها ورآها ولم يتكلم بشيء.
ذكر تصانيفه، ومن الذي يأتي على مجموعها! ولله القائل:
ولكن أذكر منها ما تيسر، وإلا فهي أكثر مما أوردته في هذه الترجمة ولعل بعض أصحابه يعرفها:
كتب التفسير:
’’قاعدة في الاستعاذة’’ ’’قاعدة في البسملة وكلام على الجهر بها’’. ’’قاعدة في قوله تعالى {إياك نعبد وإياك نستعين} وقطعة كبيرة من أول سورة البقرة، وفي قوله تعالى {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر} نحو ثلاث كراريس. قوله تعالى {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} نحو كراسين. {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} سبع كراريس. {إلا من سفه نفسه} كراسة. ’’آية الكرسي’’ كراسان، وغير ذلك من سورة البقرة.
{منه آيات محكمات} إلى آخرها نحو مجلد. {شهد الله أنه لا إله إلا هو} ست كراريس. {ما أصابك من حسنة} عشر كراريس، وغير ذلك من سورة آل عمران. ’’تفسير المائدة’’ مجلد لطيف. {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} ثلاث كراريس. {وإذ أخذ ربك من بني آدم} سبع كراريس قواعد وغير ذلك. ’’سورة يوسف’’ مجلد كبير. ’’سورة النور’’ مجلد لطيف. ’’سورة القلم وأنها أول سورة أنزلت تضمنت أصول الدين’’ مجلد. ’’سورة لم يكن’’. ’’سورة الكافرون’’ ’’سورة تبت والمعوذتين’’. ’’الإخلاص’’ مجلد. وغير ذلك من آيات متفرقة.
كتب الأصول:
’’الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية’’ أربع مجلدات أملاه في الجب. رد على تأسيس التقديس سماه ’’بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية’’ وربما سماه تلخيص التلبيس من تأسيس التقديس. ’’شرح أول المحصل للإمام فخر الدين’’ بلغ ثلاثة مجلدات. ’’شرح بضع عشرة مسألة من الأربعين للإمام فخر الدين’’.’’تعارض العقل والنقل’’ أربع مجلدات. ’’جواب ما أورده كمال الدين ابن الشريشي’’ مجلد. ’’الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح’’ رد على النصارى ثلاث مجلدات. ’’منهاج الاستقامة’’ ’’شرح عقيدة الأصبهاني’’ مجلد. ’’نقض الاعتراض عليها لبعض المشارقة’’. أربع كراريس. ’’شرح أول كتاب الغزنوي في أصول الدين’’ مجلد. ’’الرد على المنطق’’ مجلد. ’’رد آخر’’ لطيف. ’’الرد على الفلاسفة’’ مجلدات. ’’قاعدة في القضايا الوهمية’’.’’قاعدة فيما يتناهى’’ وما لايتناهى. ’’جواب الرسالة الصفدية’’. ’’جواب في نقض قول الفلاسفة إن معجزات الأنبياء قوى نفسانية’’ مجلد كبير. ’’إثبات المعاد والرد على ابن سيناء’’. ’’شرح رسالة ابن عبدوس في كلام الإمام أحمد في الأصول’’. ’’ثبوت النبوات عقلا ونقلا والمعجزات والكرامات’’ مجلدان. ’’قاعدة في الكليات’’ مجلد لطيف. ’’الرسالة القبرسية’’. رسالة إلى أهل طبرستان وجيلان في خلق الروح والنور والأئمة المقتدى بهم’’. ’’مسألة ما بين اللوحين كلام الله’’. ’’تحقيق كلام الله لموسى’’. ’’هل سمع جبريل كلام الله أو نقله من اللوح المحفوظ’’. ’’الرسالة البعلبكية’’. ’’الرسالة الأزهرية’’. ’’القادرية’’. ’’البغداذية’’. ’’أجوبة الشكل والنقط’’. ’’إبطال الكلام النفساني’’. ’’أبطله من نحو ثمانين وجها. ’’جواب من حلف بالطلاق الثلاث أن القرآن حرف وصوت’’. وله في إثبات الصفات وإثبات العلو والاستواء مجلدات. ’’المراكشية’’. ’’صفات الكمال والضابط فيها’’. ’’أجوبة في مباينة الله تعالى لخلقه’’. ’’جواب في الاستواء وإبطال تأويله بالاستيلاء’’. ’’جواب من قال لا يمكن الجمع بين إثبات الصفات على ظاهرها مع نفي التشبيه’’. نصف كراس. ’’أجوبة كون العرش والسموات كرية وسبب قصد القلوب جهة العلو’’. ’’جواب كون الشيء في جهة العلو مع أنه ليس بجوهر ولا عرض معقول أو مستحيل’’. ’’جواب هل الاستواء والنزول حقيقة وهل لازم المذهب مذهب’’. سماه الإربلية. ’’مسألة النزول واختلاف وقته باختلاف البلدان والمطالع’’ مجلد لطيف. ’’شرح حديث النزول’’. في أكثر من مجلد. ’’بيان حل إشكال ابن حزم الوارد على الحديث’’. ’’قاعدتان في قرب الرب من عابديه وداعيه’’ مجلد لطيف. ’’الكلام على نقض المرشدة’’. ’’المسائل الإسكندرية في الرد على الاتحادية والحلولية’’. ’’ما تضمنه فصوص الحكم من الكفر والإلحاد والحلول والاتحاد’’. ’’جواب في لقاء الله’’. ’’جواب رؤية النساء ربهن في الجنة’’. ’’الرسالة المدنية في إثبات الصفات النقلية’’. ’’الهلاوونية جواب ورد على لسان ملك التتار’’ مجلد. ’’قواعد في إثبات القدر والرد على القدرية والجبرية’’. مجلد. ’’رد على الروافض في الإمامة على ابن مطهر’’. ’’جواب في حسن إرادة الله تعالى لخلق الخلق وإنشاء الأنام لعلة أم لغير علة’’. ’’شرح حديث فحج آدم موسى’’. ’’كتاب تنبيه الرجل الغافل على تمويه المجادل’’ مجلد. ’’تناهي الشدائد في اختلاف العقائد’’. ’’كتاب الإيمان’’ مجلد. ’’شرح حديث جبريل في الإيمان والإسلام’’. ’’في عصمة الأنبياء في ما يبلغونه’’. ’’مسألة في العقل والروح’’. ’’في المقربين هل يسألهم منكر ونكير’’. ’’هل يعذب الجسد مع الروح في القبر وهل تفارق البدن بالموت أم لا’’. ’’الرد على أهل كسروان’’ مجلدان. في فضل أبي بكر وعمر على غيرهما’’. ’’قاعدة في فضل معاوية وفي ابنه يزيد أنه لا يسب’’. ’’في تفضيل صالحي الناس على سائر الأجناس’’. ’’مختصر في كفر النصيرية’’. ’’في جواز قتال الرافضة’’. ’’كراسة في بقاء الجنة والنار وفنائهما’’ ورد عليه فيها العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي.
كتب أصول الفقه:
’’قاعدة غالبها أقوال الفقهاء’’ مجلدان. ’’قاعدة كل حمد وذم من المقالات والأفعال لا يكون إلا بالكتاب والسنة’’. ’’شمول النصوص للأحكام’’ مجلد لطيف. ’’قاعدة في الإجماع وأنه ثلاثة أقسام’’. ’’جواب في الإجماع وخبر التواتر’’. ’’قاعدة خبر الواحد يفيد اليقين’’. ’’قاعدة في كيفية الاستدراك على الأحكام بالنص والإجماع’’. ’’في الرد على من قال إن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين’’ ثلاث مصنفات. ’’قاعدة فيما يظن من تعارض النصوص والإجماع’’. ’’مؤاخذة لابن حزم في الإجماع’’. ’’قاعدة في تقرير القياس’’. ’’قاعدة في الاجتهاد والتقليد في الأحكام’’ مجلد. ’’رفع الملام عن الأئمة الأعلام’’. ’’قاعدة في الاستحسان’’. ’’وصف العموم والاطلاق’’. ’’قواعد في أن المخطئ في الاجتهاد لا يأثم’’. مجلد. ’’هل العامي يجب عليه تقليد مذهب معين’’ ’’جواب في ترك التقليد في من يقول مذهبي مذهب النبي عليه السلام وليس أنا محتاج إلى تقليد الأربعة’’. ’’جواب من تفقه في مذهب ووجد حديثا صحيحا هل يعمل به أو لا’’ جواب تقليد الحنفي الشافعي في الجمع للمطر والوتر. الفتح على الإمام في الصلاة. ’’تفضيل قواعد مذهب مالك وأهل المدينة’’. ’’تفضيل الأئمة الأربعة وما امتاز به كل واحد منهم’’. ’’قاعدة في تفضيل الإمام أحمد’’ مجلد. ’’جواب هل كان النبي عليه السلام قبل الرسالة نبيا’’. ’’جواب هل كان النبي عليه السلام متعبدا بشرع من قبله’’. ’’قواعد أن النهي يقتضي العناد’’
كتب الفقه:
’’شرح المحرر في مذهب أحمد’’ ولم يبيض. ’’شرح العمدة لموفق الدين’’ أربع مجلدات. ’’جواب مسائل وردت من أصبهان’’. ’’جواب مسائل وردت من الأندلس’’. ’’جواب مسائل وردت من الصلت’’. و ’’مسائل من بغداذ’’ ’’مسائل وردت من زرع’’.’’مسائل وردت من الرحبة’’. ’’أربعون مسألة لقبت الدرر المضية في فتاوي ابن تيمية’’. ’’الماردانية’’. ’’الطرابلسية’’. ’’قاعدة في المياه والمائعات وأحكامها’’. ’’المائعات وملاقاتها النجاسات’’. ’’طهارة بول ما يؤكل لحمه’’. ’’قاعدة في حديث القلتين وعدم رفعه’’. ’’قواعد في الاستجمار وتطهير الأرض بالشمس والريح’’. ’’جواز الاستجمار مع وجود الماء’’. ’’نواقض الوضوء’’. ’’قواعد في عدم نقضه بلمس النساء’’. ’’التسمية على الوضوء’’. ’’خطأ القول بجواز مسح الرجلين’’. ’’جواز المسح على الخفين المنخرقين والجوربين واللفائف’’. ’’في من لا يعطي أجرة الحمام’’. ’’تحريم دخول الحمام بلا مئزر’’. ’’في الحمام والاغتسال’’. ’’ذم الوسواس’’. ’’جواز طواف الحائض’’. ’’تيسير العبادات لأرباب الضرورات بالتيمم والجمع بين الصلاتين للعذر’’. ’’كراهية التلفظ بالنية وتحريم الجهر بها’’. ’’قاعدة في الاستعاذة’’. ’’قاعدة في البسملة هل هي من السورة’’. ’’فيما يعرض للمصلي من الوسواس هل يبطل أو لا’’. ’’الكلم الطيب في الأذكار’’. ’’كراهية تقديم بسط سجادة المصلي قبل مجيئه’’. ’’في الركعتين اللتين تصليان قبل الجمعة’’. ’’في الصلاة بعد أذان الجمعة’’. ’’القنوت في الصبح والوتر’’. ’’قتل تارك أحد المباني وكفره’’. مجلد. ’’الجمع بين الصلاتين في السفر’’. ’’فيما يختلف حكمه بالسفر والحضر’’. ’’أهل البدع هل يصلى خلفهم’’. ’’صلاة بعض أهل المذاهب خلف بعض’’. ’’الصلوات المبتدعة’’. ’’تحريم السماع’’. ’’تحريم الشبابة’’. ’’تحريم اللعب بالشطرنج’’. ’’تحريم الحشيشة القنبية ووجوب الحد فيها وتنجيسها’’. ’’النهي عن المشاركة في أعياد النصارى واليهود وإيقاد النيران في الميلاد ونصف شعبان وما يفعل في عاشوراء من الحبوب’’. ’’قاعدة في مقدار الكفارة في اليمين’’ خمس كراريس. ’’في أن المطلقة ثلاثا لا تحل إلا بنكاح زوج ثان’’. ’’بيان الطلاق المباح والحرام’’. ’’في الحلف بالطلاق وتنجيزه ثلاثا’’ ’’في الحيض’’ جواب من حلف لا يفعل شيئا على المذاهب الأربعة ثم طلق ثلاثا. ’’في الحيض’’. ’’الفرق المبين بين الطلاق واليمين’’. ’’لمحة المختطف في الفرق بين الطلاق والحلف’’. ’’الحلف بالطلاق من الأيمان حقيقة’’. ’’كتاب التحقيق في الفرق بين الايمان والتطليق’’. ’’الطلاق البدعي لا يقع’’. ’’مسائل الفرق بين الحلف بالطلاق وإيقاعه والطلاق البدعي والخلع ونحو ذلك’’ تقدير خمسة عشر مجلدا. ’’مناسك الحج عدة’’. نحو مجلد. ’’في حجة النبي عليه السلام’’. ’’في العمرة المكية’’. ’’في شهر السلاح بتبوك وشرب السويق بالعقبة وأكل التمر بالروضة وما يلبس المحرم وزيارة الخليل عقيب الحج’’. ’’زيارة القدس مطلقا’’ ’’جبل لبنان كأمثاله من الجبال ليس فيه رجال غيب ولا أبدال’’. ’’جميع أيمان المسلمين مكفرة’’.
الكتب في أنواع شتى:
جمع بعض الناس ’’فتاويه بالديار المصرية’’ مدة مقامه بها سبع سنين في علوم شتى فجاءت ثلاثين مجلدة. ’’الكلام على بطلان الفتوة المصطلح عليها بين العوام وليس لها أصل متصل بعلي عليه السلام’’. ’’كشف حال المشايخ الأحمدية وأحوالهم الشيطانية’’. ’’بطلان ما يقوله أهل بيت الشيخ عدي’’. ’’النجوم هل لها تأثير عند الاقتران والمقابلة وفي الكسوف هل يقبل قول المنجمين فيه ورؤية الأهلة’’ مجلد. ’’تحريم أقسام المعزمين بالعزائم المعجمة وصدع الصحيح وصفة الخواتم’’. ’’إبطال الكيمياء وتحريمها ولو صحت وراجت’’. ’’كشف حال المرازقة’’. ’’قاعدة في العبيديين’’.
ومن نظم الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى على لسان هؤلاء الفقراء المجردين وغيرهم:
وله أجوبة سؤالات كان يسألها نظما فيجيب عنها نظما أيضا وليس هذا موضع إيراد ذلك.
ومدحه جماعة من أهل عصره منهم شهاب الدين أحمد بن محمد البغداذي المعروف بابن الأبرادي الحنبلي والشيخ شمس الدين بن الصايغ وسعد الدين أبو محمد سعد الله بن عبد الأحد الحراني، وأكثر من ذلك، ومنه:
ولما دخل مصر امتدحه العلامة أثير الدين أبو حيان بأبيات. ولما توفي رحمه الله رثاه جماعة منهم: الشيخ علاء الدين علي بن غانم، والشيخ قاسم ابن عبد الرحمن المقرئ، وبرهان الدين إبراهيم بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الكريم العجمي، ومحمود بن علي بن محمود بن مقبل الدقوقي البغداذي، ومجير الدين أحمد بن الحسن الخياط الدمشقي، وشهاب الدين أحمد بن الكرشت، وزين الدين عمر بن الحسام، وشمس الدين محمد بن أحمد بن أبي القاسم الحلبي الدمشقي الصالحي الاسكاف، وصفي الدين عبد المؤمن ابن عبد الحق البغداذي الحنبلي، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي، وعبد الله بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري المعروف بالمتيم، وتقي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن عبد الله بن سالم الجعبري، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل بن إبراهيم بن الخليل الخليلي وحسن بن محمد النحوي المارداني، والقاضي زين الدين عمر بن الوردي الشافعي وغيرهم. وفي هؤلاء من رثاه بقصيدتين وثلاث، وقصيدة الشيخ علاء الدين ابن غانم:
وأنشدني إجازة لنفسه القاضي زين الدين عمر بن الوردي الشافعي ومن خطه نقلت:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 7- ص: 0