الحافظ الأشقر أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي الأشقر الحافظ نزيل نيسابور، روى الجماعة عنه خلا ابن ماجه، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
الأشقر الحافظ اسمه أحمد بن سعيد.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
الرباطي الإمام الحافظ الحجة أمير الرباط أبو عبد الله أحمد بن سعيد ابن إبراهيم المروزي الرباطي الأشقر نزيل نيسابور.
سمع وكيعا، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وسعيد بن عامر الضبعي، وإسحاق السلولي، وأبا عاصم، وطبقتهم.
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسين بن محمد القباني، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو العباس الثقفي، وآخرون.
روي عن الرباطي، قال: جئت إلى أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إلي، فقلت: يا أبا عبد الله إنه يكتب عني الحديث بخراسان، فإن عاملتني بهذا، رموا بحديثي. فقال: يا أحمد هل بد أن يقال يوم القيامة: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه، فانظر أين تكون منه؟! قلت: إنما ولاني أمر الرباط، فجعل يردد قوله علي.
توفي الرباطي: سنة خمس وأربعين ومائتين. وقيل: سنة ثلاث وأربعين.
أخبرنا ابن عساكر، أنبأنا عبد الرحيم بن أبي سعد، أخبرنا سعيد بن الحسين، أخبرنا الفضل بن المحب، أخبرنا أبو الحسين الخفاف، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن سعيد الرباطي، حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فرضت صلاة الحضر، والسفر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله بالمدنية، زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، والمغرب لأنها وتر النهار.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان الرباطي -والله- من الأئمة المقتدى بهم.
وقال الخليلي: كان حافظا متقنا.
وقال محمد بن علي الصفار: لو كان الحسن البصري حيا، لاحتاج إلى إسحاق بن راهويه، ولم أر بعده مثل أحمد الرباطي.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 547
أحمد بن سعيد أبو عبد الله الرباطي
مروزي الأصل سكن نيسابور.
يحدث عن النضر بن شميل وطبقته.
دار البشائر الإسلامية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 82
دار البخاري - المدينة المنورة - بريدة-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 80
أحمد بن سعيد بن إبراهيم المروزي، يعرف بالرباطي
يكنى أبو عبيدة.
توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
مكتبة الكوثر-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 30
أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي أبو عبد الله المروزي الأشقر
نزيل نيسابور
روى عن حبان بن هلال وروح بن عبادة وعبد الرزاق
وعنه الجماعة سوى ابن ماجه وابن خزيمة
قال الخطيب ورد بغداد أيام ابن حنبل فجالس بها العلماء وذاكرهم وكان ثقة فهما فاضلا عالما مات سنة بضع وأربعين ومائتين
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 240
أحمد بن سعيد الرباطي المروزي الأشقر الحافظ
عن وكيع وعبد الرزاق وخلق وعنه الجماعة من عدا بن ماجة وابن خزيمة والسراج مات في آخر 245 خ م د ت س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن سعيد بن إبراهيم
روى عن روح بن عبادة في البيوع
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن سعيد الرباطي الأشقر
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 94
أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة.
فيما ذكره ابن منده: السرخسي حكاه أبو علي في ’’ شيوخ أبي داود ’’، وصاحب ’’ الزهرة ’’ وقال: روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث. وخرج ابن خزيمة حديثه في ’’ صحيحه ’’.
وفي ’’ تاريخ الخطيب ’’ عنه قال: قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ، فقلت: يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت
فيه.
قال: فجعل يكرر علي: يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال: أين ابن طاهر وأتباعه، فانظر أين تكون منه.
وفي قول المزي: قال الحسين القبائي: مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين. نظر في موضعين: الأول: الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة، إنما قال: مات بعد ثلاث وأربعين، والذي قال: إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال البخاري: وسألت ابنه: في أي سنة مات أبوك؟ قال: يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين، وهذا هو النظر.
الثاني: وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ: وقيل هو المرجح المذكور في ’’ تاريخ ’’ العصفري والقراب وابن منده وكتاب ’’ الزهرة ’’ وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم.
وفي ’’ تاريخ نيسابور ’’: روى عنه: أحمد بن محمد بن الأزهر، رحمه الله تعالى.
وقال أبو حاتم الرازي: أدركته ولم أكتب عنه، وكتب إليَّ بأحاديث، وكان يتولى على الرباطات، ثنا عنه أحمد بن سلمة.
وقال الخليلي في كتاب ’’ الإرشاد ’’ تأليفه: كان ولي أمر الغزاة في الرباط، وهو ثقة عالم حافظ متقن، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان والله من الأئمة المقتدى بهم، روى عنه محمد بن عبد السلام، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين.
وقال محمد بن عبد السلام: لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي.
ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب ’’ الطبقات ’’ قال: كان ثقة.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1
الرباطي (خ، م، د، ت، س)
الحافظ الإمام، أبو عبد الله، أحمد بن سعيد بن إبراهيم الخراساني الأشقر، نزيل نيسابور.
سمع: وكيعاً، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وسعيد بن عامر، وإسحاق السلولي، وطبقتهم.
وعنه: الجماعة سوى ابن ماجة، وأبو العباس السراج، وابن خزيمة، وعدة.
وكان قد ولاه ابن طاهر أمر الرباط، فلهذا لما دخل إلى أحمد بن حنبل لم يبش به، وقال: هل بد من أن يقال غداً: أين ابن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون.
قيل: مات سنة ثلاثٍ وأربعين ومئتين.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان الرباطي - والله - من الأئمة المقتدى بهم.
وقال الخليلي: كان حافظاً متقناً. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1
أحمد بن سعيد أبو عبد الله هو الرباطي
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1