أبو الحسن الدمشقي المؤدب أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي أبو الحسن، نزل بغداذ وحدث عن الزبير بن بكار بالموفقيات وغيرها من مصنفاته، وكان مؤدب ولد المعتز واختص بعبد الله بن المعتز، روى عنه إسماعيل الصفار، وكان صدوقا وهو الذي كتب إليه ابن المعتز وهو ابن ثلاثة عشرة عاما أبياته التي أولها:
أصبحت يا ابن سعيد حزت مكرمة | عنها يقصر من يحفى وينتعل |
سربلتني حكمة قد هذبت شيمي | وأججت غرب ذهني فهو مشتعل |
أكون إن شئت قسا في خطابته | أو حارثا وهو يوم الفخر مرتجل |
وإن أشأ فكزيد في فرائضه | أو مثل نعمان ما ضاقت بي الحيل |
أو الخليل عروضيا أخا فطن | أو الكسائي نحويا له علل |
وفي فمي صارم ما سله أحد | من غمده فدرى ما العيش والجذل |
عقباك شكر طويل لا نفاد له | تبقى معالمه ما أطت الإبل |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0