الحافظ الأعمشي أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم أبو حامد النيسابوري ولقبه أبو تراب الأعمشي، كان قد جمع حديث الأعمش كله وحفظه وسمع محمد بن رافع وإسحاق الكوسج وجماعة، وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
الأعمشي الحافظ اسمه أحمد بن حمدون.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 9- ص: 0
الأعمشي الإمام الحافظ الثبت المصنف أبو حامد أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم النيسابوري، الأعمشي، لقب ببغداد بالأعمشي لحفظه حديث الأعمش، واعتنائه به.
سمع: محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، وعلي بن خشرم، والزعفراني، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وأبا سعيد الأشج، ويحيى بن حكيم، وزيادة بن يحيى الحساني، وأبا زرعة الرازي، ومحمد بن المهلب السرخسي، وطبقتهم.
وكان من كبار الحفاظ.
روى عنه: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وعبد الله بن سعد، وأبو إسحاق المزكي، وأبو سهل الصعلوكي، وأبو أحمد الحاكم، ويحيى بن إسماعيل الحراني، وآخرون.
قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون -إن حلت الرواية عنه، قلت: وكان يلقب أبا تراب- قال: الحاكم فقلت لأبي علي: أهذا الذي تذكره من جهة المجون والسخف الذي كان، أو لشيء أنكرته منه في الحديث؟ قال: بل من جهة الحديث.
قلت: فما أنكرت عليه؟ قال: حديث عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن الفضل. قلت: قد حدث به غيره، فأخذ يذكر أحاديث حدث بها غيره. فقلت: أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته. ثم حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا، فرضي كلامي فيه، وقال: القول ما قلته. ثم تأملت أجزاء كثيرة بخطه، فلم أجد فيها حديثا يكون الحمل فيه عليه، وأحاديثه كلها مستقيمة.
وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي: كم روى الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة، حتى فرغ منها، وأبو بكر يتعجب منه.
وسمعت محمد بن حامد البزاز يقول: دخلنا على أبي حامد الأعمشي، وهو عليل، فقلت: كيف تجدك؟ قال: أنا بخير، لولا هذا الجار -يعني: أبا حامد الجلودي؛ راوية أحمد بن حفص- ثم قال: يدعي أنه عالم، ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب: كتاب ’’عمى القلب’’، وكتاب ’’النسيان’’، وكتاب ’’الجهل’’. دخل علي أمس وقد اشتدت بي العلة، فقال: يا أبا
حامد! علمت أن زنجويه مات؟ فقلت: رحمه الله. فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع. ثم قال: يا أبا حامد! كم لك؟ قلت: أنا في السادس والثمانين. فقال: إذا أنت أكبر من أبيك يوم مات. فقلت: أنا -بحمد الله- في عافية، جامعت البارحة مرتين، واليوم فعلت كذا. فخجل، وقام.
قلت: قيل: إن صاحب الترجمة هو ولد الزاهد حمدون القصار؛ أحد مشايخ الطريق.
مات أبو حامد في ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وقد قارب التسعين.
أخبرنا علي بن بقاء، ومحمد بن حازم، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن نجم، أخبرتنا الكاتبة شهدة، أخبرنا ظريف بن محمد، أخبرنا عمرو بن محمد بن أحمد البحيري، أخبرنا إبراهيم بن محمد المحفوظي، أخبرنا أحمد بن حمدون، أخبرنا محمد بن يحيى، ومحمد بن مسلم، وأبو زرعة، ويعقوب بن سليمان، وعباس بن محمد، والصغاني، قالوا: حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’من دل على خير، كان له كأجر فاعله’’.
رواه مسلم من وجه آخر، عن الأعمش.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 11- ص: 338
أحمد بن حمدون، أبو حامد الأعمشي الحافظ النيسابوري. سمع علي بن خشرم.
قال الحاكم: كان أبو علي الحاقظ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون، إن حلت الرواية عنه، وأنكر عليه أحاديث.
قال الحاكم: أحاديثه كلها مستقيمة، وهو مظلوم.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 94
أحمد بن حمدون بن عمارة، أبو حامد الأعمش.
قال الخليلي: حافظ كبير سمع أبا سعيد الأشج، وأبا السائب. توفي بعد العشرة وثلاثمائة.
وقال الحاكم: أحاديثه كلها مستقيمة، وهو مظلوم. يعني فيما أنكر عليه أبو علي الحافظ.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
الأعمش
الإمام الحافظ الثقة أبو حامد بن حمدون بن أحمد بن رستم النيسابوري
جمع حديث الأعمش واعتنى به فنسب إليه وكان يحفظ ووالده حمدون القصار أحد الزهاد
سمع أبا سعيد الأشج
ومنه أبو علي الحافظ وأبو أحمد الحاكم
سأله ابن خزيمة كم روى الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد فجعل يسرد الترجمة حتى فرغ منها وابن خزيمة يتعجب مات في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 338
الأعمشي
الحافظ الثقة، أبو حامد، أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم النيسابوري، ويلقب أبا تراب، وكان قد جمع حديث الأعمش وحفظه فقيل له: الأعمشي.
وأبوه حمدون القصار أحد الزهاد.
سمع الأعمشي: محمد بن رافع، وعلي بن خشرم، وإسحاق الكوسج، وأبا سعيد الأشج، وطبقتهم.
وعنه: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو سهل الصعلوكي، وأبو أحمد الحاكم.
قال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي: كم روى الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد؟ وأبو حامد يسرد الترجمة حتى فرغ منها، وابن خزيمة يتعجب.
قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون إن حلت الرواية عنه. فقلت: هذا الذي تذكره في أبي تراب من جهة المجون والسخف الذي كان أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث؟ قال: بل من جهة الحديث. ثم ذكر أبو علي أحاديث أنكرها عليه، أجابه عنها الحاكم وقال: أحاديثه كلها مستقيمة.
مات الأعمشي في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. رحمه الله تعالى.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 2- ص: 1