الباقلاني ابن خيرون أحمد بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم الباقلاني أبو الفضل المعدل، سمع الكثير بنفسه وكتب بخطه وصحب أبا بكر الخطيب وغيره من الحفاظ وكان من الثقات الأثبات، سمع ابن شاذان وابن بشران وأبا بكر أحمد البرقاني وغيرهم ولم يزل يسمع إلى أن سمع من أقرانه، وحدث بالكثير وروى الكتب المطولة، وسمع منه الكبار وكانت عنده الأصول الحسان وكان على خطه جلالة، وجمع وفيات الشيوخ من أول السنة التي ولد فيها وهي سنة ست وأربع مائة إلى آخر زمانه وذكر مواليدهم، وكان متقنا لما يقوله محققا لما ينقله، وروى عنه الخطيب أبو بكر وهو أسن منه، توفي سنة ثمان وثمانين وأربع مائة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 6- ص: 0
ابن خيرون الإمام العالم الحافظ المسند الحجة، أبو الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البغدادي المقرئ ابن الباقلاني.
ولد سنة أربع وأربع مائة.
وأجاز له أبو الحسن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، وأبو الحسين بن المتيم، ومحمد بن أحمد بن المحاملي، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وأبو نصر حسنون النرسي، ومحمد بن فارس الغوري، ومحمد بن عبد الله بن أبان النصيبي، وإسماعيل بن عباس، وأبو سهل محمود بن عمر العكبري، والقاضي أبو إسحاق الباقرحي، وجماعة.
وسمع من: أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، وعثمان بن دوست العلاف، وأبي القاسم الحرفي، وأحمد بن عبد الله بن المحاملي، وعبد الملك بن بشران، وأبي يعلى أحمد بن عبد الواحد، والحسن بن محمد الخلال، وخلق، وينزل إلى أصحاب المخلص، ونحوه، وتفرد بأشياء وبإجازات.
حدث عنه: شيخه؛ أبو بكر الخطيب، وأبو علي بن سكرة، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم بن السمرقندي، وإسماعيل بن محمد الطلحي الحافظ، وأبو بكر قاضي المارستان، وإسماعيل بن أبي سعد الصوفي، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو الفتح بن البطي، وخلق كثير.
ذكره أبو سعد السمعاني، فقال: ثقة عدل متقن، واسع الرواية، كتب بخطه الكثير، وكان له معرفة بالحديث، سمعت أبا منصور بن خيرون يقول: كتب عمي أبو الفضل عن ابن شاذان ألف جزء، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: ما رئي مثل أبي الفضل بن خيرون،
لو ذكرت له كتبه وأجزاءه التي سمعها، يقول لك عمن سمع، وبأي طريق سمع، وكان يذكر الشيخ وما يرويه، وما ينفرد به.
قال أبو منصور: كتبوا مرة لعمي: الحافظ، فغضب، وضرب عليه، وقال: قرأنا حتى يكتب لي الحافظ؟!
قلت: وتلا بالروايات على أبي علي الواسطي، وعلي بن طلحة قرأ عليه ابن أخيه أبو منصور بن خيرون، وأبي علي بن سكرة الصدفي، وكان يقال في ذلك الزمان: هو كيحيى بن معين في زمانه، إشارة إلى تزكيته لمشايخ وقته، وتبيين جرحهم، وكان ينصف.
قال السلفي: كان يحيى بن معين وقته.
وقد تكلم فيه ابن طاهر بكلام زيف، فذكر أنه كان يلحق بخطه أشياء في ’’تاريخ الخطيب’’.
قلت: ماذا بإلحاق، بل هو حواش، وقد كان شيخه الخطيب أذن له في مثل ذلك، وخطه، فمشهور بين، لا يلتبس بغيره. مات: في رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، وله أربع وثمانون سنة وشهر. ومات معه: شيخ العراق أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وشيخ المعتزلة المفسر أبو يوسف عبد السلام القزويني، وطائفة، ذكرتهم في ’’التذكرة’’ وغيرها.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أحمد بن خيرون، أخبرنا عبد الملك ابن محمد، أخبرنا أحمد بن خزيمة، حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ’’لو أن لابن آدم واديا من مال، لأحب أن يكون له إليه مثله، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب’’. قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا؟ رواه مسلم عن زهير، عن حجاج.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 150
أحمد بن الحسن بن خيرون، أبو الفضل الثقة الثبت، محدث بغداد.
تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفا.
قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون
أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه.
قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا.
مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته.
وآخر من حدث عنه ابن البطي.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 92
أحمد بن الحسن بن خيرون: ثقة حافظ، تكلم فيه ابن طاهر بكلام بارد، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 3
أحمد بن الحسن بن خيرون، أبو الفضل الحافظ.
سمع الكثير، وصحب الحفاظ، وحدث بالكثير، وروى عنه الحفاظ أبو بكر الخطيب وغيره.
قال أبو علي الصدفي: هو محدث ببغداد ممن تشد إليه الرحال لكثرة حديثه، وعلو سنده، وثقته وإتقانه، سمع المصنفات والمسندات والتواريخ والغرائب والتفاسير، ما لقيت ببغداد أكثر سماعاً منه، وقرأت عليه فأكثرت.
وقال الحافظ عبد الوهاب الأنماطي: كان ثقة مأموناً ما رأى مثله.
وقال شجاع بن فارس الذهلي: هو أحد الشهود المعدلين، والثقات المأمونين، سمع الكثير وسمعت منه قطعة صالحة من حديثه.
وقال أبو سعد السمعاني: ثقة أمين، كثير السماع، واسع الرواية، متقن فيما يرويه.
وقال السلفي: كان من ثقات أهل الحديث والعارفين بقوانين التحديث، كثير السماع والشيوخ، لا يقرن بأقرانه في المعرفة وكثرة المسموعات، وممن يؤخذ عنه الجرح والتعديل، وكان أبو بكر الخطيب يثق به ويرجع إلى قوله، وروى عنه في «تاريخه» ما يتعلق بجرح وتعديل.
توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1
ابن خيرون
الحافظ العالم الناقد أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون البغدادي ابن الباقلاني
سمع البرقاني وابن شاذان وخلائق
وعنه أبو الفضل بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي وآخرون
وكان ثقة متقنا واسع الرواية له معرفة بالحديث وكتبوا له الحافظ فغضب وضرب عليه وقال من أنا حتى يكتب لي الحافظ
وكان يقال هو في زمانه كيحيى بن معين في زمانه إشارة إلى كلامه في شيوخ العصر جرحا وتعديلاً مع الإنصاف
وقال السلفي كان كابن معين في وقته مات في رجب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 444
والحافظ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن احمد بن خيرون البغدادي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 142
ابن خيرون
الحافظ، الناقد، أبو الفضل، أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، البغدادي، [ابن] الباقلاني.
سمع أبا علي بن شاذان، وأبا بكر البرقاني، وأحمد بن عبد الله بن المحاملي، وأبا القاسم الحرفي، وأبا القاسم بن بشران، وأبا يعلى أحمد بن عبد الواحد، وخلقاً سواهم، حتى سمع من أقرانه.
وأجاز له طائفة تفرد بإجازتهم، منهم: أبو الحسين بن المتيم، وأبو الحسن بن الصلت الأهوازي.
روى عنه: شيخه أبو بكر الخطيب، وأبو علي بن سكرة، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم بن السمرقندي، وإسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو بكر القاضي، وأبو الفضل بن ناصر، وعبد الوهاب الأنماطي، وأبو الفتح بن البطي، وخلق.
وأقرأ الناس بالروايات، وكان قد تلا على أبي العلاء الواسطي، وعلي بن طلحة البصري.
قرأ عليه: ابن أخيه أبو منصور مؤلف ’’المفتاح’’، وابن سكرة.
قال أبو طاهر السلفي: كان يحيى بن معين وقته.
وذكره السمعاني، فقال: ثقةٌ عدل، متقن، واسع الرواية، كتب بخطه الكثير، وكان له معرفة بالحديث، سمعت أبا منصور بن خيرون يقول: كتب عمي أبو الفضل عن ابن شاذان ألف جزء، وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: ما رئي مثل أبي الفضل بن خيرون، لو ذكرت له كتبه وأجزاءه التي سمعها، يقول لك عمن سمع، وبأي طريقٍ سمع، وكان يذكر الشيخ وما يرويه، وما ينفرد به.
وقال أبو منصور: كتبوا مرةً لعمي: الحافظ، فغضب وضرب عليه، وقال: قرأنا حتى يكتب لي الحافظ؟ !.
توفي في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة، وله أربع وثمانون سنة وشهر.
وفيها: مات شيخ العراق المسند الإمام رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، رئيس الحنابلة، في جمادى الأولى، وله ثمان وثمانون سنة. روى عن ابن المتيم وطبقته. وشيخ المعتزلة أبو يوسف عبد السلام بن محمد القزويني ببغداد، وقد سمع قبل الأربع مئة
و ’’تفسيره’’ في أكثر من ثلاث مئة مجلد. وأبو القاسم الفضل بن أبي حرب أحمد بن محمد الجرجاني، ثم النيسابوري، يروي عن ابن محمش.
ومقرئ المغرب أبو الحسن علي بن عبد الغني الفهري الحصري الشاعر. وأبو سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي الدباس، وهو من رواة الترمذي. وقاضي القضاة العلامة أبو بكر محمد بن المظفر الشامي الحموي ببغداد، وله ثمانٍ وثمانون سنة. ومسند هراة أبو سهل نجيب بن ميمون الواسطي، راوية أبي علي الخالدي.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1